رفع الجلسة العامة لمجلس الشيوخ، ومعاودة الانعقاد غدا    "الزراعة" تشن حملات رقابية موسعة بالمحافظات لمواجهة ذبح البتلو والذبح خارج المجازر    تنفيذ أول ممشى ساحلى متكامل يربط مارينا 7 بمارينا 5    محافظ الغربية يتفقد الصوامع والشون لمتابعة توريد القمح إلى مطاحن طنطا (فيديو)    الهيئة العامة لميناء الإسكندرية تتداول 164 ألف طن بضائع خلال 24 ساعة    العدل الأمريكية: لا معلومات مؤكدة بشأن تورط إيران في حادث استهداف ترامب    هزيمة نتنياهو في دير البلح    رويترز: مقتل وزير الدفاع في مالي أثناء هجوم على مقر إقامته    وزير الشباب: ألعاب الكازينو 40% من حجم المرهنات الرياضية    محمود ناجى حكما لمباراة الزمالك وإنبى.. ووفا لسموحة وسيراميكا    المدرب المصري أقرب، الزمالك يبدأ رحلة البحث عن مدير فني جديد لفريق الطائرة    الإعدام لعاطل بتهمة اغتصاب وقتل فتاة متشردة بالزيتون    مصرع شاب إثر حريق شقة سكنية فى كرداسة    تأجيل جلسات الاستئناف فى قضية تاجر الذهب برشيد إلى يوم 23 مايو    السجن 5 سنوات ل3 متهمين بإحداث عاهة مستديمة لشخص فى سوهاج    ضبط عاطلين لسرقة حقيبة من داخل مسجد بالسويس    محمود عصمت: 46 مليار جنيه استثمارات لتوفير التغذية الكهربائية لمشروعات التنمية بسيناء    وزير الطيران: إطلاق شركة طيران خاصة قريبًا بأسطول 4 طائرات مملوكة لأحد كبار المستثمرين في السياحة    الثلاثاء.. إنطلاق الحملة القومية الأولى للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية بالمنوفية    الحرب الإيرانية: مصير المفاوضات بين واشنطن وطهران وسط تصريحات "متبادلة" من الجانبين    الأجهزة الأمنية تكشف حقيقة تعدي شخصين يستقلان سيارة أجرة على عامل بالضرب ومحاولة اختطافه بالمنوفية    نجوم ساندوا شيرين.. أبرزهم محمود الليثى وأحمد سعد وعزيز الشافعى    قصور الثقافة هذا الأسبوع.. شمال سيناء تستقبل ملتقى البادية وانطلاق احتفالات عيد العمال بقويسنا وبرج العرب    اليوم.. توزيع جوائز مهرجان جمعية الفيلم ال52    سلة - إيهاب أمين: لم ننسجم مع المحترفين بشكل جيد.. وعلينا التعلم من الأخطاء    إعلام عبري: نقل جنود إسرائيليين بحالة خطرة بعد هجوم جنوب لبنان    وزير «الصحة» يصدر توجيهات حاسمة لرفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين    محافظ أسيوط يضع حجر الأساس لمبنى إداري ومركز تكنولوجي بحي شرق    أبو ريدة يشارك بكونجرس 'فيفا' رقم 76 في كندا    البابا لاون الرابع عشر: الكاهن «قناة للحياة» لا حاجز أمام المؤمنين    رئيس الوزراء يستعرض الأهداف الاستراتيجية لوزارة الثقافة ونشاط الفترة الماضية    عودة برنامج «براعم الإيمان» على إذاعة القرآن الكريم بعد توقف لأكثر من 30 عامًا    نادية مصطفى ترد بقوة على تصريحات رئيس الجالية المصرية في فرنسا    برلماني يحذر من مخاطر منصات المراهنات الإلكترونية    استثمارات تعليمية كبيرة بسيناء، 4.5 مليارات جنيه لإنشاء وتجهيز جامعة الإسماعيلية الأهلية    التعليم: طورنا أكثر من 80% من مناهج التعليم الفني وفقا لمنهجية الجدارات    شهادتان لطلاب التعليم الفني.. البكالوريا