بجامعة قناة السويس.. شاهد أول روبورت لتوزيع أسئلة الامتحانات على الطلاب    ب"أكاليل الزهور".. بدء جنازة المغني الإثيوبي القتيل هونديسا هاشالو    تراجع الذهب.. وتجار: امتحانات الثانوية أثرت على حركة الشراء    عبد الغفار وطلعت يشهدان توقيع بروتوكول تعاون بين وزارة الاتصالات ووكالة الفضاء المصرية    هل يلزم الوضوء لقراءة القرآن من أجل التعبد ؟    عاجل.. وصول رحلة طيران قادمة من سويسرا على متنها 151 سائحا    هيئتا الاستثمار والدواء يبحثان توطين صناعة المستحضرات الدوائية والطبية    6.33 مليار جنيه إجمالي استثمارات قطاع مياه الشرب والصرف الصحي بالمنوفية خلال ال6 سنوات    مد فترة سحب كراسات الشروط وسداد المقدمات ب الإعلان ال 13 بالإسكان الاجتماعي    عدد الإصابات بكورونا في روسيا يتجاوز 660.000 حالة    "التحالف العربى" يعلن انطلاق عملية عسكرية نوعية ضد الحوثيين    أستراليا تدرس "الفرص" لسكان هونج كونج بعد قانون الأمن    سفير روسيا بواشنطن: تعديل الدستور سيضع حدا لمحاولات اقتطاع أجزاء من البلاد    الفاتيكان يستدعي سفيري أمريكا وإسرائيل بشأن خطوات الضم    إسبانيا: إصابات كورونا تصل إلى 249 ألفا والوفيات 28 ألفا    نفط وكهرباء ومقاولات.. رهان جديد من أردوغان لاستثمار التخريب في ليبيا    لا وفيات بكورونا في الصين.. و3 إصابات جديدة في بكين    بنزيما يقود هجوم ريال مدريد المتوقع أمام خيتافي للانفراد بصدارة الدورى الإسباني    لامبارد يكشف سر ابتعاد تشيلسي عن المنافسة على لقب الدوري    "سيتي يخسر 50 مليون يورو" .. خطوة واحدة تفصل ساني عن بايرن ميونيخ    عاجل.. تحديد هوية مسربي امتحانات الفلسفة والاستاتيكا والأحياء    صور.. تفقد لجان الثانوية بالقنطرة غرب    الأرصاد تحذر طلاب الثانوية من أشعة الشمس بسبب الحر والرطوبة    استمرار حبس متهمين بترويخ مخدر الأستروكس بمدينة نصر    سقوط صاحب شركة بحوزته 3 أطنان لحوم وكبدة فاسدة بالمعادى    محمد فؤاد ل سامي العدل: "معرفناش قيمة وجودك غير لما مشيت"    طارق الشناوي يكتب: وحيد حامد فلاحنا الفصيح    محمود حميدة رئيسا شرفيا لمهرجان الأقصر للسينما الأفريقية.. وتكريم هند صبرى    الثقافة: عودة العمل بالمسارح المفتوحة بدار الأوبرا خلال يوليو وأغسطس    نادين نسيب نجيم تطالب بالعدالة للطفل السوري المغتصب في لبنان    الآثار: 700 زائر في اليوم الأول لقصر البارون بعد افتتاحه    هذا ما قالته الأوقاف بشأن أداء صلاة الجمعة غدا    جامعة حلوان: مستعدون لاستقبال الطلاب للامتحانات بإجراءات احترازية    محافظ البحيرة: استمرار حملات التعقيم والتطهير بنطاق المدن والمراكز    تفاءلوا.. لقاح أمريكي ألماني بنتائج مبشّرة للوقاية من كورونا    الشباب والرياضة: فتح صالات "الجيم" منتصف شهر يوليو    تفاصيل ضبط فتاة تيك توك في القليوبية    بسام راضي: موقع الرئاسة منصة إلكترونية بثلاث لغات وإطار موثق لجميع الأنشطة    السعودية: نسعى لتجنيب المنطقة أي عمل أحادي الجانب حول سد النهضة    بعد تصديق الرئيس.. ننشر نصوص قانوني تنظيم مباشرة الحقوق السياسية ومجلس النواب    الكنيسة "الإنجليكانية" تختار مصر مقرًا لإقليم جديد بأفريقيا يخدم 10 دول    محمد علي