"التعليم": 20 ألف فرصة عمل لخريجي المدارس الفنية داخل وخارج مصر    مدبولى: ترسيخ القيم الإيجابية فى المجتمع واستغلال إمكانات الثقافة    نتائج اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين: تمويلات جديدة وتوقعات بتباطؤ الاقتصاد العالمي (تفاصيل)    مجلس الشيوخ يناقش اقتراح برغبة لإنشاء هيئة أو شركة متخصصة في تسويق المنتجات الزراعية    محافظ القليوبية يلتقي أصحاب محلات بيع البلاستيك بمسطرد لبحث تقنين أوضاعهم    عمرو أديب ساخرا: الحرس أنقذ نائب الرئيس الأمريكي ونسيوا الحاج أبو حنان ذات نفسه    أحمد موسى: محاولة اغتيال ترامب عمل إجرامي مدان من الجميع.. ولا ينبغي أن تقابل الكلمة بالسلاح    قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عددا من القرى في محافظة رام الله والبيرة    النائبة أميرة صابر تناقش عدالة النفاذ للفرص بالنشاط الرياضي    خبر في الجول – بنتايك يشارك في تدريبات الزمالك وموقفه من خوض المباريات    بسنت حميدة تحقق رقما مصريا جديدا فى بوتسوانا وتؤكد جاهزيتها العالمية    ناشئات الكرة الطائرة بالأهلى يتوّجن بكأس مصر    مصرع 3 أشخاص فى حادث سقوط سيارة بترعة نحع العرب بالإسكندرية    خناقة ستات قلبت معركة شوارع.. كواليس فيديو الاعتداء على نجار وزوجته    إعادة فتح ميناء نويبع البحري واستئناف الحركة الملاحية بعد تحسن الأحوال الجوية    مصرع شخص وإصابة 11 آخرين في حادث تصادم بالبحيرة    تعليم القاهرة تطرح مقترح جداول امتحانات أبريل لصفوف النقل من 2 إلى 6 مايو 2026    اشادات ب سامي الشيخ بسبب دوره في مسلسل "الفرنساوي"    تكريم الفنان خالد النبوي بمهرجان جمعية الفيلم وابنه يتسلم التكريم    بعد مساندته ل شيرين عبد الوهاب.. محمود الليثى يطرح أحدث أغنياته بعنوان البابا    صحة الإسماعيلية تطلق حملة للتبرع بالدم لمدة 3 أيام (صور)    حكم المصافحة بين المصلين.. "الإفتاء" توضح    تحت أنظار مصطفى محمد، نانت يتعادل مع ستاد رين 1/1 في الشوط الأول    سيناء.. قرار واختيار    نائب الرئيس الإيراني يستشرف "إيران ما بعد الحرب": التحول من هدف للعقوبات إلى قوة فارضة لها    ضربة لروسيا بغرب أفريقيا، تفاصيل حرب بالوكالة بين بوتين وماكرون في مالي    الحكومة تقرر إيقاف العمل بقرار غلق المحال والمطاعم والمراكز التجارية    «مصر للطيران» تعلن زيادة الرحلات إلى 3 وجهات عربية    ارتباك مروري ببنها بسبب التحويلات المرورية علي الطريق الزراعي    الداخلية تنظم الملتقى الثالث لبرنامج المعايشة بين طلبة الشرطة والجامعات    رئيس مياه الفيوم يتابع بدء تنفيذ أعمال ربط المرحلة الثالثة بمحطة العزب الجديدة    سباق الأعصاب بين الأهلى والزمالك!    مصطفى كامل يعلن وفاة المطرب حسن الإسكندراني    قنصوة: هدفنا تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية وتطوير الشراكات التعليمية لتحقيق التنمية    بعد توقف 30 عاما.. عودة برنامج براعم الإيمان على موجات إذاعة القرآن الكريم    الزمالك يتعاقد مع أحمد سامي لتدعيم فريق السلة    هل الشبكة من حق المخطوبة بعد وفاة الخاطب؟ أمينة الفتوى تجيب    فريق سلة الأهلي يفوز على داكار السنغالي في تصفيات الBAL    "قصر العيني" تقود مبادرة توعوية لدعم مرضى باركنسون ومقدمي الرعاية بجامعة القاهرة    وزير الصحة يتابع أعمال اللجنة العليا للمسؤولية الطبية وسلامة المريض    تساؤلات لوزير الرياضة حول المنشطات والهرمونات داخل صالات الجيم    الدوحة: مباحثات قطرية بريطانية حول الأوضاع في السودان    نائب ينتقد المراهنات الرياضية في مصر: تناقض واضح بين الواقع والقانون    رمضان عبد المعز: أفضل أوقات الدعاء بعد الصلوات المكتوبة وفى جوف الليل    القبض على عاطلين بتهمة سرقة غطاء صرف صحي بالبحيرة    الأردن: يجب ضمان أمن الدول العربية بأي اتفاق لخفض التصعيد    سفير اليونان يزور مسرح ماسبيرو ويشيد بالعلاقات بين القاهرة وأثينا    محافظ الغربية يتابع إنتاج الدقيق التمويني ويشدد على الالتزام بمعايير الجودة    إحالة المتهم بهتك عرض فتاة المطرية المريضة بتأخر عقلى للمفتى    ميشيل ميلاد ل "البوابة": الراديو سبب حبي للفن والمسرح كان البداية    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    رئيس الوزراء يستعرض الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة ونشاط الفترة الماضية    جامعة مصر للمعلوماتية تستهدف تقليل مدة الدراسة بكلية الهندسة لرفع كفاءة العملية التعليمية    البابا لاون الرابع عشر: الكاهن «قناة للحياة» لا حاجز أمام المؤمنين    مجلس الشيوخ يناقش طلب برلماني بشأن خطة الاستعداد لدورة الألعاب الأوليمبية    وزيرة الإسكان: بروتوكول التعاون مع الوطنية للتدريب خريطة طريق لتأهيل القيادات وتعزيز كفاءة إدارة المشروعات    الصحة: تقديم 50 مليون جرعة تطعيم خلال العام الماضي    خبير: مضيق هرمز يشعل أزمة الغذاء العالمية.. قفزة أسعار الأسمدة تهدد الأمن الغذائي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التجربة الإنجليزية‏..‏ بداية كبيرة ونهاية درامية

من جديد واصل أحمد المحمدي الخروج من التشكيلة الأساسية لفريقه سندرلاند في المواجهات الكبري بالدور الانجليزي‏..‏ ومن جديد اصبح استمرار المحمدي في الدوري الانجليزي
مثار شك كبير مع اختفاء اسمه من عالم المواجهات الرسمية‏,‏ والحديث عن رحيله في أقرب فرصة‏.‏
المحمدي هو المحترف المصري الوحيد حاليا في أحد أهم وأكبر الدوريات الأوروبية وهو الدوري الانجليزي الملقب بالبريمير لييج وهو في نفس الوقت محترف ضخ‏25‏ مليون جنيه في خزينة ناديه انبي بعد ان وافق الأخير علي بيعه لسندرلاند‏.‏
ملخص الحالة التي يعاني منها المحمدي حاليا هي غياب الطموح كما يتهمه مدربه مارتن أونيل المدير الفني الذي تسلم المسئولية من ستيف بروس في أواخر العام الماضي‏,‏ ومنذ ذلك الحين والمحمدي دائم الغياب عن تشكيلة الفريق وشتان الفارق بين المحمدي في موسم‏2012/2011‏ والمحمدي في الموسم الماضي الذي لعب فيه مع سندرلاند معارا وكان عنصرا اساسيا وقدم مباريات مميزة‏.‏
اخفاق المحمدي السريع مع مارتن أونيل الذي واصل استبعاده من المواجهات الكبري وآخرها لقاء الفريق مع مانشستر سيتي امس الذي انتهي بالتعادل الايجابي بثلاثة اهداف لكل فريق يفتح ملف ظاهرة مثيرة للجدل وهي ظاهرة التجربة المصرية في الملاعب الإنجليزية‏.‏
