تعتزم وزارة الأوقاف إحياء مشروع الأذان الموحد وهي الفكرة التي سبق واقترحها د . محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف الأسبق وبدأ تنفيذها إلا أنها توقفت. اللواء عمرو شكري - رئيس قطاع مكتب وزير الأوقاف والمسئول عن مشروع الأذان الموحد - قال إن الفكرة تم تفعيلها في بعض مناطق الجيزةوالقاهرة، لكنها توقفت و بعد أن توليت مهمتي تبين لي أن السبب تعرض الكابلات للسرقة خلال الست سنوات الماضية وتحديدا منذ ثورة 25 يناير . وتابع شكري : تحمس د . محمد مختار جمعة وزير الأوقاف لإحياء المشروع من جديد وبدأنا بحصر الأجهزة في المديريات ووجدنا منها 90٪ متوفرا وسليما ونسعي لاحياء التجربة مرة أخري في المديريات التابعة للقاهرة الكبري، وحال نجاحها سيتم تعميمها علي باقي المحافظات. ويجري حاليا ربط الأذان في المسجد الكبير بالمساجد التي تقع في محيطه بنظام الواي فاي والاستغناء عن الكابلات الأرضية التي دائما تكون معرضه للسرقة وسيتم انتقاء أعذب الأصوات للأذان .. وحاليا تتم تجارب بكلية الهندسة جامعة القاهرة للوصول لأفضل تقنية يمكن إحياء مشروع الأذان الموحد بها وفور الانتهاء منها سيتم تفعيلها علي باقي مساجد الجمهورية. ومن جانبه رحب الشيخ جمال قطب - رئيس لجنة الفتوي الأسبق بالأزهر الشريف - بإحياء هذا المشروع واقترح تقليل التكلفة بالاستعانة بالراديو ليقوم بمهمة الأذان لكل إذاعة محلية حتي يقضي علي الارتباك الذي يحدث بسبب تتابع الأذان خاصة وأن المسلم مُطالب بأن يقول مثل ما يقول المؤذن . وأكد قطب أنه يجوز الاستعانة بأذان مُسَجّل لشخص ميت علي أن تكون الإقامة في المسجد التابع له عن طريق مؤذن تابع لوزارة الأوقاف . . وأوضح قطب أن التجربة الأولي لتطبيق فكرة الأذان الموحد كلفت الدولة 2 مليون جنيه وللأسف لم تكتمل نظرا للمعوقات التي واجهتها رغم سعي د . محمود حمدي زقزوق لإنجاحها . من جانبه أشاد الشيخ فكري حسن إسماعيل - من علماء الأزهر الشريف - بالفكرة واعتبرها ضرورة حتي يتم ضبط الأذان في المناطق التي تلتزم بتوقيت واحد وقال إن تطبيق الفكرة يمنع تداخل الأصوات، الذي يمثل إزعاجا للكثيرين خاصة وأن الأذان في الغالب يكون متتابعا ولو بثوان ولا يلتزم المؤذنون بالوقت المحدد للأذان علي وجه الدقة . وأوضح إسماعيل أنه من الناحية الشرعية يجوز الاكتفاء بأذان واحد لمسجد ثم تتبعه باقي المساجد المحيطة مشيرا إلي أن الغرض من الأذان الإعلام بدخول الوقت .