التكنولوجية وشهادة إيطالية بدءًا من العام المقبل    حماس تدعو إلى تجديد شرعية النظام السياسي الفلسطيني وإجراء انتخابات رئاسية    النائبة ميرال الهريدي تدعو لاستضافة محمد فراج وهاني أبو ريدة للشيوخ لمناقشة مخاطر إعلانات المراهنات بالملاعب    بالصور: الجلسة العامة لمجلس الشيوخ بحضور وزيري الشباب والرياضة والشئون النيابية    وزيرة الإسكان: بروتوكول التعاون مع الوطنية للتدريب خريطة طريق لتأهيل القيادات وتعزيز كفاءة إدارة المشروعات    تطورات ملف تعديل عقد إمام عاشور فى الأهلى وحقيقة الغرامة المالية    رحلة الإنسان المعاصر فى «الجسد»    رسالة طريفة من ريهام عبد الغفور ل «هشام ماجد» في عيد ميلاده    بمشاركة أكثر من 200 متدرب.. وزير الري يشهد ختام فعاليات البرنامج التدريبي لسفراء المياه الأفارقة    بسبب سوء الأحوال الجوية.. إغلاق ميناء العريش البحري    الغَنِى الحَقِيقِي    في يومها العالمي، كيف تحمي الشريعة حقوق الملكية الفكرية؟    «بينوكيو» الفيلم الأكثر دموية بلا منازع    الصحة: تقديم 50 مليون جرعة تطعيم خلال العام الماضي    فحص 9.5 مليون طفل.. «الصحة» تُبرز جهود مبادرة علاج ضعف وفقدان السمع    إقبال واسع على قافلة جامعة القاهرة التنموية الشاملة «قافلة النصر» بحلايب وشلاتين وأبو رماد    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 26أبريل 2026 فى محافظه المنيا    سكرتيرة البيت الأبيض: ترامب سيلقي خطابًا كبيرًا الليلة    لاعب سعودي يسقط إسرائيليا بضربة رأس في نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم    مصطفى يونس: أتمنى عدم تتويج الأهلى بالدورى.. والزمالك يمتلك رجالا    الصومال وسلطنة عمان يؤكدان أهمية التعاون على المستويين الإقليمي والدولي    عميد معهد الأورام بجامعة القاهرة يحذر من وصفات السوشيال ميديا: قد تقتل المرضى وتؤخر العلاج الحقيقي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التجربة الإنجليزية‏..‏ بداية كبيرة ونهاية درامية

من جديد واصل أحمد المحمدي الخروج من التشكيلة الأساسية لفريقه سندرلاند في المواجهات الكبري بالدور الانجليزي‏..‏ ومن جديد اصبح استمرار المحمدي في الدوري الانجليزي
مثار شك كبير مع اختفاء اسمه من عالم المواجهات الرسمية‏,‏ والحديث عن رحيله في أقرب فرصة‏.‏
المحمدي هو المحترف المصري الوحيد حاليا في أحد أهم وأكبر الدوريات الأوروبية وهو الدوري الانجليزي الملقب بالبريمير لييج وهو في نفس الوقت محترف ضخ‏25‏ مليون جنيه في خزينة ناديه انبي بعد ان وافق الأخير علي بيعه لسندرلاند‏.‏
ملخص الحالة التي يعاني منها المحمدي حاليا هي غياب الطموح كما يتهمه مدربه مارتن أونيل المدير الفني الذي تسلم المسئولية من ستيف بروس في أواخر العام الماضي‏,‏ ومنذ ذلك الحين والمحمدي دائم الغياب عن تشكيلة الفريق وشتان الفارق بين المحمدي في موسم‏2012/2011‏ والمحمدي في الموسم الماضي الذي لعب فيه مع سندرلاند معارا وكان عنصرا اساسيا وقدم مباريات مميزة‏.‏
