شهد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمرافقة الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، ميادة مجدي الممثل الأول الإقليمي الوكالة اليابانية للتعاون الدولي مصر (الچايكا) مصر، أعمال تثبيت أول قطعة خشبية من ألواح مركب الملك خوفو الثانية التي تم ترميمها، على الهيكل الخشبي المُعد خصيصًا، إيذانًا ببدء المرحلة الأهم من مشروع إعادة تركيب المركب داخل متحف مراكب خوفو بالمتحف المصري الكبير. موضوعات مقترحة الأرصاد: طقس شديد البرودة صباحًا وأمطار خفيفية على هذه المناطق رئيس الوزراء يتفقد عددًا من مشروعات المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» في الجيزة وزارة التعليم تقرر تطبيق الحد الأدنى للأجور بالمدارس القومية| خاص وأشار الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف القومي الكبير، إلى أن المتحف يشهد اليوم تجربة عرض متحفي فريدة على المستوى العالمي، تقوم على نقل الأثر وعرض مراحل ترميمه أمام الجمهور، بما يتيح للزائر رؤية الأثر ليس فقط في صورته النهائية، وإنما من خلال رحلته الكاملة منذ لحظة اكتشافه وحتى إعادة إحيائه. وأضاف أن هذه التجربة تمثل نقلة نوعية في مفاهيم العرض المتحفي الحديثة، حيث تروي أعمال الترميم قصة علمية وإنسانية طويلة بدأت منذ اكتشاف المركب، مرورًا بمراحل دقيقة من الدراسة والتوثيق والترميم، وصولًا إلى إعادة تركيبها وفق أسس علمية مدروسة وصارمة. وأكد الدكتور غنيم أن الحالة التي كانت عليها المركب عند اكتشافها كانت شديدة التدهور، ما جعل من عملية ترميمها تحديًا علميًا كبيرًا، نجح فريق العمل المصري–الياباني المشترك في تجاوزه بكفاءة عالية، في تجسيد واضح لالتزام المتحف المصري الكبير بتقديم تجارب مبتكرة تعزز وعي الزائر بقيمة الجهد المبذول في الحفاظ على التراث المصري للأجيال القادمة.