فتح عناصر تكفيرية مساء أمس النيران من بندقية آلية علي الدكتور مصطفي عبد الرحمن أمين عام حزب النور بالعريش والمرشح البرلماني عن دائرة العريش الأولي, وذلك أثناء خروجه من منزله لأداء صلاة العصر بمسجد علي بعد أمتار من منزله. وأكد مصدر أمني لالأهرام المسائي أن شخصين ملثمين يستقلان دراجة نارية قام أحدهما بإطلاق النيران من بندقية آلية علي عبد الرحمن مما تسبب في إصابته بطلق ناري بالوجه أحدث فتحة دخول وخروج و3 رصاصات بالصدر والبطن ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يتم نقله لمستشفي العريش العام. وأضاف المصدر أن التحريات الأولية تشير إلي أن مرتكبي الجريمة عناصر تكفيرية لمحاولتهم إثناء حزب النور عن المشاركة في الانتخابات البرلمانية. وأشار المصدر إلي أن المجني عليه ليس له بينه وبين أي شخص خلافات ترتقي لارتكاب مثل هذا الحادث ويذكر أن المجني عليه أمين عام حزب النور وتولي مسئولية الأمانة العامة للحزب بالعريش منذ تأسيسه ويمتلك عدة صيدليات بالمدينة. في سياق متصل أثار اغتيال مرشح حزب النور بشمال سيناء غضب مرشحي البرلمان الذين قرر عدد منهم الانسحاب من الماراثون اجتجاجا علي ما أسموه بتردي الوضع الأمني والتقصير في حماية المرشحين. وقرر كل من الدكتور حسام رفاعي نقيب الصيادلة واللواء شحتة محمود وحمادة أبو سمبل ومحمد حسانين شعبان الانسحاب رسميا من الانتخابات يأتي ذلك بينما تشاور عدد من المرشحين مع ذويهم وأعضاء حملاتهم الانتخابية للجان المنسحبين احتجاجا علي مقتل مرشح حزب النور. كان حزب النور قد أصدر بيانا أمس طالب فيه السلطات بسرعة التحقيق والكشف عن مرتكب الواقعة وكانت عبوة ناسفة قد زرعها مجهولون علي أجد جانبي الطريق الدائري بقسم ثالث العريش قد انفجرت أمس أثناء مرور قوة أمنية مما تسبب في استشهاد الملازم أول عبدالرحمن علي عبدالفتاح ومجندين من قوات الأمن هما محمد المهدي وأحمد سمير وإصابة8 آخرين تم نقلهم للمستشفي لتلقي العلاج.