أصدرت نقابتا المهن السينمائية والتمثيلية بياناً مشتركاً، بخصوص ما يتعلق ببرامج الرعب وتخويف الفنانين التي تعرض في رمضان من كل عام، موجهتين تنويها إلى أعضائها بعدم التعامل مع هذه النوعية من البرامج أو الموافقة على إذاعتها فى حال تصويرها خفية، ومنوهة إلى أنها ستتخذ كل الإجراءات لحفظ حقوقها وحقوق أعضائها. تضمن البيان ما يلي: إن نقابة المهن التمثيلية ونقابة المهن السينمائية، وهما يدركان دورهما الأصيل في الدفاع عن حرية الرأي والفكر والإبداع، وعن حقوق أعضائهما لدى الغير، فهما وبنفس القدر يدركان أن عليهما وعلى أعضائهما واجب أداء الرسالة الفنية والثقافية، بما يسهم في نشر الوعي وتنير المجتمع. كما تدرك النقابتان أن الثقافة المصرية بشكل عام، والفن بشكل خاص من أهم القوى الناعمة التي وصلت إلى الأمة العربية والقارة الإفريقية قبل أن تصل إليها سفاراتنا، واستطاعت مصر بفنها ومبدعيها أن تحتل مكانة متميزة فى عقل ووجدان الإنسان العربى والافريقى بل وفى العالم الانسانى كله. ومن خلال هذا الإدراك ونحن على أعتاب مرحلة جديدة بعد ثورتين عظيمتين، نجد لزاما علينا أن ننقى المجال الفنى مما علق به من أعمال لا تمت إلى الفن بصلة، وخاصة تلك البرامج التى تعتمد على الترويع والتخويف، وإيقاع الأذى النفسى والأدبى بضيوفها من الفنانين دون حساب لرد فعلهم الذى قد يسيء إلى الفنان بشكل خاص وإلى المهنة بشكل عام. وعلى هذا نتوجه إلى أعضائنا بعدم التعامل مع هذه النوعية من البرامج أو عدم الموافقة على إذاعتها فى حال تصويرها خفية، وستتخذ النقابتان كل الإجراءات لحفظ حقوقها وحقوق أعضائهما.