احتفلت ألمانيا باكتشاف رأس نفرتيتي, زوجة إخناتون, قبل مائة عام في منطقة تل العمرانية بمصر, أمس الأول, والموجودة حاليا في برلين, والتي اكتشفتها بعثة التنقيب المصرية الألماني. بقيادة عالم الآثار لودفيج بورشارد, وتم نقلها عام1913 إلي ألمانيا لعرضها في المتحف المصري في برلين, وتحاول مصر استرجاعها منذ عشرينيات القرن الماضي. وتم تصوير فيلم وثائقي للمخرجة كارولا فيدل, تكرز فيه علي شخصية جيمس سيمون, الذي قام بتمويل بعثة التنقيب التي عثرت علي رأس نفيرتيتي, وقام ابنه هاينريش, بنقلها إلي برلين. ولا تزال نفرتيتي تسحر العيون وتأسر القلوب, وقد جرت محاولات كثيرة للكشف عن سر جمال وجاذبية نفرتيتي بالفحص بالأشعة وبالتصوير المقطعي, والتي أكدت أن تمثال نفرتيتي قطعة كاملة الأوصاف تعبر عن الفن اليدوي المصري القديم.