سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
الأخبار تنشر اعترافات المتهمة في قضية التخابر سحر اعترفت بگتابة تقارير عن القوات المسلحة والسلفيين وثورة يناير
التحريات: المتهمة سيئة السمعة باعت نفسها مقابل الحصول علي معلومات
هشام بركات- تامر الفرجانى- عماد الشعراوى تواصل الأخبار نشر اعترافات المتهمين في قضية التجسس الجديدة لصالح الموساد الاسرائيلي.... وأعد قرار الاحالة في القضية المستشار تامر الفرجاني المحامي العام الاول لنيابة أمن الدولة وباشر التحقيق فيها المستشار عماد الشعراوي رئيس نيابة أمن الدولة... وأمر المستشار هشام بركات النائب العام بسرعة إحالة الملف لمحكمة استئناف القاهرة لتحديد جلسة عاجلة لمحاكمة المتهمين. تنشر »الأخبار« اعترافات المتهمة الثانية المحبوسة سحر إبراهيم محمد سلامة. حيث قررت المتهمة الثانية سحر إبراهيم محمد سلامة بالتحقيقات بانها حصلت علي شهادة دبلوم التجارة عام 1991 ثم التحقت للدراسة بقسم التعليم المفتوح بكلية الحقوق جامعة المنوفية وحصلت علي ليسانس الحقوق عام 2102 وأعقب ذلك حصولها علي دبلوم القانون الخاص من ذات الكلية، وان المتهم الأول تقدم للزواج منها في غضون عام 7002 ونظرا لتدهور حالته المادية فقد اتفقا علي اتمام الزواج حال استقرار ظروفه المادية، ونفاذا لذلك التحق للعمل بأحد مكاتب تشغيل العمالة بدولة ايطاليا وفي نهاية عام 8002 عاد مجددا لجمهورية مصر العربية دون ثمة تغيير في حالته المادية مما دفعها لحثه للسفر مجددا لدولة ايطاليا بحثا عن فرصة عمل مناسبة، ونفاذا لذلك وفي غضون عام 9002 عاد مجددا للعمل بدولة ايطاليا رفقة المتهم الرابع والذي تحدث معها هاتفيا عدة مرات معرفاً نفسه »داود« وانها كانت تعتقد آنذاك بعمله بمنظمة المافيا الايطالية واكتشفت طبيعة عمله كضابط بالموساد الاسرائيلي في بداية عام 3102.. واضافت المتهمة بأن المتهم الاول وفي غضون الفترة من عام 0102 وحتي عام 2102 كان يتردد كثيرا علي العديد من الدول الأوروبية والسفارات الإسرائيلية بتلك الدول برفقة المتهم الرابع والذي سلمه جهاز حاسب آلي محمول (لاب توب) وان المتهم الأول حال تواجده بالبلاد كان يلتقي بها ويقومان بكتابة تقارير بالمعلومات لمصلحة المتهم الرابع وان هذه التقارير تناولت احتفالات القوات المسلحة المصرية بتخريج طلبة الكليات والمعاهد العسكرية وأحداث ثورة 25 يناير وشعبية التيار الاخواني والسلفي بالشارع المصري وتشكل المجلس العسكري وانها تقاضت من المتهم الرابع بوساطة المتهم الاول خلال الفترة من عام 0102 حتي نهاية عام 2102 مبلغ الفين وخمسمائة يورو وهاتفين محمولين ماركة سامسونج كما اتخذت من المتهم الاول العديد من الهدايا العينية (ملابس، أحذية، هواتف محمولة، مستحضرات تجميل وزجاجات عطور) كان يقوم بشرائها من الدول الأورويبة حال تقابله والمتهم الرابع. السعي للتخابر وقد ثبت من كتاب هيئة الامن القومي المؤرخ 41/21/ 2013 ان التحريات اكدت قيام المتهم الاول بالسعي والتخابر مع المخابرات الاسرائيلية بان أرسل عدة فاكسات للسفارة الاسرئيلية بايطاليا موجهة لرئيس جهاز الموساد الاسرائيلي بها بياناته التفصيلية معربا من خلالها عن حبه لإسرائيل ورغبته في التعاون معهم وامتلاكه العديد من المعلومات السرية والهامة الخاصة بالشأن المصري ونفاذا لذلك تلقي اتصالا هاتفيا من احد العناصر التابعة للمخابرات الاسرائيلية وابلغه بالتوجه لمدينة فيينا بالنمسا وانه انهي اجراءات اقامته بفندق جراند اوتيل بوساي بالمدينة انفة البيان، وعقب ذلك اللقاء ادلي للاخير ببياناته التفصيلية وعلاقاته الشخصية وبمعلومات كاملة عن فترة خدمته العسكرية بالقوات المسلحة ابان تجنيده واسماء وبيانات العديد من ضباط القوات المسلحة. واضافت التحريات بقيام المتهم الاول خلال اللقاء آنف البيان بابلاغ المتهم الثالث بمعلومات تفصيلية عن محبوبته المتهمة الثانية وبرغبتهما في التعاون مع المخابرات الاسرائيلية وحبهما وولائهما لاسرائيل وفي ذات الاطار قام المتهم الثالث بتدريب المتهم الاول علي