الشباب في مصر هم محور الأحداث دائمًا منهم وبهم يبني المستقبل في تاريخها الحديث والمعاصر كانت مراكز الشباب والساحات الشعبية هي الملاذ لتلاميذ وطلبة المدارس والجامعات خلال الأجازة الصيفية . فيقضي طلاب المدارس بالشيخ زايد ربع عامهم الدراسي في إجازة طويلة هي إجازة الصيف، الأمر الذي يحتم علي المسئولين مراعاة هؤلاء الشباب والسعي الجاد لشغل هذه الإجازة بما ينفعهم.. الاخبار دخلت مركز شباب الشيخ زايد والذي يقترب عدد أعضائه من 5 آلاف عضو لتتعرف علي مشاكل المركز عن قرب.. يقول د. أحمد عبد العزيز مدير المركز إن المشكلة في كيفية استغلال الامكانيات المتاحة لدي المركز لتحقيق طفرة في الخدمات المقدمة للشباب خاصة في فصل الصيف المقبل. وأكد أن هناك أملا كبيرا بعد افتتاح الوزير للملعب الخماسي الجديد وتعهده بدعم المركز بإعادة تنجيل الملاعب وصيانة حمام السباحة ليتم افتتاحه للجمهور قريبا ولكننا نخشي من بطء الروتين، ولذلك نناشد وزير الرياضة سرعة الانتهاء من متطلبات المركز كما وعد بذلك. أشار عبد العزيز إلي أن الأنشطة التي يقدمها المركز للشباب تقتصر علي الكاراتيه والتايكوندو والكونغ فو وكرة القدم واليد، وأنشطة أخري ثقافية واجتماعية وبعض ورش العمل، مؤكدا أنه لا توجد مشاركات للمركز في أي بطولات في الوقت الحالي وعن الخدمات داخل المركز أشار إلي أنه توجد صعوبة في النظافة وتوجد كافيتريا واحدة داخل المركز لكنها مغلقة بقرار إداري لوقوع بعض المشاكل عليها وسيعاد طرحها في مزاد من قبل الجهة الإدارية قريبا. أخيرا قال مدير المركز ان ميزانية المركز هزيلة جدا لا تتيح له التطوير وأنه في حاجة إلي بعض الإمكانيات الإدارية والمالية خاصة أن المبالغ الموجودة في البنك لا تكفي مرتب العاملين. وأضاف أن المركز يحتاج أيضا إلي المساندة من قبل المجتمع المدني متمثلا في مجلس أمناء المدينة وجهاز مدينة الشيخ زايد لتحسين كفاءة المركز رياضيا وإداريا. وتقول هبة حسين مدير النشاط الثقافي بالمركز انه يتم اعداد خطة عمل للجنة الثقافية دائما ما تصطدم بمشكلة الدعم ولدينا مشكلة في تطوير مكتبة المركز وصعوبة شراء كتب جديدة وتهالك الكتب القديمة، وعدم الاهتمام بالنشاط الثقافي . ويقول الكابتن أحمد يحيي مدرب كرة اليد إن المركز تتم إدارته من خلال لجنة لتسيير الأعمال تتكون من ثلاثة أشخاص مما يجعل هناك بطئا في اتخاذ القرارات في ظل احتياج المركز للعديد من الإمكانيات لرفع المستوي الرياضي داخله.