فهي تجربة دائما ما تشهد بداية قوية ومميزة للاعب المصري عند خروجه للعب في البريمير لييج ثم انهيارا تاما ووداعا مأساويا في نهاية المطاف‏.‏
ما يعاني منه المحمدي حاليا هو حلقة من حلقات فرضت نفسها في آخر‏10‏ أعوام والتيشهدت بدء التجارب الاحترافية المصرية في الدوري الانجليزي وللعديد من الأسماء اللامعة في عالم الكرة جميعها لايزال مستمرا في الملاعب حتي الان‏.‏ الجميع في التجربة المصرية بالملاعب الانجليزية يبدأ قويا وينتهي ضعيفا سواء بفسخ الاعارة أو الرحيل‏:‏ عمرو زكي صاحب بداية كبيرة في الملاعب الانجليزية ولاعب كرة حاز الفرصة في البريمير لييج مرتين ولكنه لم ينجح في تقديم أوراق اعتماده فيها‏.‏ عمرو زكي هو نموذج للاخفاق بعدما فتحت أبواب المجد له لتستعد لاستقباله ضمن قائمة العظماء في الدوري الانجليزي عندما حقق بداية مرعبة بتسجيل‏10‏ أهداف في‏4‏ أشهر بالدوري الإنجليزي في موسم‏2008‏ .2009‏
وقبل البداية كان صيف عام‏2008‏ ملتهبا بالنسبة لعمرو زكي الذي دخل في صدامات واسعة مع ممدوح عباس وادارة النادي من اجل الموافقة له علي الرحيل إلي ويجان اتلتيك الإنجليزي الذي نال اعجاب مديره الفني ستيف بروس والتي الرجل إلي القاهرة طالبا شراءه‏.‏
وبعد مشادات عديدة تمت الصفقة مقابل مليون و‏500‏ ألف جنيه استرليني ولكن لمدة موسم واحد علي سبيل الاعارة علي أن ينال الزمالك‏500‏ الف استرليني في حالة تسجيل عمرو زكي ل‏10‏ أهداف مع الفريق‏.‏
وذهب زكي إلي الملاعب الإنجليزية ليخطف الانظار كلها في النصف الأول من عمر الموسم بتسجيله‏10‏ أهداف وتصدره للائحة الهدافين متفوقا علي كبار النجوم هناك أمثال وايني روني وفيرناندو توريس وديديه دروجبا في عدد الأهداف ووصل سعره إلي‏12‏ مليون جنيه استرليني بعدما انضمت اندية فولهام ومانشستر سيتي وتوتنهام في قائمة الطابور برفقة ويجان اتلتيك من أجل التعاقد معه‏.‏
وفجأة وبدون مقدمات تحول عمرو زكي من قنبلة تفجرت في عالم النجومية‏,‏ إلي شبح لاعب كرة في النصف الثاني من الموسم فتغيب لفترة عن التدريب ولم يحضر في الموعد المحدد له‏,‏ وعفا عنه ستيف بروس ثم تكررت الواقعة في رحلة أخري له بالقاهرة في فبراير حتي انتهت علاقته مع النادي في مارس عندما تأخر اللاعب في السفر إلي لندن بعد مشاركته مع المنتخب الوطني في لقائه مع زامبيا في تصفيات كأس العالم‏.‏
ووقتها أرسل اللاعب فاكسا وتقريرا يفيد تعرضه للإصابة ليخرج ستيف بروس المدير الفني للفريق بتصريحات عدائية للغاية ضد اللاعب وصلت الي حد وصفه له بأسوأ محترف شاهده في مسيرته التدريبية وكشف عن الكم الكبير من الأخطاء التي ارتكبها اللاعب‏.‏
وانتهت إعارة عمرو زكي بصورة درامية فغابت أهدافه تماما وتراجعت كل الأندية الساعية لشرائه وقتها وتلقي الزمالك خسارة مالية لاتقل عن‏120‏ مليون جنيه كان يأمل في الحصول عليها من وراء بيع اللاعب‏.‏
