أكدت رابطة أعضاء مجالس الإدارات والجمعيات العمومية المنتخبين بالمؤسسات الصحفية القومية، اتفاقها الكامل مع ما أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، من أن الإعلام يعاني كارثة. وأشارت الرابطة، في بيان لها، اليوم الإثنين، إلى أن عاملا رئيسيا من عوامل تلك الكارثة، هو الإصرار عمدا على عدم إصدار تشريعات الصحافة والإعلام، وتجاهل لجنة الخمسين التي تضم في عضويتها ممثلي النقابة والمجلس الأعلى للصحافة لمقترحات الرابطة، والإبقاء على هياكل إدارة منظمومة الصحافة والإعلام، التي ألغاها دستور 2014. وأوضحت أن الإبقاء على تلك الهياكل حتى الآن، يمثل تحديا لإرادة شعب مصر الذي وافق بأغلبية كبيرة على ذلك الدستور الذي استبدل بتلك الهياكل هيئات جديدة أخصها المجلس الأعلى للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة والهيئة الوطنية للإعلام. وطالبت الرابطة الرئيس عبد الفتاح السيسي بالتدخل الشخصي لسرعة إصدار تلك التشريعات، والموجودة حاليا بمجلس الوزراء، مع الأخذ في الاعتبار مقترحات الرابطة التي سلمت لرئيس مجلس الوزراء السابق المهندس إبراهيم محلب، بعد أن أصبح الذين يعرقلون إصدارها يمثلون مركز قوى يحول دون إصدارها تحقيقا لمآرب شخصية لهم، يدفع الصحفيون والإعلاميون ثمنا باهظا لعدم إصدارها.. إلى جانب أن استمرار الصحافة والإعلام في أوضاعها الراهنة ليس في صالح الدولة أو الشعب. وأكدت الرابطة حرص الصحفيين والإعلاميين على أهمية خروج مهنتهم من عثرتها الراهنة، وانطلاقها في مسيرة أدائها وفقا لمعايير مهنية وموضوعية تعلي من مصلحة الوطن والمواطنين، وتراعي المصالح القومية العليا للبلاد.