اخفاق المحمدي السريع مع مارتن أونيل الذي واصل استبعاده من المواجهات الكبري وآخرها لقاء الفريق مع مانشستر سيتي امس الذي انتهي بالتعادل الايجابي بثلاثة اهداف لكل فريق يفتح ملف ظاهرة مثيرة للجدل وهي ظاهرة التجربة المصرية في الملاعب الإنجليزية‏.‏
فهي تجربة دائما ما تشهد بداية قوية ومميزة للاعب المصري عند خروجه للعب في البريمير لييج ثم انهيارا تاما ووداعا مأساويا في نهاية المطاف‏.‏
ما يعاني منه المحمدي حاليا هو حلقة من حلقات فرضت نفسها في آخر‏10‏ أعوام والتيشهدت بدء التجارب الاحترافية المصرية في الدوري الانجليزي وللعديد من الأسماء اللامعة في عالم الكرة جميعها لايزال مستمرا في الملاعب حتي الان‏.‏ الجميع في التجربة المصرية بالملاعب الانجليزية يبدأ قويا وينتهي ضعيفا سواء بفسخ الاعارة أو الرحيل‏:‏ عمرو زكي صاحب بداية كبيرة في الملاعب الانجليزية ولاعب كرة حاز الفرصة في البريمير لييج مرتين ولكنه لم ينجح في تقديم أوراق اعتماده فيها‏.‏ عمرو زكي هو نموذج للاخفاق بعدما فتحت أبواب المجد له لتستعد لاستقباله ضمن قائمة العظماء في الدوري الانجليزي عندما حقق بداية مرعبة بتسجيل‏10‏ أهداف في‏4‏ أشهر بالدوري الإنجليزي في موسم‏2008‏ .2009‏
وقبل البداية كان صيف عام‏2008‏ ملتهبا بالنسبة لعمرو زكي الذي دخل في صدامات واسعة مع ممدوح عباس وادارة النادي من اجل الموافقة له علي الرحيل إلي ويجان اتلتيك الإنجليزي الذي نال اعجاب مديره الفني ستيف بروس والتي الرجل إلي القاهرة طالبا شراءه‏.‏
وبعد مشادات عديدة تمت الصفقة مقابل مليون و‏500‏ ألف جنيه استرليني ولكن لمدة موسم واحد علي سبيل الاعارة علي أن ينال الزمالك‏500‏ الف استرليني في حالة تسجيل عمرو زكي ل‏10‏ أهداف مع الفريق‏.‏
وذهب زكي إلي الملاعب الإنجليزية ليخطف الانظار كلها في النصف الأول من عمر الموسم بتسجيله‏10‏ أهداف وتصدره للائحة الهدافين متفوقا علي كبار النجوم هناك أمثال وايني روني وفيرناندو توريس وديديه دروجبا في عدد الأهداف ووصل سعره إلي‏12‏ مليون جنيه استرليني بعدما انضمت اندية فولهام ومانشستر سيتي وتوتنهام في قائمة الطابور برفقة ويجان اتلتيك من أجل التعاقد معه‏.‏
وفجأة وبدون مقدمات تحول عمرو زكي من قنبلة تفجرت في عالم النجومية‏,‏ إلي شبح لاعب كرة في النصف الثاني من الموسم فتغيب لفترة عن التدريب ولم يحضر في الموعد المحدد له‏,‏ وعفا عنه ستيف بروس ثم تكررت الواقعة في رحلة أخري له بالقاهرة في فبراير حتي انتهت علاقته مع النادي في مارس عندما تأخر اللاعب في السفر إلي لندن بعد مشاركته مع المنتخب الوطني في لقائه مع زامبيا في تصفيات كأس العالم‏.‏
ووقتها أرسل اللاعب فاكسا وتقريرا يفيد تعرضه للإصابة ليخرج ستيف بروس المدير الفني للفريق بتصريحات عدائية للغاية ضد اللاعب وصلت الي حد وصفه له بأسوأ محترف شاهده في مسيرته التدريبية وكشف عن الكم الكبير من الأخطاء التي ارتكبها اللاعب‏.‏
وانتهت إعارة عمرو زكي بصورة درامية فغابت أهدافه تماما وتراجعت كل الأندية الساعية لشرائه وقتها وتلقي الزمالك خسارة مالية لاتقل عن‏120‏ مليون جنيه كان يأمل في الحصول عليها من وراء بيع اللاعب‏.‏