وعاود الأمل مرة أخري عمرو زكي في تقديم تجربة ناجحة عندما استعارة هال سيتي في النصف الثاني من موسم‏2009‏ 2010‏ مقابل‏500‏ ألف جنيه استرليني‏,‏ ووعد زكي بتغيير النظرة التي ارتبطت به بفعل تصريحات ستيف بروس ولكنه عاد سريعا وفسخ الإعارة بعد اصابته وغياب بصمة حقيقية له في المباريات التي شارك فيها واختفي اسمه من قائمة المهاجمين المطلوبين في الدوري الإنجليزي كاتبا نهاية درامية لأحد أكبر انطلاقات التجارب المصرية في الملاعب الإنجليزية علي الإطلاق‏.‏
ومن عمرو زكي إلي أحمد حسام ميدو الذي كان له هو الآخر نهاية مأساوية في الملاعب الإنجليزية ورغم فارق الخبرات الكبير بين زكي وميدو في صالح الأخير في عالم الأحتراف الأوروبي إلا أن ميدو لم ينجح في ان يمنح نفسه نهاية سعيدة لرحلته في انجلترا‏.‏
بل دخل ميدو تاريخ البريمير لييج من أبوابه الخلفية في نهاياته هناك باللعب لفريق يمنحه راتبا أسبوعيا قدره ألف جنيه استرليني أي‏4‏ آلاف جنيه استرليني شهريا ليصبح وإلي الآن ارخص لاعب كرة عرفه البريمير لييج الرهيب ميدو هو المهاجم السوبر الذي استعان به توتنهام هو تسبير الإنجليزي في يناير‏2005‏ للانضمام الي صفوفه معارا من روما الإيطالي لمدة‏18‏ شهرا مقابل مليون و‏800‏ ألف جنيه استرليني في احدي أكبر إعارت النادي عبر تاريخه‏,‏ وكان لميدو مع توتنهام بداية رائعة للجميع بعدما قضي موسما ونصف الموسم مع توتنهام هي فترة الإعارة هدافا للفريق وتخطت أهدافه حاجز العشرين هدفا‏,‏ وكان النجم الأشهر في مدرجات وايت هارت لين‏,‏ بل أن الجماهير هاجمت ادارة توتنهام عندما فشلت في تمديد الإعارة قبل انطلاق موسم‏2006‏ 2007‏ والذي عاد خلاله ميدو إلي روما‏,‏ ليعاني توتنهام في الدوري فيقرر رفع عرضه المالي إلي روما مجبرا وينفق‏6‏ ملايين استرليني‏(‏ ما يوازي‏60‏ مليون جنيه وقتها‏)‏ من أجل شراء ميدو نهائيا‏.‏
وكان الجميع يتوقع أن يحقق ميدو تجربة احتراف غير مسبوقة في البريمير لييج بعد استقرار الرحال به هناك في توتنهام‏,‏ ولكنه كان يعاني من لعنة صدامه الشهير مع حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب في واقعة الاعتراض المعروفة في لقاء مصر والسنغال في الدور قبل النهائي لمنافسات كأس الأمم الإفريقية عام‏2006‏ والتي تناولها العديد من وسائل الإعلام الأوروبية وهاجمت اللاعب بعنف بسبب تطاوله علي مدربه‏.‏
ومع بدء ميدو رحلة الانضمام لتوتنهام نهائيا حدث انهيار في مستواه وقضي موسما كاملا خارج نطاق الخدمة وبعد ان كان المهاجم الأول للفريق أصبح الثالث بعد روبي كين وجيرمن ديفو وهو ما أدي إلي استغناء توتنهام عنه لناد اقل شهرة هو ميدلسبره‏.‏
ولعب ميدو لميدلسبره موسما ونصف الموسم‏,‏ بدأه بداية قوية بتسجيل هدفين في مباراتين ولكن بعدهما لاحقته الإصابات في ظل اهماله لنفسه وزاد وزنه كثيرا وتراجع معدله التهديفي في نفس الوقت‏,‏ ليفاجأ به الجميع ينال فرصة أخري في ناد ثالث وهو ويجان اتلتيك في يناير‏2009,‏ وقدم ميدو مع الأخير تجربة جيدة تمثلت في تسجيل‏4‏ أهداف منها هدفان في ليفربول وارسنال‏,‏ وبدلا من تحويل الإعارة إلي تعاقد نهائي قرر العودة فجأة إلي مصر بعد هبوط ميدلسبره إلي دوري الدرجة الأولي ولعب للزمالك ل‏4‏ أشهر ثم عاد مرة أخري للملاعب الإنجليزية محترفا في وست هام في صفقة الألف استرليني