أسلوب تنفيذ المعاينات وجمع المعلومات حيث كلفه بإجراء معاينات لبعض المواقع وتجميع معلومات عن بعض الاشخاص داخل ايطاليا. وبتاريخ 3/8/9002 عاد المتهم الاول مجددا الي مدينة فيينا بدولة النمسا والتقي بالمتهم الثالث بمقر السفارة الاسرائيلية بالمدينة انفة البيان وتقاضي منه مبالغ مالية مقابل تنفيذه التكليف السابق ومقابل نفقات سفره واقامته وبتواريخ 61، 71، 81، 91/8/9002 توجه المتهم الاول لمدينة كوبنهاجن بالدنمارك حيث تمت اجراءات اقامته بفندق كابن سكندنافيه بمعرفة المخابرات الاسرائيلية وتقابل انذاك مع المتهم الثالث بمقر السفارة الاسرائيلية بالمدينة انفة البيان حيث تعرض لجهاز كشف الكذب بمعرفة احد العناصر الاستخباراتية الاسرائيلية ويدعي بنيامين بلوغا للتأكد من مدي ولائه وتعاونه مع المخابرات الاسرئيلية وعدم دفعه من قبل المخابرات المصرية. وفي ذات الاطار تم تكليف المتهم الرابع دافيد وايزمان بتشغيل المتهم الاول وابلاغه بالتكليفات الصادرة من رئاسة المخابرات الإسرائيلية ونفاذا لذلك فقد تعددت اللقاءات بين سالفي الذكر في غضون الفترة من شهر اغسطس عام 8002 وحتي شهر نوفمبر عام 0102 بالعديد من العواصم الاوربية حيث تقابلا بتاريخ 02/8/9002 بأحد القنادق بمدينة ميلانو وفي غضون شهر سبتمبر بذات العام تقابلا بمدينة كوبنهاجن بالدانمارك. سوء السمعة وأضافت التحريات بعودة المتهم الأول للبلاد بتاريخ 2010/10/16 حيث التقي والمتهمة الثانية وبتكليف من المخابرات الإسرائيلية قام بابلاغها بتفاصيل تعاونه معهم ورغبتهم في ان تمدهم بتقارير بالمعلومات المطلوبة مقابل حصولها علي راتب شهري بمبلغ خمسمائة يورو. وأضافت التحريات ان المتهمة الثانية سيئة السمعة والسلوك ولها العديد من العلاقات بالعاملين بجهة سيادية والشرطة وتمارس الجنس معهم بمسكنها مقابل حصولها منهم علي معلومات ومكاسب مالية وقامت بالسيطرة علي المتهم الأول ووعدته بالزواج واتفقا معا علي السعي والتعاون مع المخابرات الإسرائيلية، وأعدت والمتهم الأول تقارير بالمعلومات تناولت أحداث ثورة 25 يناير وتحركات القوات المسلحة ومدي تقبل الشعب لإدارتها شئون البلاد والمناورات العسكرية التي تقوم بها وتحركات التيارات الدينية والحزبية داخل الشارع المصري ومدي تقبل المصريين لحكم الإخوان المسلمين وأسماء وبيانات بعض المصريين المقيمين بايطاليا وداخل البلاد، وأضافت التحريات بقيام المتهم الأول بنقل وتسليم تلك المعلومات للمخابرات الإسرائيلية خلال فترة تعاونه وتخابره والمتهمة الثانية معهم في الفترة من عام 2009 وحتي 2013 مقابل مكافآت مالية له تقدر بمبلغ ثمانين ألف يورو ومكافآت مالية للمتهمة الثانية تقدر بعشرة آلاف يورو. وتضيف التحريات باستمرار تعاون المتهمين الأول والثانية مع المخابرات الإسرائيلية حيث تعددت اللقاءات بين المتهم الأول والرابع بالعديد من الدول الأوروبية (النمسا، ايطاليا، الدنمارك، السويد، سويسرا، المجر، اليونان، التشيك، بلجيكا، فرنسا) وبتلك اللقاءات يتسلم المتهم الأول الهدايا العينية والمكافآت المالية والتكليفات والاحتياجات الصادرة له وللمتهمة الثانية من عضو المخابرات الإسرائيلية المتهم الرابع ويقوم بالعودة للبلاد ويتقابل مع المتهمة الثانية لإعداد التقارير بالمعلومات موضوع التكليفات آنفة البيان ويسلم الأخيرة المكافآت المالية والهدايا العينية المقدمة لها من المخابرات الإسرائيلية والعودة مجددا لدولة ايطاليا والتقابل بها أو غيرها من الدول الأوروبية لتسليم المتهم الرابع التقارير آنفة البيان. واختتمت التحريات بأن المتهم الأول لم يستدل له علي بلاغ صادر منه للسفارة أو القنصلية المصرية بدولة ايطاليا خلال عام 2012 وانه شخص كاذب ومراوغ وتعمد اخفاء العديد من الحقائق وان دافعه الحقيقي من بلاغه للمخابرات العامة بتاريخ 2013/7/3 وعقب تعاونه وتخابره والمتهم الثانية مع المخابرات الإسرائيلية منذ عام 2009 وحتي عام 2013 هو تأمين نفسه خاصة وبعد نشوب خلافات بينه والمتهمة الثانية أو انه مدفوع من قبل المخابرات الإسرائيلية.