يصل قطار الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الامريكي اليوم إلي ولاية ويسكونسن بعد عشرة أيام من التوقف حيث يتوجه الناخبون في الولاية إلي مراكز الاقتراع لاختيار مرشحيهم من الحزب الديمقراطي اوالجمهوري وسط توقعات بهزيمة كل من الديمقراطية هيلاري كلينتون والجمهوري دونالد ترامب امام منافسيهما تيد كروز وبيرني ساندرز. وولاية ويسكونسن لن تغير اتجاه السباق لنيل ترشيح الحزب من اجل خوض الانتخابات الرئاسية، لكن بالنسبة لكلينتون وخاصة ترامب فان الهزيمة قد تكون بمثابة جرس انذار قبل الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيويورك يوم 19 ابريل الجاري حيث يعتبران الاوفر حظا للفوز. ويحصل الفائز في هذه الجولة من الجانب الجمهوري علي تأييد معظم مندوبي الولاية وعددهم 42 ، بينما يصل العدد علي الجانب الديمقراطي إلي 86 يتم تقاسمهم نسبيا بين الفائزين. من جهة أخري, اكد رئيس الحزب الجمهوري الأمريكي رينس بريبوس أن ترامب سيصعب الأمر علي نفسه لنيل ترشيح الحزب لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية بتهديده بالترشح كمستقل إذا لم يلق معاملة عادلة. وقال بريبوس الذي يرأس اللجنة الوطنية للحزب في مقابلة مع شبكة (إيه.بي.سي) التليفزيونية «أعتقد أن هذا النوع من التصريحات سيكون له عواقب. وحين تدلي بمثل هذه التعليقات وتريد بها التأثير علي الناس.. فإنك تجعل الأمر أكثر صعوبة». وكان ترامب قد تراجع عن تعهد قطعه علي نفسه في سبتمبر الماضي بمساندة أي مرشح يختاره الحزب في النهاية وبألا يترشح كمستقل للبيت الأبيض.