أكد الدكتور جودة عبدالخالق، وزير التضامن والعدالة الاجتماعية، أن الحكومة تستورد الاقماح من جميع الدول دون قصر الاستيراد علي دولة بعينها، مشيرًا إلى أن هيئة السلع التموينية اشترت "420" ألف طن قمح من روسيا خلال الأسبوعين الماضيين، بعد رفع الجانب الروسي الحظر عن تصدير الحبوب. وأضاف عبد لخالق " أنه كلف وفداً برئاسة نعماني نصر نعماني نائب رئيس هيئة السلع التموينية وممثلين من وزرارات الزراعة والاستثمار والتضامن للسفر إلى روسيا والتأكد من شحن الجانب الروسي أقماح من إنتاج المحصول الجديد ، وتوريد اقماح ذات جودة مطابقة لشروط طرح المناقصات ، وذلك بعدما تردد مؤخرًا أن الروس سوف يوردون اقماح قديمة من إنتاج محصول العام الماضي. وأكد نائب رئيس هيئة السلع التموينية ان مهمة الوفد سوف تتركز علي التأكد من جودة المحصول ومواصفاته الامر الذي سيمح لهيئة السلع التموينية بالتعاقد لشحن كميات كبيرة، خاصة مع الارتفاعات الكبيرة فى اسعار القمح الأمريكي و الفرنسي. وقال إن روسيا من أكبر مورّد للقمح إلى السوق المصرية، حيث استحوذت وحدها على 60% من وارداته إلى السوق المصرية قبل قرارها وقف التصدير العام الماضي. ومع إعلان روسيا العودة إلى تصدير القمح، انخفضت أسعاره العالمية بنسبة20%. واشترت مصر أول شحنة قمح روسية منذ نحو عام في السابع من يوليو بعد عودة موسكو إلى سوق التصدير العالمية هذا الصيف، وتبلغ نحو 240 الف طن ، ورفعت روسيا في اول يوليو حظرا دام نحو عام على تصدير القمح بعد جفاف حاد خفض محصولها في العام الماضي. وطالب اصحاب مخابز بلدية بعدم التوسع في شراء الاقماح الروسية لعدم جودتها التي تساعد علي انتاج خبز جيد ومطابق للمواصفات، وأكد اصحاب المخابز ان القمح الروسي رخيص ولكن نسبة الرطوبة به مرتفعة وغير مقبول في المطاحن التموينية، بالإضافة إلى ضعف نسب الجيلوتين في القمح الروسي مما يؤدي الي سيولة في العجين وعدم تماسكه وصعوبة خبزه. والمح اصحاب المخابز إلى امكانية تكرار تجارب توريد اقماح غير جيدة من الجانب الروسي خلال الفترة المقبلة، وقالوا إن الروس من الممكن أن يوردوا اقماح من إنتاج العام الماضي المخزنة في الصوامع، وأشاروا إلى أن نسب الرطوبة في الاقماح المخزنة تكون عالية جدا.