قال د.على مبارك، رئيس قناة النيل للأخبار، "تعرضت للظلم كثيرًا وتم إلغاء برنامجى قضايا تشريعية وتم منع وضع لقب دكتور على برامجى، بالرغم من وضعها مع إعلاميين آخرين، وكنت أتقاضى راتبًا أقل من أصغر موظف، وغير ذلك الكثير مما تعرضت له والحمد لله انتهى عصر التهميش والتضييق بعد الثورة وأصبحت الآمور تسير نحو الأفضل. وعن التطوير في قناة النيل للآخبار حاليا قال: بدأنا أولى الخطوات التى بدت ملامحها على الشاشة وبالطبع لن تتغير بين يوم وليلة فقد تم إصلاح 99٪ من الأعطال الهندسية التى كان يعانى منها الاستوديو الخاص بالقناة، حيث أوفى وزير الاعلام صلاح عبد المقصود بوعوده بتقديم استوديو على أعلى مستوى وإنهاء المشكلات الهندسية فأصبح شريط الآخبار مستقرا على الشاشة ولا يحدث به تساقط كما كان يحدث من قبل، وكذلك تم توفير الانترنت لكل البرامج التفاعلية، وإصلاح ماكينات المونتاج المعطلة منذ فترة، وغير ذلك من الأمور الهندسية التى قد لا تبدو لمساتها واضحة لدى المشاهد بينما له يكون لها تأثيرات مهمة على الشاشة. وأضاف مبارك: استطعنا خلال الأيام الماضية إنجاز أيام مفتوحة على الهواء منها يوم عن ذكرى نكبة فلسطين، ويوم آخر عن الاحتفال باليوبيل الفضى لأفريقيا، ونستعد ليوم مفتوح الجمعة المقبل بمناسبة احتفال الاذاعة والتليفزيون بعيد الاذاعة المصرية. وحول اطار مضمون البرامج قال د.علي مبارك: استطعنا ضبط وضعية الرأى والرأى الآخر لأننا نقدم خدمة عامة للمشاهد ولا يجب أن نميل لأى طرف من الآطراف وبذلك نحقق مبدأ الحياد والشفافية، وكذلك استطعنا خلال الأيام الماضية التغلب على مشكلة الأخطاء اللغوية والإملائية من جانب البعض. وعن وضع الآذان لأول مرة على الشاشة، والذى انتقده البعض باعتبار أن القناة إخبارية قال: أتعجب من رد فعل البعض وإنتقادهم فمن الطبيعى أن يكون للآذان وضع على الشاشة، وما العيب فى وجوده على شاشة قناة إخبارية؟ ولماذا لا نقدم النموذج خاصة أن النظرة للعمل لابد أن تكون نظرة مهنية بحتة، ولا تأثير مطلقا على الخدمة الإخبارية بعرض الأذان، بل يجود الخدمة بخروج صوت ملائكى يذكر الله فى أثناء عرض مآسى فى الاخبار والنشرات، مما يخفف على المشاهد ويعطى أملا، وأتعجب من هذه المزايدة التى تحدث من جانب البعض، فمن يتعلل بأن قناة الجزيرة الإخبارية لا تعرض الآذان أقول له أننا لا يجب أن نأخذ النموذج من تجارب قطرية أو سعودية أو غيرها فمصر هى التى تقدم النموذج للعالم، وآن الآوان لتعود مصر لريادتها ونحن نحاول أن نضع إعلامنا فى الريادة. وعن تلقى العاملين بقناة النيل للأخبار توجيهات فى العمل من جانب وزير الاعلام أو القيادات قال د.على مبارك: لا توجد أية توجيهات إلا بالإلتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية والدينية، ويستطيع أى شخص متابع لنا أن يؤكد ذلك، فنحن نلقى كل الدعم والتعاون من جانب وزير الاعلام، ورئيس الاتحاد، ورئيس قطاع الاخبار، وهو ما يجعلنا نقوم بالتجويد فى عملنا ونسعى دائماً للتميز. وعن الغاء برنامج الجريدة السينمائية والذى أثار البعض خلال الفترة الماضية قال: لا إلغاء للبرنامج إطلاقا ولكن هناك توجيهات لإصلاحه حتى لا تنحصر فى موضوعات معينة فقط، مشيرا إلى أنه يرفض كل المحاولات التى يتربص بها البعض ، فالمشكلة الوحيدة التى نعانيها حاليا هى رفض البعض التحول إلى الافضل، ورفض التوجيهات لتطبيق قواعد المهنية والمعايير الإعلامية فقد يتم تسجيل حلقة ما تتضمن وجهة نظر واحدة فأضطر لاستكمالها بوجهة النظر الآخرى لتحقيق مبدأ الحياد، فأفاجأ بتقويل القائمين على الحلقة باتهامات ليست فى محلها، لمجرد التوجيه بضرورة عرض وجهات النظر، ولذلك أدعو الجميع لقبول فكرة التحول إلى الافضل، فلن نقبل إلا التجويد وإتقان العمل، ولن نعرض عملا دون المستوى، وهذا المبدأ نعمل على تحقيقه في القناة كفريق عمل متكامل لتقديم منظومة إعلامية جيدة يرضي عنها المشاهد بالتعاون التام بيننا.