كلَّف الرئيس عدلي منصور، محمد فايق، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بتمثيل مصر في مراسم تشييع جنازة زعيم جنوب إفريقيا الراحل نيلسون مانديلا، الذي يعد أحد أبرز القادة الأفارقة الذين قادوا حركات التحرر في إفريقيا ومكافحة التمييز العنصري، ويمثل تجسيدًا للضمير الإنساني ووجدان شعوب القارة السمراء، ورمزاً لقيم التسامح والتصالح. تجدر الإشارة إلي أن مصر وجنوب إفريقيا ترتبطان بعلاقات تاريخية تعود لعام 1942 حينما افتتحت جنوب افريقيا أول قنصلية عامة لها بالقاهرة، والتي تحولت فيما بعد إلى بعثة دبلوماسية إثر قرار مجلس الوزراء المصري رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع اتحاد جنوب افريقيا إلى مستوي البعثات الدبلوماسية عام 1949، إلا أن مصر قامت في نهاية الخمسينيات بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع بريتوريا، نظرأ لسياسات الحكومة العنصرية آنذاك ضد غالبية الشعب في جنوب إفريقيا، وذلك اتصالاً بالدور المصري الرائد في دعم حركات التحرر في إفريقيا.