أسبوعيا‏,‏ ولعب له ل‏6‏ أشهر كاملة لم يسجل فيها ولم يقدم المستوي المقنع للجماهير لتنتهي مسيرته الفعلية في الملاعب الإنجليزية في صيف عام‏2010‏ وبعدها حاز علي الاستغناء الخاص به من ميدلسبره في يناير‏2011‏ لينتقل نهائيا للزمالك وعاب علي ميدو في تجربته خلال آخر أعوامه في البريمير لييج اهماله لوزنه الذي تزايد بدرجة كبيرة وكان مثار تعليقات المدربين والصحفيين في انجلترا حسام غالي هو لاعب مصري آخر بدأ حياته في الملاعب الإنجليزية من الأبواب الكبيرة بعدما انضم في يناير‏2006‏ إلي صفوف فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي وافدا من فينورد روتردام الهولندي مقابل مليوني جنيه استرليني وبعد أكثر من عامين اكتسب فيهما خبرات واسعة مع الملاعب الأوروبية وكان غالي ورقة رابحة في بداية مسيرته مع توتنهام ولأكثر من عام كان لاعب وسط فذا اعتمد عليه مارتن يول المدير الفني بصفة اساسية في العديد من المراكز مثل لاعب الوسط المدافع والجناح الأيمن وصانع الألعاب‏,‏ وادي تلك الادوار بنجاح وايضا اكتسب حب الجماهير هناك له‏,‏ في وقت قصير‏,‏ وكانت له أهداف مؤثرة ابرزها تسجيله هدفا في شباك تشيلسي حينما كان يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني‏.‏
وفجأة وبدون مقدمات انتهت مسيرة غالي مع النجومية في الملاعب الإنجليزية وبصورة مأساوية عندما ارتكب تصرفا غريبا والذي كان كفيلا بالقضاء علي مسيرته في توتنهام ومعاناته فيما بعد من التجميد لفترة طويلة‏.‏
هذا الموقف تمثل في قيام اللاعب بالخروج غاضبا من الملعب بعد استبدال مديره الفني له‏,‏ وفاجأ الجميع بالقاء قميصه في وجه مارتن يول وهو التصرف الذي اعتبرته الجماهير في توتنهام اهانة للنادي‏,‏ ورغم تقديم اللاعب اعتذارا وكذلك قبول مارتن يول له الا ان حسام غالي عاني لعام كامل من التجميد وسط رفض الجماهير لمشاركته مع الفريق بل قامت بالهتاف ضده عندما قام ليجري أعمال الإحماء للمشاركة في مباراة ببطولة الكأس‏,‏ مما دعا الجهاز الفني لابعاده عن المشاركة‏,‏ ورحل حسام غالي عن توتنهام منتقلا في يناير‏2008‏ معارا للعب في ديربي كاونتي متذيل جدول الترتيب في المنافسات الإنجليزية‏,‏ وشارك اساسيا ل‏6‏ اشهر ولكن سوء حالة الفريق لم يسعفه في تقديم كل ما عنده‏,‏ وعندما عاد في صيف عام‏2008‏ مرة أخري إلي توتنهام جلس بديلا ل‏6‏ أشهر جديدة حتي أنهي مشواره في الملاعب الإنجليزية في يناير‏2009‏ منتقلا إلي النصر السعودي في صفقة أنهت رحلة غالي الأوروبية والإنجليزية‏.‏
محمد شوقي أو التفاحة الفاسدة‏,‏ كما وصفها مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي في صيف عام‏2007‏ بعد اداء مباراة مع الإسماعيلي وأعلن بعدها رسميا رحيل اللاعب عن القلعة الحمراء واتمام صفقة بيعه لميدلسبره الإنجليزي مقابل‏675‏ ألف جنيه استرليني‏.‏
