اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش، المعنية بحقوق الإنسان الحكومة الأمريكية والروسية والصينية، بحماية النظام السوري من اتخاذ إجراءات دولية ملموسة، وبالتالي فشلها في حماية المدنيين المضارين من الصراع الدائر منذ ثلاث سنوات. وقال المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث: إن محادثات السلام "لا ينبغي أن تصبح أحدث عذر لتجنب اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين السوريين ... وهذا يتطلب ضغط حقيقي ليتم وقف القتل والسماح بتسليم المساعدات الإنسانية التي يحتاجون إليها من أجل البقاء". وقالت هيومن رايتس ووتش إن روسيا والصين تحميان النظام السوري باستمرار من إحالته إلى المحكمة الجنائية الدولية، فضلا عن أنه محمي من إجراءات مثل فرض حظر على الأسلحة، مشيرة إلى أن الولاياتالمتحدة هي الأخرى تعوق هذه الجهود.