قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني، إنه لم يطلع على التقارير المتداولة بشأن قيام الولاياتالمتحدة بتدريب ثوار سوريين في الأردن، وأشار إلى أن هذه التقارير تمثل أخبارًا جديدة بالنسبة له. وفي رده على سؤال اليوم في هذا الشأن قال كارني: "لم أر تلك التقارير.. إنها تمثل أخبارًا بالنسبة لي". وكانت مجلة دير شبيجل الألمانية الاسبوعية قد ذكرت أمس الأحد ان أمريكيين يدربون مقاتلين من المعارضة السورية في الأردن وذلك نقلا عن أشخاص قالت إنهم من المشاركين والمنظمين لهذه التدريبات. وقالت المجلة انه لم يتضح بعد ما اذا كان الأمريكيون يعملون لصالح شركات خاصة أو ينتمون للجيش، إلا أنها قالت إن بعضهم يرتدي ملابس عسكرية.. ويتركز التدريب على كيفية استخدام الأسلحة المضادة للدبابات. وأوضحت أن نحو 200 شخص يتلقون تدريبات مماثلة بالفعل على مدى الاشهر الثلاثة الماضية وهناك خطط في المستقبل لتدريب 1200 فرد من الجيش السوري الحر في معسكرين في جنوب وشرق الأردن. وأضافت دير شبيجل أن أجهزة المخابرات الأردنية تشارك في برنامج التدريبات الذي يهدف إلى تشكيل حوالي 12 وحدة يبلغ عددها الاجمالي نحو 10 آلاف مقاتل مع استبعاد الاسلاميين المتشددين. يأتي ذلك في الوقت الذي تقول فيه الولاياتالمتحدة إنها تقدم امدادات طبية وغذائية بشكل مباشر إلى مقاتلي المعارضة السورية، لكنها تستبعد ارسال أسلحة خشية أن تقع في أيدي متشددين إسلاميين قد يستخدمونها بعد ذلك لمهاجمة أهداف غربية.