المطلوب منه تنظيف بالوعات المدينة كلها، فيقوم بالغطس في بلاعة بعمق سبعة أقدام مملوءة وهو لا يرتدي سوي سروال قصير ليحمل الفضلات بيديه يتمني أغلبنا الحصول علي وظيفة جيدة تلبي احتياجاته وتحقق له مكانة اجتماعية مميزة، وقد رصدت احدي المجلات الفكاهية في بريطانيا اغرب 10 وظائف تثير الدهشة، الاولي لمُختبِر الأسرة الفخمة الذي يحصل علي راتبه نهاية كل شهر لمجرد الإستلقاء علي السرير، هذا ما حدث مع احد الطلاب حين تم اختياره للمشاركة في استقصاء عن النوم المريح لصالح شركة «سيمون هورن» المتخصصة في صناعة الأسِرة الفاخرة المطلوب هو الإستلقاء والنوم علي سرير فاخر كل يوم.. من الساعة العاشرة صباحاًً وحتي السادسة مساءاً مقابل ألف يورو شهرياً، الوظيفة الثانية كانت لمتذوق الحلوي، المطلوب في هذه الوظيفة هو الجلوس علي المكتب لتوضع أمامك أصناف حلويات من كل شكل ولون لتأكلها وتتذوق طعمها طول اليوم، وقد نال هذه الوظيفة هاري ويلشر الذي لا يزال طالباً في المدرسة. أما وظيفة مختبر لعبة» وورلد أوف وار كرافت» فمن يقوم بها كل ما عليه فعله هو الجلوس ولعب لعبة لمدة أربع ساعات في اليوم، المشكلة الوحيدة أن متطلبات الوظيفة صعبة بعض الشيء، فهناك امتحان يختبر قدراتك في اللعبة، إذ عليك الوصول للمرحلة رقم 80 خلال أسبوعين لتصبح مؤهلاً لهذه الوظيفةعند الإلتحاق وممارسة اللعب، ويقوم المبرمجون باكتشاف الأخطاء في اللعبة وتصحيحها قبل بيعها، هناك ايضا وظيفة مختبر الألعاب المائية التي حصل عليها شاب يبلغ من العمر 29 عاماً كل المطلوب منه السفر لأماكن الألعاب في كل مكان حول العالم لتجربة الألعاب المائية، لاختبارها وتجربتها بنفسه ليحكم علي جودتها، ويتأكد من ارتفاعها وسرعتها وكمية مياهها وحجم المتع الناتجة عن الإصطدام بالماء وقد سافر هذا الشاب للعديد من الدول ومنها مصر وتركيا والمكسيك واليونان وجامايكا لتجربة الألعاب المائية الحديثة التي يتم بنائها هناك. شركة جوجل قامت بتعيين مجموعة محظوظين ليقوموا بعمل جولات بدرجاتهم بالأماكن الأثرية والسياحية الفرنسية لتصوير الأماكن التي لا تستطيع السيارات الدخول إليها، ليتم وضعها في برنامج « خرائط جوجل، وقد تم تزويد دراجاتهم ب 9 كاميرات وكمبيوتر وجهاز تحديد المواقع، بحيث يتجول العامل بهذه الوظيفة علي هذه الدراجة وتقوم الكاميرات بالتقاط الصور ومن ثم يتم رسم خريطة مصورة للمكان توضع علي النت كي يراها المتصفحون، أما وظيفة حارس قصر باكنجهام في لندن فهي تحمل لقب اسوأ وظيفة في بريطانيا، فعلي من يمتهنها الوقوف لساعات دون حركة أو حتي ابتسامة. وبجانب هذه المعاناة عليه أن يبدو في أبهي صورة، ولكنها لا تعتبر معاناة بالنسبة لوظيفة منظف مجاري مدينة كاملة التي يقوم بها «راميش ساهو» الذي يعمل في قسم الصرف الصحي في بلدية كاليكوتا بالهند والمطلوب منه تنظيف بالوعات المدينة كلها، فيقوم بالغطس في بلاعة بعمق سبعة أقدام مملوءة بالفضلات وهو لا يرتدي سوي سروال قصير يغطي جسمه من الأسفل، ليحمل الفضلات بيديه الإثنتين ليعطيها لزميله الذي يقوم بجمعها في وعاء كبير لإخراجها للخارج.. مقابل 100 دولار فقط في الشهر، صحيح الدنيا حظوظ، وكما قال اسماعيل يس « فيه ناس بتتعب ولا تكسبشي، وناس بتكسب ولا تتعبشي «.