وعاود الأمل مرة أخري عمرو زكي في تقديم تجربة ناجحة عندما استعارة هال سيتي في النصف الثاني من موسم‏2009‏ 2010‏ مقابل‏500‏ ألف جنيه استرليني‏,‏ ووعد زكي بتغيير النظرة التي ارتبطت به بفعل تصريحات ستيف بروس ولكنه عاد سريعا وفسخ الإعارة بعد اصابته وغياب بصمة حقيقية له في المباريات التي شارك فيها واختفي اسمه من قائمة المهاجمين المطلوبين في الدوري الإنجليزي كاتبا نهاية درامية لأحد أكبر انطلاقات التجارب المصرية في الملاعب الإنجليزية علي الإطلاق‏.‏
ومن عمرو زكي إلي أحمد حسام ميدو الذي كان له هو الآخر نهاية مأساوية في الملاعب الإنجليزية ورغم فارق الخبرات الكبير بين زكي وميدو في صالح الأخير في عالم الأحتراف الأوروبي إلا أن ميدو لم ينجح في ان يمنح نفسه نهاية سعيدة لرحلته في انجلترا‏.‏
بل دخل ميدو تاريخ البريمير لييج من أبوابه الخلفية في نهاياته هناك باللعب لفريق يمنحه راتبا أسبوعيا قدره ألف جنيه استرليني أي‏4‏ آلاف جنيه استرليني شهريا ليصبح وإلي الآن ارخص لاعب كرة عرفه البريمير لييج الرهيب ميدو هو المهاجم السوبر الذي استعان به توتنهام هو تسبير الإنجليزي في يناير‏2005‏ للانضمام الي صفوفه معارا من روما الإيطالي لمدة‏18‏ شهرا مقابل مليون و‏800‏ ألف جنيه استرليني في احدي أكبر إعارت النادي عبر تاريخه‏,‏ وكان لميدو مع توتنهام بداية رائعة للجميع بعدما قضي موسما ونصف الموسم مع توتنهام هي فترة الإعارة هدافا للفريق وتخطت أهدافه حاجز العشرين هدفا‏,‏ وكان النجم الأشهر في مدرجات وايت هارت لين‏,‏ بل أن الجماهير هاجمت ادارة توتنهام عندما فشلت في تمديد الإعارة قبل انطلاق موسم‏2006‏ 2007‏ والذي عاد خلاله ميدو إلي روما‏,‏ ليعاني توتنهام في الدوري فيقرر رفع عرضه المالي إلي روما مجبرا وينفق‏6‏ ملايين استرليني‏(‏ ما يوازي‏60‏ مليون جنيه وقتها‏)‏ من أجل شراء ميدو نهائيا‏.‏
وكان الجميع يتوقع أن يحقق ميدو تجربة احتراف غير مسبوقة في البريمير لييج بعد استقرار الرحال به هناك في توتنهام‏,‏ ولكنه كان يعاني من لعنة صدامه الشهير مع حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب في واقعة الاعتراض المعروفة في لقاء مصر والسنغال في الدور قبل النهائي لمنافسات كأس الأمم الإفريقية عام‏2006‏ والتي تناولها العديد من وسائل الإعلام الأوروبية وهاجمت اللاعب بعنف بسبب تطاوله علي مدربه‏.‏
ومع بدء ميدو رحلة الانضمام لتوتنهام نهائيا حدث انهيار في مستواه وقضي موسما كاملا خارج نطاق الخدمة وبعد ان كان المهاجم الأول للفريق أصبح الثالث بعد روبي كين وجيرمن ديفو وهو ما أدي إلي استغناء توتنهام عنه لناد اقل شهرة هو ميدلسبره‏.‏
ولعب ميدو لميدلسبره موسما ونصف الموسم‏,‏ بدأه بداية قوية بتسجيل هدفين في مباراتين ولكن بعدهما لاحقته الإصابات في ظل اهماله لنفسه وزاد وزنه كثيرا وتراجع معدله التهديفي في نفس الوقت‏,‏ ليفاجأ به الجميع ينال فرصة أخري في ناد ثالث وهو ويجان اتلتيك في يناير‏2009,‏ وقدم ميدو مع الأخير تجربة جيدة تمثلت في تسجيل‏4‏ أهداف منها هدفان في ليفربول وارسنال‏,‏ وبدلا من تحويل الإعارة إلي تعاقد نهائي قرر العودة فجأة إلي مصر بعد هبوط ميدلسبره إلي دوري الدرجة الأولي ولعب للزمالك ل‏4‏ أشهر ثم عاد مرة أخري للملاعب الإنجليزية محترفا