وضع أحمد مرتضي عضو مجلس إدارة الزمالك النقاط علي الحروف في أزمة محمود عبد الرازق شيكابالا المحترف في البرتغال بشأن إمكانية عودته للزمالك مجددا، وهي الأزمة التي أثيرت ظهر أمس الأول عقب الزيارة المفاجئة للاعب إلي النادي في توقيت زيارة محافظ الجيزة وكان بصحبته سامي ومدحت العدل وعمرو الجنايني.. وزاد من اﻹثارة ردود الفعل الجماهيرية الغاضبة التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ورفضت توقيت الزيارة ومبدأ عودة اللاعب شكلا وموضوعا ﻷنه لم يكن مفيدا لناديه ولا منتخب بلاده والتصق اسمه بالمشاكل والأزمات أينما ذهب وهو ما حدث في فترات تواجده مع الفربق. قال: زيارة شيكابالا جاءت دون ترتيب مسبق وفجأة ولم تكن زيارة رسمية وشيكابالا ابن من أبناء الزمالك ويتواجد في ناديه في أي وقت ومن رافقه هم من أبناء الزمالك وعشاقه جميعا وتخلل الزيارة الودية حوار لم يستغرق دقائق بين رئيس الزمالك واللاعب حيث بادر شيكابالا بإبداء رغبته العودة للنادي الذي تربي وترعرع فيه بعد أن تعلم الدرس جيدا ورد رئيس الزمالك قائلا للاعب : الوضع مختلف في زمني..أنا لا أحب المشاكل ولا أحب الاستهتار أو إثارة الأزمات وإذا كنت جادا في العودة سنتحدث في هذا الشأن عقب نهاية الموسم ﻷن الزمالك اﻵن في مراحل حساسة بمختلف منافساته والتركيز حاليا علي دعم ومساندة الفريق بما يضمه من لاعبين علي أعلي مستوي مع الوضع في الاعتبار أنك لن تحصل علي أكثر من زملائك في كل الشئون المالية وهو ما رحب به اللاعب الذي أبدي رغبة في التنازل عن جزء من مستحقاته حبا في الكيان الكبير وهو نادي الزمالك. وان ملف شيكابالا مغلق حتي نهاية الموسم. وتابع أحمد مرتضي قائلا : هذا هو نص الحوار الذي دار بين رئيس الزمالك وشيكابالا وهذا لا يعني أن الزمالك حسم الصفقة مثلما يردد البعض وكل ما تتداول في وسائل الإعلام لا أساس له من الصحة وهناك وفد من الزمالك سيسافر فعلا إلي البرتغال ولكن بعد نهاية الموسم إذا وافق مجلس إدارة الزمالك علي ذلك في اجتماعاته.