افتتح الدكتور محمد حلمي، السكرتير العام المساعد لمحافظة سوهاج، نائبًا عن اللواء الدكتور عبد الفتاح سراج الدين محافظ سوهاج، و الدكتور محمد السيد، وكيل وزارة التربية والتعليم بسوهاج، فصل متعددي الإعاقة بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع التابعة لإدارة سوهاج التعليمية، وذلك بمشاركة جمعية نداء للتنمية الاجتماعية. موضوعات مقترحة قنا تستعد للماراثون الانتخابي في 4 دوائر ضبط 340 عبوة سجائر مستوردة مجهولة المصدر في محل بمدينة كفرالشيخ تضامن مطروح: جمع أكثر من 1000 قطعة من الملابس الشتوية المستعملة لعرضها أمام الأسر الأكثر احتياجًا| صور ## تعزيز مبدأ الدمج جاء الافتتاح بحضور فاضل النحاس، مدير عام التعليم العام، والدكتور أيمن أبو سداح، مدير عام إدارة سوهاج التعليمية، وسهام الحكيم، مدير إدارة التربية الخاصة بالمديرية، في خطوة تعكس حرص المديرية على تطوير منظومة التربية الخاصة، وتقديم خدمات تعليمية متخصصة، للطلاب من ذوي الإعاقات المتعددة، في إطار اهتمام الدولة ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بدعم ورعاية ذوي الهمم، وتعزيز مبدأ الدمج والعدالة التعليمية. ## توفير بيئة تعليمية آمنة ويُعد فصل متعددي الإعاقة، إضافة نوعية لمنظومة التربية الخاصة بالمحافظة، حيث يهدف إلى توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تعتمد على برامج تربوية فردية ووسائل تعليمية متخصصة، تسهم في تنمية المهارات الحياتية والتعليمية للطلاب، وتساعدهم على الاندماج المجتمعي، وفق أسس تربوية وعلمية سليمة. ## معرض لمنتجات الطلاب وعقب الافتتاح، تفقد السكرتير العام المساعد ووكيل الوزارة ومرافقوهما قاعات رياض الأطفال بالمدرسة، واطلعوا على معرض الصحافة المدرسية لطلاب التربية الخاصة، والذي عكس إبداعات الطلاب وقدراتهم على التعبير والمشاركة، كما اختتمت الجولة بتفقد معرض منتجات طلاب مدارس التربية الخاصة على مستوى المحافظة، والذي ضم نماذج مشرفة من الأعمال اليدوية والمنتجات الفنية، وشهد السكرتير العام المساعد ووكيل الوزارة ومرافقوهما، حفل التربية الخاصة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، وتضمن فقرات متنوعة ما بين الاستعراضات الفنية، والأوبريتات الغنائية، والفقرات التعبيرية، التي جسدت مواهب وإبداعات طلاب التربية الخاصة. ## دعم وتمكين ذوي الهمم وأكد الدكتور محمد السيد، أن مديرية التربية والتعليم بسوهاج، تولي اهتمامًا بالغًا بملف التربية الخاصة، وتسعى بشكل مستمر إلى دعم وتمكين ذوي الهمم، وتوفير الإمكانات التعليمية والتربوية اللازمة لهم، واستمرار تقديم جميع أوجه الدعم لطلاب التربية الخاصة، بما يحقق لهم الرعاية والتمكين والاندماج الكامل في المجتمع، مشيدًا بدور الشراكات المجتمعية الفاعلة في دعم العملية التعليمية، ومثمنًا جهود القائمين على مدارس التربية الخاصة والمعلمين والمشرفين. ##