في وست هام في صفقة الألف استرليني أسبوعيا‏,‏ ولعب له ل‏6‏ أشهر كاملة لم يسجل فيها ولم يقدم المستوي المقنع للجماهير لتنتهي مسيرته الفعلية في الملاعب الإنجليزية في صيف عام‏2010‏ وبعدها حاز علي الاستغناء الخاص به من ميدلسبره في يناير‏2011‏ لينتقل نهائيا للزمالك وعاب علي ميدو في تجربته خلال آخر أعوامه في البريمير لييج اهماله لوزنه الذي تزايد بدرجة كبيرة وكان مثار تعليقات المدربين والصحفيين في انجلترا حسام غالي هو لاعب مصري آخر بدأ حياته في الملاعب الإنجليزية من الأبواب الكبيرة بعدما انضم في يناير‏2006‏ إلي صفوف فريق توتنهام هوتسبير الإنجليزي وافدا من فينورد روتردام الهولندي مقابل مليوني جنيه استرليني وبعد أكثر من عامين اكتسب فيهما خبرات واسعة مع الملاعب الأوروبية وكان غالي ورقة رابحة في بداية مسيرته مع توتنهام ولأكثر من عام كان لاعب وسط فذا اعتمد عليه مارتن يول المدير الفني بصفة اساسية في العديد من المراكز مثل لاعب الوسط المدافع والجناح الأيمن وصانع الألعاب‏,‏ وادي تلك الادوار بنجاح وايضا اكتسب حب الجماهير هناك له‏,‏ في وقت قصير‏,‏ وكانت له أهداف مؤثرة ابرزها تسجيله هدفا في شباك تشيلسي حينما كان يقوده البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني‏.‏
وفجأة وبدون مقدمات انتهت مسيرة غالي مع النجومية في الملاعب الإنجليزية وبصورة مأساوية عندما ارتكب تصرفا غريبا والذي كان كفيلا بالقضاء علي مسيرته في توتنهام ومعاناته فيما بعد من التجميد لفترة طويلة‏.‏
هذا الموقف تمثل في قيام اللاعب بالخروج غاضبا من الملعب بعد استبدال مديره الفني له‏,‏ وفاجأ الجميع بالقاء قميصه في وجه مارتن يول وهو التصرف الذي اعتبرته الجماهير في توتنهام اهانة للنادي‏,‏ ورغم تقديم اللاعب اعتذارا وكذلك قبول مارتن يول له الا ان حسام غالي عاني لعام كامل من التجميد وسط رفض الجماهير لمشاركته مع الفريق بل قامت بالهتاف ضده عندما قام ليجري أعمال الإحماء للمشاركة في مباراة ببطولة الكأس‏,‏ مما دعا الجهاز الفني لابعاده عن المشاركة‏,‏ ورحل حسام غالي عن توتنهام منتقلا في يناير‏2008‏ معارا للعب في ديربي كاونتي متذيل جدول الترتيب في المنافسات الإنجليزية‏,‏ وشارك اساسيا ل‏6‏ اشهر ولكن سوء حالة الفريق لم يسعفه في تقديم كل ما عنده‏,‏ وعندما عاد في صيف عام‏2008‏ مرة أخري إلي توتنهام جلس بديلا ل‏6‏ أشهر جديدة حتي أنهي مشواره في الملاعب الإنجليزية في يناير‏2009‏ منتقلا إلي النصر السعودي في صفقة أنهت رحلة غالي الأوروبية والإنجليزية‏.‏
محمد شوقي أو التفاحة الفاسدة‏,‏ كما وصفها مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي في صيف عام‏2007‏ بعد اداء مباراة مع الإسماعيلي وأعلن بعدها رسميا رحيل اللاعب عن القلعة الحمراء واتمام صفقة بيعه لميدلسبره الإنجليزي مقابل‏675‏ ألف جنيه استرليني‏.‏
