سادت حالة من الغليان والغضب الشديد بين جماهير بورسعيد ومجلس إدارة المصري والجهاز الفني ضد اتحاد الكرة ولجنة الحكام بعد ان ترسخت عقيدة الاضطهاد داخل نفوس البورسعيدية من الحكام بتعمد ترهيب لاعبي المصري وجهازهم الفني وإهدار خمس ضربات جزاء متتالية واضحة وضوح الشمس في آخر خمس مباريات كان آخرها في مباراة سموحة أول أمس بإهدار سمير عثمان حق المصري باحتساب ضربة جزاء صحيحة له بعد ان لمست الكرة يد مدافع سموحة ، ونفس اللعبة احتسبها حكم مباراة الأهلي أول أمس لفريق الشرطة .ومع اعتراف الجميع بأن فريق المصري لم يكن في حالته الطبيعية إلا أن حسام حسن حمل سمير عثمان مسئولية ترهيب لاعبي المصري منذ بداية المباراة بقرارات عكسية أفقدتهم التركيز واتهم حسام سمير عثمان بالتعدي عليه بالألفاظ بعد ان اعترض ليصرخ فيه سمير بكلمة ( اخرس ) ووصف حسام الأمر بعدم الاحترام. وشن حسام حسن هجوما ضاريا علي لجنة الحكام التي تختار حكاما بعينهم لمباريات أندية بعينها كما حدث في فضيحة التسجيلات وقال انه يشعر بحالة من التربص ضده وتوءمه إبراهيم والرغبة في عرقلة مسيرة النجاح التي شهدها الجميع في المصري .وأعلن حسام عن استقالته من تدريب الفريق بسبب هذه الأجواء غير الصالحة في منظومة الكرة المصرية ووجهته هو وإبراهيم للعمل خارج مصر، وتساءل أين المهندس هاني أبو ريدة الرجل الأول في الكرة المصرية وطالبه بعدم مجاملة المصري ولكن برفع الظلم عنه كما شن إبراهيم حسن هجوماً علي المهندس فرج عامر رئيس نادي سموحة لإعلانه قبل المباراة بيوم عن خبر التعاقد مع أحمد رؤوف ووصفه بأنه موقف غير رياضي وتضامن مع موقف حسام بالرحيل عن مصر نهائياً. بينما رفض المهندس سمير حلبية رئيس النادي المصري الاستقالة المقدمة من التوءم.