كشفت تحقيقات النيابة في قضية الشروع بقتل النائب السابق بمجلس الشعب مصطفى محمد عن حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية عن مفاجأة. حيث قال المتهم أحمد عبدالرحمن الفقي خلال تحقيقات النيابة معه إنه حاول عدة مرات مقابلة القيادى الإخواني ليبحث له عن وظيفة لكنه في كل مرة كان يرفض مقابلته وكان أعضاء الحزب الذين يستقبلونه يسخرون منه مما دفعه لارتكاب جريمته -حسب أقواله. وأمرت نيابة شرق الإسكندرية الكلية بحبس المتهم ووجهت له تهمة الشروع في قتل القيادي الإخواني والنائب السابق 4أيام على ذمة التحقيق. كانت النيابة خلال تحقيقاتها التي تجريها تحت إشراف المستشار أسامة عبد الرءوف المحامى العام لنيابات شرق الإسكندرية الكلية قد استمعت إلى أقوال اثنين من شهود الإثبات في الواقعة واللذان أكدا أنهما شاهدا المتهم يركض باتجاه مصطفى محمد محاولاً طعنه بسكين قبل أن يتمكن الأهالي من الإمساك به وتسليمه للشرطة. وأكدت مصادر بالنيابة العامة أن النيابة ستطلب خلال جلسة التجديد للمتهم غدًا عرضه على لجنة طبية من مستشفى المعمورة للطب النفسي لبيان مدي صحة قواه العقلية بناءً على أوراق قد تقدم بها شقيقه، تشير إلى أنه كان يعالج من مرض نفسي. كان مصطفى محمد، وكيل لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب المنحل والقيادى بجماعة الإخوان المسلمين، قد تعرض للطعن من قبل مجهول طعنه بمطواة فى ظهره عقب نزوله من سيارته أسفل مقر حزب الحرية والعدالة بشارع البكباشى العيسوى بمنطقة سيدى بشر مساء الأربعاء الماضي. قال محمد صقر، مدير مكتب النائب السابق مصطفى محمد، إن ماقاله المتهم عارٍ تماما من الصحة وأنه لم يسبق له أن شاهد المتهم من قبل، مشيرًا إلى أن النائب السابق كان يقابل جميع المترددين على مكتبه وأنه ليس مسئولاً تنفيذيًا كي يكون موضع اتهام بأنه لم يسع لتعيين شخص من عدمه واصفًا أقوال المتهم بأنها أقوال مرسلة-بحسب قوله.