قالت المنتجة والمخرجة ماريان خوري ، إنها تأثرت كثيرا بعد عرض فيلم " إحكيلي " أمس الإثنين، ضمن المسابقة الدولية في مهرجان "القاهرة السينمائي"، لأنها شعرت أن الجمهور تفاعل معه. وأضافت ماريان خلال الندوة التي أقيمت ظهر اليوم الثلاثاء، بالمسرح المكشوف بالأوبرا، وأدارها حبيب الطرابلسي، للحديث عن الفيلم، أنها قدمت الفيلم الوثائقي بحس روائي، وأنها مثلت بالفيلم هي وابنتها أدوارهم بالحياة. وأشارت خوري، في حديثها إلى أن فكرة الفيلم الأولى كانت عن والدتها منوهة إلى أنها عقدت كثيرا من الجلسات التحضيرية قبل تنفيذ الفيلم لكونها تحب هذه النوعية من الأفلام، والتي تتحدث عن لحظات مهمة، منوهة أنها كانت تحب تصوير لحظات يومية في حياتها الخاصة، وأنها استعانت بمقاطع أفلام يوسف شاهين لتقديم "ديالوج" عن الفيلم. وشددت ماريان، أن الفيلم أخذ أكثر من تسع سنين سجلت فيها كثيرا من اللحظات العائلية التي تعيش معها منذ القدم لحين تخلصها من هذه اللحظات، مشيرة إلى أنها بدأت في عمل تقنيات الفيلم بخلاف أعمال التلوين والترجمة منوهة أن هذا الأمر وحده حدث خلال ثلاث سنوات. ولفتت خوري أن هناك "تيمات" معينة تحدثت عنها في الفيلم مثل حب الأم، منوهة إلى تصالحها مع والدتها بعد أن انتهت من تصويره. وأكدت ماريان أن السينما الوثائقية تطورت في العالم منوهة أنها شاهدت في مهرجان "ادفا" مؤخرا أنواع متعددة للفيلم الوثائقي ببالشكل الذي يجمع بين العمل الوثائقي والروائي في الوقت ذاته، كما أشارت إلى أنها تأثرت في تجربتها بالفيلم بأعمال اخرى قديمة قدمت على هذا النحو مثل فيلم لجينفر فوكس عن عيلة "بوسرس" والذي تأثرت به كثيرا. ونوهت خوري إلى أن استخدامها للأغنية الجزائرية ضمن الأحداث لشعورها أنها تعبر عنها خصوصا وأنها متأثرة بالفنانة سعاد ماسي. ماريان خوري خلال الندوة