بعيدا عن تعب وحرقة الأعصاب التي نعيشها جميعا في واقعنا الذي يفقع المرارة، بعيدا عن حملة الدكتوراه والماجستير الذين التحفوا بالسماء وافترشوا الارض تعبيرا عما يعانونه من بطالة، تعالوا لنري كيف يتغلب أمثالنا في بلاد الدنيا علي اليأس بالعمل في وظائف غريبة جدا . هل سمعتم من قبل عن وظيفة " مُختبِر الأسرة الفخمة "، قد يعتبرها البعض نكتة سخيفة، لكنها وظيفة حقيقية تستخدمها الشركات الاوروبية والامريكية واليابانية، ومن اشهرها عالميا شركة " سيمون هورن " المتخصصة في صناعة الأسِرة الفاخرة،الشركة تستعين بمن يتم توظيفهم لديها الاستلقاء علي السرير الفاخر من الساعة العاشرة صباحاًً وحتي السادسة مساء مقابل ألف يورو شهرياً، يضع بعدها المستوظف تقريرا حول مزايا السرير وعيوبه في استقصاء يشارك فيه نوعيات مختلفة من المستوظفين، في الذمة فيه وظيفة احسن من كده ؟! الوظيفة الثانية ظريفة ولذيذة، لكنها ممنوعة علي مرضي السكر، لأنها وظيفة " متذوق الحلوي " التي نالها الطالب البريطاني " هاري ويلشر" في احد محلات صناعة الحلوي البريطانية، هاري يذهب بعد المدرسة كل يوم لمطبخ المحل ليتذوق الأصناف المتنوعة من المنتجات اليومية للمحل للحكم عليها بالسلب أو الايجاب قبل طرحها للزبائن، ومن الواضح ان هاري خضع لاختبار من المختصين في المحل يؤكد انه صاحب قدرة فريدة في التذوق .. اخشي ان يصاب هاري وغيره ممن يقبلون هذه الوظيفة بالسمنة المفرطة، أو السكري! شركة محرك البحث الشهير " جوجل " قامت بتعيين مجموعة أشخاص محظوظين في وظيفة " مصور متجول بدراجة "، يقومون بعمل جولات بدرجاتهم بالأماكن الأثرية والسياحية الفرنسية لتصوير الأماكن التي لا تستطيع السيارات الدخول إليها، ليتم وضعها في برنامج" خرائط جوجل " وقد تم تزويد دراجاتهم ب 9 كاميرات وكمبيوتر وجهاز تحديد المواقع، الموظف يتجول بدراجته وتقوم الكاميرات بالتقاط الصور التي ترفع علي " جوجل " ليراها المتصفحون. هناك وظائف خطرة ومتعبة، منها وظيفة " باحث الباعوضة البرازيلية " التي يستعين فيها الباحثون في مجال محاربة الملاريا بمجموعة موظفين يقومون بتعريته اجزاء من اجسادهم ليقوم البعوض بلدغهم قبل اعطائهم المصل المضاد وبعده ،بمعدل ثلاثة آلاف لدغة خلال ثلاث ساعات! في حدائق الحيوانات المفتوحة والمحميات الطبيعية ظهرت وظيفة جديدة يحمل صاحبها لقب مطارد القردة التي تقوم بالقفز فوق سيارات السياح وتتعلق بها للهروب من الحديقة اثناء انصراف الزوار، تخيلوا كيف يمكن أن تكون وظيفة مطاردة القردة لمدة ثماني ساعات كل يوم ؟!