رزق ينضم لأبطال مسلسل "الوجه الآخر"    نشرة التوك شو | أزمة سد النهضة وحقيقة إصابة سميحة أيوب بكورونا    دخول طلاب الثانوية العامة بدمياط للجان وسط إجراءات أمنية واحترازية من كورونا    أحمد عيد عبد الملك: السوشيال ميديا أظهرت مشاكل الأهلي المستخبية بقالها سنين    فايلر يطالب الأهلي بحسم صفقة رمضان صبحي    بسبب تغيبهم عن العمل.. إحالة أطباء وممرضات للتحقيق في قنا    "إلبس بسرعة".. السكك الحديد تخاطب الشرطة لتفعيل غرامة مخالفي قرار ارتداء الكمامة    بيراميدز: لومالا سيعود للقاهرة بعد التأهيل عقب إجراء جراحة بالغضروف    خطيرك .. أغنية جديدة ل رامى صبرى خلال أيام    بدء دخول طلاب الثانوية العامة لجان مدارس القاهرة الجديدة    مصدر كويتي: مصرع مطلق النار على سيارة مدير القوات الخاصة    صور..قصر الحرملك بالإسكندرية| أخر القصور الملكية وصمم على الطراز الإيطالي    فضل قراءة سورة الفاتحة    دعاء في جوف الليل: اللهم أنزل طمأنينتك على كل قلب أرهقته الحياة    لاعب الزمالك المعتزل: كاف لم يرسل أي منشورات بخصوص نظام تحديد نادي القرن    تعرف على دعاء سيدنا نوح عليه السلام وفضله    جابر طايع: "إذا أطلق العنان لجميع المساجد بعدم تطبيق ضوابط الأوقاف قد ينفلت الأمر"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تعويضات الحرب .. صداع مزمن حتي الآن
اليونان تهدد بمصادرة ممتلكات ألمانياوروسيا تطلب 4 تريليونات يورو
نشر في أخبار اليوم يوم 09 - 05 - 2015


ومن يعوض الورثة عن المذابح البشعة للحرب
مع الذكري السبعين للحرب العالمية الثانية تتجدد مطالب بعض الدول بدفع ألمانيا تعويضات عن الأضرار التي سببتها الحرب والتي تشمل ما دمرته من مصانع، وما أجبرت فيه عمال الدول المحتلة من العمل قسريا. فقد جددت اليونان الشهر الماضي، خلال لقاء انجيلا ميركل مستشارة ألمانيا بسيريزا رئيس وزراء اليونان، مطالبها لبرلين بدفع تعويضات قيمتها 278.7 مليار دولار بسبب الدمار الذي خلفه الجيش النازي للبلاد أثناء الحرب العالمية الثانية خلال الفترة من 1941 حتي 1944. وكان حوالي 100 ألف يوناني، قد لقوا حتفهم جوعًا بسبب الحصار الذي فرضته عليهم القوات الألمانية إثْر المقاومة الشرسة التي واجهوا بها المحتلين، بالاضافة إلي ترحيل 50 ألف يهودي يوناني إلي معسكرات الاحتجاز ثم «غُرف الغاز»، بجانب استيلاء ألمانيا علي مخزون البلاد في ذلك الوقت من العملة الأجنبية واحتياطي الذهب الذي حصلت عليه القوات النازية قسرا تحت بند «قرض»، ولم تسدده ألمانيا حتي الآن.
أما ألمانيا فتري أنها أوفت بالتزاماتها تجاه مسألة التعويضات وسددت 115 مليون مارك ألماني لليونان عام 1960 لتعويض أسر الضحايا، ووصف وزير الاقتصاد الألماني مطالبة اليونان بتعويضها عن الحرب العالمية الثانية بأنها «سخيفة»، بينما قالت المعارضة الألمانية إن علي برلين سداد ما يعرف باسم قرض الاحتلال والذي تصل قيمته إلي 10.3 مليار يورو وهو قرض أجبرت ألمانيا النازية بنك اليونان علي صرفه لها.
يذكر ان المبلغ الذي تطالب به اليونان يفوق نصف إجمالي الديون المستَحقة عليها حاليا لمختلف دائنيها الدوليين، كما يتجاوز إجمالي المبالَغ التي اقترضتْها أثينا من دول منطقة اليورو.
