عبر مسئولون أمنيون وسياسيون إسرائيليون عن تخوفهم من احتمال حصول حركة حماس بقطاع غزة على أسلحة بينها منظومات مضادة للطائرات متطورة، عقب فقدان العقيد الليبي معمر القذافي سيطرته على مخازن الأسلحة التابعة لجيشه. ونقلت صحيفة "هاآرتس" الاثنين عن مسئولين أمنيين إسرائيليين قولهم إن الثورات في العالم العربي وبخاصة انعدام السيطرة على ما يجري في سيناء - على حد زعمها- أدت إلى زيادة حجم تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة بشكل كبير. قالت الصحيفة:" إن حماس حصلت في الأشهر الأخيرة على قذائف صاروخية طويلة المدى ومطورة وعبوات ناسفة وقذائف مضادة للدبابات، وعلى ما يبدو أنها حصلت على صواريخ مضادة للطائرات أيضا". وتخشى إسرائيل حسب "هاآرتس" من أن وصول صواريخ مضادة للطائرات إلى القطاع سيضع صعوبات أمام حرية حركة طائراتها الحربية بأجواء القطاع. ويتحسب سلاح الجو الإسرائيلي منذ سنوات من احتمال وجود صواريخ مضادة للطائرات بقطاع غزة، لكن الفصائل الفلسطينية لم تستخدم صواريخ كهذه حتى الآن، أو أنها لم تستخدمها بسبب الافتقار للقدرات التقنية لإطلاقها، ولذلك فإنه لا يوجد دليل على وجود مثل هذه الأسلحة بالقطاع.