محمد شوقي خرج من مصر عام‏2007‏ وهو أفضل لاعب وسط مدافع محليا ولاعب دولي في تشكيلة المنتخب الفائز وقتها ببطولة كأس الأمم الافريقية وعنصر اساسي في حسابات حسن شحاتة المدير الفني ايضا‏,‏ وجاء رحيله بعد خلافات واسعة جمعته مع مانويل جوزيه المدير الفني أدت إلي انقلاب الأخير عليه بسبب تمسكه بالاحتراف في انجلترا علي حساب الاستمرار في الفريق الأحمر ووصفه بالتفاحة الفاسدة‏,‏ ورسميا قضي محمد شوقي موسمين كاملين بخلاف النصف الأول من موسم‏2009‏ 2010‏ ضمن صفوف ميدلسبروه الإنجليزي‏,‏ وخلال تلك الفترة لم يشارك شوقي في أكثر من‏20‏ مباراة اساسيا وجلس بديلا لفترات طويلة بل ان النصف الثاني من عام‏2008‏ وعام‏2009‏ بالكامل شهد ابتعاده عن المباريات وجلوسه بديلا قبل ان ينهي رحلته الإنجليزية في يناير‏2010‏ منتقلا إلي تركيا للتوقيع في قيصري لفترة وجيزة قبل أن يعود إلي الأهلي‏.‏
ولم يكن غياب محمد شوقي عن تشكيلة ميدلسبره واخفاقه في تجربة احترافه غامضا فهو في الملعب لم يكن ملتزما بالادوار الممنوحة اليه من جانب جاريث ساوثجيت المدير الفني للفريق‏,‏ وكذلك عاب علي ادائه غياب البصمة الهجومية وارتكاب أرقام قياسية من الاخطاء في حق المنافسين‏,‏ مما دفع ساوثجيت لوصفه باللاعب الكلاسيكي في الوسط‏,‏ اللاعب خرج من مصر نجما كبيرا وصاحب مستوي مميزا وعاد اليها بعد‏3‏ مواسم فاقدا للكثير من المزايا‏.‏
أحمد فتحي اسم آخر لامع في الكرة المصرية حاليا وفي نفس الوقت لاعب صاحب تجربة فاشلة في الملاعب الإنجليزية لم تدم أكثر من‏9‏ أشهر فقط أحمد فتحي كان أول لاعب مصري يخضع لفترة اختبار في أرسنال أواخر عام‏2007‏ ولكنه لم يوفق فيها ليعود مرة اخري للاسماعيلي ناديه الذي سرعان ما باعه إلي نادي شيفلد يونايتد في يناير‏2008‏ مقابل‏675‏ ألف جنيه استرليني في صفقة تمت بناء علي طلب اللاعب الذي رفض البقاء في مصر وبات الإسماعيلي معه مهددا برحيله مجانا بعد رفضه لتجديد عقده‏.‏
وذهب أحمد فتحي إلي البريمير لييج ليلعب مع شيفلد اساسيا في النصف الثاني من موسم‏2007‏ 2008‏ ولكنه لم يظهر بمستوي جيدوعاني هو الآخر من تراجع نتائج فريقه في المسابقة حتي هبط رسميا إلي الدرجة الأولي في صيف عام‏2008‏ والمثير أن اللاعب اعلن التحدي ورفض الرحيل عن ناديه بداعي انه قادر علي تقديم الأفضل‏.‏
ابراهيم سعيد نموذج فريد من نوعه في تجارب احتراف المصريين في الملاعب الإنجليزية ويكاد يكون لاعبا لم يحترف فعليا في البريمير لييج‏.‏ ابراهيم سعيد وهو في اوج عطائه وعنفوانه كلاعب كرة اساسي في تشكيلة الأهلي في خريف عام‏2002‏ ووقتها لم يكن تجاوز الرابعة والعشرين تلقي عرضا للانتقال إلي ايفرتون الإنجليزي ودار جدل حول الموافقة له من عدمه حتي ابرم الناديان صفقة نصت علي استعارة ايفرتون للاعب الموهوب حتي نهاية موسم‏2002‏ 2003‏ مقابل‏200‏ ألف جنيه استرليني حاز عليها الأهلي مع افضلية ايفرتون في شراء اللاعب حال تألقه‏.‏ والطريف ان اخفاقه في ايفرتون كان بداية النهاية لابراهيم سعيد في الأهلي‏,‏ فهو بعد اقل من‏4‏ اشهر علي تلك العودة دخل في صدامه الشهير مع الراحل ثابت البطل مدير الكرة وقررت ادارة النادي استبعاده عن القائمة وعرضه للبيع ليبدأ رحلة التنقل بين الأندية‏.‏


إضافة تعليق

البيانات مطلوبة

اسمك
*


بريد الالكترونى *
البريد الالكتروني غير صحيح

عنوان التعليق *


تعليق
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.