ومن الممكن أن تلجأ اليونان لمصادرة ممتلكات الدولة الألمانية الموجودة لديها، كتعويضات حرب عن المظالم التي ارتكبها النازيون إبان الحرب العالمية الثانية، وقد أشارت وزارة العدل اليونانية إلي أنّ تنفيذ قرار المحكمة اليونانية العليا في هذا الصدد، مهم للغاية ويحظي باهتمام رئيس الوزراء والحكومة.
أما روسيا ينوي «الدوما» الروسي انشاء لجنة حصر للأضرار التي ألحقتها ألمانيا بها أثناء الحرب ومطالبتها بتعويضات، حيث لم يحصل الاتحاد السوفيتي فعليا - طبقا لاتفاقيات يالطا - إلا علي بعض الممتلكات الألمانية من موبيليا ومعدات وثياب.
ويذكر أن المبلغ الذي يستوجب دفعه لا يقل عن 3 إلي 4 تريليونات يورو يجب أن تسددها ألمانيا لروسيا بوصفها وريثاً شرعياً للاتحاد السوفيتي.
وكانت الدول التي خسرت الحرب قد عقدت اتفاقات لتعويض المنتصرين عن خسائرهم في الحرب العالمية الثانية، وكانت كل من اليونان والاتحاد السوفيتي من بين الدول التي تم توقيع اتفاقات لتعويضها اليونان دون ان يتحقق ذلك.
وقد طالب الحلفاء في البداية بإلزام ألمانيا بسداد تعويضات إجمالية تصل إلي 320 مليار دولار أمريكي، إلا أنهم أدركوا عدم قدرة برلين علي سداد هذه المبالغ، خاصة مع ديونها المتراكمة من الحرب العالمية الأولي، لذلك تم تخفيض ديون ألمانيا لما بعد الحرب إلي أقل من 7 مليارات مارك ألماني (حوالي 3 مليارات دولار بسعر الصرف الحالي بعد ان كانت 16.2 مليار مارك، بينما تم تقليص ديون ما قبل الحرب إلي 7.3 مليار مارك).
وقد تضمن اتفاق السلام في باريس عام 1947 ضرورة سداد عدة دول أخري لتعويضات عن دورها في الحرب، فكان علي إيطاليا أن تدفع تعويضات بقيمة 125 مليون دولار ليوغوسلافيا، و105 ملايين لليونان، و100 مليون للاتحاد السوفيتي، و25 مليونا لاثيوبيا، و5 ملايين لالبانيا.
بينما كانت فنلندا الدولة الوحيدة التي قامت بسداد كامل التعويضات المطلوبة منها بعد الحرب، حين سددت 300 مليون دولار للاتحاد السوفيتي عام 1952.
ونص الاتفاق أيضًا علي سداد هولندا حوالي 200 مليون دولار للاتحاد السوفيتي، و100 مليون لكل من تشيكوسلوفاكيا ويوغوسلافيا.
بينما كان علي رومانيا سداد 300 مليون دولار للاتحاد السوفيتي بسبب الضرر الذي تسببت فيه عملياتها العسكرية، علي أن تكون في شكل سلع علي مدي 8 أعوام تبدأ من سبتمبر 1944.
كما تم مطالبة بلجيكا بسداد 45 مليون دولار لليونان، و25 مليون دولار ليوغوسلافيا، علي شكل منتجات صناعية، وصناعات استخراجية، وزراعية، علي مدار 8 سنوات.
أما امريكا فكانت الدولة الوحيدة المنتصرة بين الحلفاء التي قامت بدفع تعويضات لليابان، ففي عام 1988 قدم الرئيس الأمريكي رونالد ريجان اعتذارًا إلي اليابانيين الأمريكيين الذين تم احتجازهم في مخيمات إبان الحرب العالمية الثانية، كما وافق علي دفع 200 ألف دولار لكل معتقل سابق علي قيد الحياة.
أما اليابان فكان الوضع بالنسبة لها أكثر تعقيدًا، حيث إن تقديرات الحلفاء أشارت إلي أن طوكيو خسرت 42% من ثروتها القومية أثناء الحرب، لذا تم توقيع معاهدة عام 1951 تشمل تعويضات في كل من الاتجاهين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.