أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم السبت، أن جلسة أخيرة من المفاوضات تجري اليوم بين المعارضة العلمانية وحركة النهضة الإسلامية الحاكمة لاختيار شخصية مستقلة يفترض أن تشكل حكومة غير متحزبة تقود البلاد إلى انتخابات عامة. كان من المقرر ان تعقد المركزية النقابية وعمادة المحامين والمنظمة الرئيسية لارباب العمل "أوتيكا" والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، وهي المنظمات الأربع الراعية للمفاوضات، مؤتمرًا صحفيًا لإعلان "فشل" أو "نجاح" هذه المفاوضات. وقالت المركزية النقابية على صفحتها الرسمية في "فيسبوك" إن المؤتمر الصحفي سيعقد "مباشرة بعد انتهاء الجلسة العامة الحالية والتي يتم فيها حاليا الاستماع إلى مواقف الأحزاب".