محمد شوقي خرج من مصر عام‏2007‏ وهو أفضل لاعب وسط مدافع محليا ولاعب دولي في تشكيلة المنتخب الفائز وقتها ببطولة كأس الأمم الافريقية وعنصر اساسي في حسابات حسن شحاتة المدير الفني ايضا‏,‏ وجاء رحيله بعد خلافات واسعة جمعته مع مانويل جوزيه المدير الفني أدت إلي انقلاب الأخير عليه بسبب تمسكه بالاحتراف في انجلترا علي حساب الاستمرار في الفريق الأحمر ووصفه بالتفاحة الفاسدة‏,‏ ورسميا قضي محمد شوقي موسمين كاملين بخلاف النصف الأول من موسم‏2009‏ 2010‏ ضمن صفوف ميدلسبروه الإنجليزي‏,‏ وخلال تلك الفترة لم يشارك شوقي في أكثر من‏20‏ مباراة اساسيا وجلس بديلا لفترات طويلة بل ان النصف الثاني من عام‏2008‏ وعام‏2009‏ بالكامل شهد ابتعاده عن المباريات وجلوسه بديلا قبل ان ينهي رحلته الإنجليزية في يناير‏2010‏ منتقلا إلي تركيا للتوقيع في قيصري لفترة وجيزة قبل أن يعود إلي الأهلي‏.‏
ولم يكن غياب محمد شوقي عن تشكيلة ميدلسبره واخفاقه في تجربة احترافه غامضا فهو في الملعب لم يكن ملتزما بالادوار الممنوحة اليه من جانب جاريث ساوثجيت المدير الفني للفريق‏,‏ وكذلك عاب علي ادائه غياب البصمة الهجومية وارتكاب أرقام قياسية من الاخطاء في حق المنافسين‏,‏ مما دفع ساوثجيت لوصفه باللاعب الكلاسيكي في الوسط‏,‏ اللاعب خرج من مصر نجما كبيرا وصاحب مستوي مميزا وعاد اليها بعد‏3‏ مواسم فاقدا للكثير من المزايا‏.‏
أحمد فتحي اسم آخر لامع في الكرة المصرية حاليا وفي نفس الوقت لاعب صاحب تجربة فاشلة في الملاعب الإنجليزية لم تدم أكثر من‏9‏ أشهر فقط أحمد فتحي كان أول لاعب مصري يخضع لفترة اختبار في أرسنال أواخر عام‏2007‏ ولكنه لم يوفق فيها ليعود مرة اخري للاسماعيلي ناديه الذي سرعان ما باعه إلي نادي شيفلد يونايتد في يناير‏2008‏ مقابل‏675‏ ألف جنيه استرليني في صفقة تمت بناء علي طلب اللاعب الذي رفض البقاء في مصر وبات الإسماعيلي معه مهددا برحيله مجانا بعد رفضه لتجديد عقده‏.‏
وذهب أحمد فتحي إلي البريمير لييج ليلعب مع شيفلد اساسيا في النصف الثاني من موسم‏2007‏ 2008‏ ولكنه لم يظهر بمستوي جيدوعاني هو الآخر من تراجع نتائج فريقه في المسابقة حتي هبط رسميا إلي الدرجة الأولي في صيف عام‏2008‏ والمثير أن اللاعب اعلن التحدي ورفض الرحيل عن ناديه بداعي انه قادر علي تقديم الأفضل‏.‏
ابراهيم سعيد نموذج فريد من نوعه في تجارب احتراف المصريين في الملاعب الإنجليزية ويكاد يكون لاعبا لم يحترف فعليا في البريمير لييج‏.‏ ابراهيم سعيد وهو في اوج عطائه وعنفوانه كلاعب كرة اساسي في تشكيلة الأهلي في خريف عام‏2002‏ ووقتها لم يكن تجاوز الرابعة والعشرين تلقي عرضا للانتقال إلي ايفرتون الإنجليزي ودار جدل حول الموافقة له من عدمه حتي ابرم الناديان صفقة نصت علي استعارة ايفرتون للاعب الموهوب حتي نهاية موسم‏2002‏ 2003‏ مقابل‏200‏ ألف جنيه استرليني حاز عليها الأهلي مع افضلية ايفرتون في شراء اللاعب حال تألقه‏.‏ والطريف ان اخفاقه في ايفرتون كان بداية النهاية لابراهيم سعيد في الأهلي‏,‏ فهو بعد اقل من‏4‏ اشهر علي تلك العودة دخل في صدامه الشهير مع الراحل ثابت البطل مدير الكرة وقررت ادارة النادي استبعاده عن القائمة وعرضه للبيع ليبدأ رحلة التنقل بين الأندية‏.‏


إضافة تعليق

البيانات مطلوبة

اسمك
*


بريد الالكترونى *
البريد الالكتروني غير صحيح

عنوان التعليق *


تعليق
*


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.