أكد وزير الخارجية سامح شكري, أن الرئيس عبد الفتاح السيسي يدعم ويناصر عملية إعادة الإعمار في مناطق النزاعات في إفريقيا ويولي اهتماما كبيرا بتعزيز البنية الأساسية والربط بين الدول الإفريقية. وكشف شكري علي هامش اجتماعات المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا- عن أن الرئيس السيسي سيعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من القادة والرؤساء والمسئولين الأفارقة علي هامش أعمال القمة, وفي المناسبات التي تجري اتصالا بالقمة..لافتا إلي أن كثيرا من وقت الرئيس سيستغرق في إدارة جلسات القمة بعد تسلمه رئاسة الاتحاد. وردا علي سؤال حول ما تعكسه أجواء التفاؤل والترحيب من جانب الأشقاء الأفارقة برئاسة مصر بقيادة الرئيس السيسي المقبلة للاتحاد الإفريقي للعام الجاري2019. وأوضح وزير الخارجية, أن ما قامت به مصر من نشاط علي المستوي الإفريقي علي مدار الأربع سنوات ونصف السنة الماضية واهتمامها بالقضايا الإفريقية وحرص الرئيس عبد الفتاح السيسي علي المشاركة في القمم الإفريقية التي عقدت خلال هذه الفترة, بالإضافة إلي التفاعل الكثيف في جميع الفعاليات الإفريقية والزيارات سواء إلي القاهرة أو زيارات الرئيس السيسي إلي عدد من بلدان القارة ولدت جميعها اقتناعا لدي الأشقاء في إفريقيا بأن مصر تسعي لدعم القضايا الإفريقية وأجندة2063 خاصة فيما يتعلق بالاندماج ورفع القدرات الاقتصادية والتنموية للدول الإفريقية. وأضاف الوزير أن هناك تطلعا لأن تشهد رئاسة مصر المقبلة للاتحاد الإفريقي مع تسلمها من قبل الرئيس السيسي الانخراط والتفاعل من أجل تحقيق الأجندات المختلفة, خاصة في مجالات حفظ السلم والأمن وتناول قضايا الصراعات الإفريقية ومبادرة إسكات البنادق والعمل بصفة عامة لتحقيق المزيد من الترابط بين الدول الإفريقية وإيجاد الحلول الإفريقية للمشكلات الإفريقية وفي مقدمتها أن الرئيس السيسي سيكون من المناصرين لعملية إعادة الإعمار في مناطق النزاعات.