لقي 13 شخصا مصرعهم وأصيب 15 آخرون في هجمات متفرقة بالعراق. ففي منطقة التويثة جنوبي العاصمة بغداد ،قتل 4 أشخاص وأصيب 6 آخرين أمس في هجوم بقذائف الهاون. وفي كركوك، قتل شخص وأصيب 10 إثر انفجار سيارة ملغومة استهدفت مسجدا شيعيا أمس الأول. وتجددت الاشتباكات بين قوات الجيش العراقي ومسلحين في مناطق متفرقة من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار علي خلفية قيام القوات الأمنية العراقية بفض الاعتصام المناهض للسلطة في الأنبار مما أسفر عن مصرع 8 أشخاص بينهم جندي وصحفي عراقي و 4 قناصين ينتمون لتنظيم ما يسمي بدولة العراق والشام الإسلامية "داعش"وإصابة آخرون. من جهته، وجه مجلس الوزراء العراقي في جلسته الاعتيادية أمس الوزراء إلي التحرك سريعا لتعويض محافظة الأنبار عما فاتها من خدمات وأضرار بسبب نشاط الجماعات الإرهابية وقطع الطرق وغيرها. من جهة أخري، ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن منطقة غرب العراق الملتهبة توشك أن تشهد ثورة شاملة ضد الحكومة المركزية عقب إلقاء القبض علي برلماني بارز مطلع هذا الأسبوع وتفريق احتجاج كان سلميا إلي حد كبير في الرمادي.