انتقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة، التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة، بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الوقت قد حان للاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان. وتبنى المجلس قرارا سنويا بشأن الجولان السوري طرحته باكستان بالنيابة عن منظمة التعاون الإسلامي بتأييد 26 دولة، ومعارضة 16، وامتناع خمس دول عن التصويت. وصوتت دول أوروبية من بينها بريطانيا ضد القرار، ولم تشارك الولاياتالمتحدة في التصويت إذ أنها انسحبت من المجلس العام الماضي واتهمته بالتحيز ضد إسرائيل. وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأممالمتحدة في جنيف، حسام الدين، أمام المجلس، إن التصويت على مثل هذا القرار يجب أن يبعث برسالة واضحة لإسرائيل ولكل الدول التي تساندها داخل المجلس وخارجه. وأضاف أن الولاياتالمتحدة تبرر الممارسات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي وتتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكدا أن الجولان السوري المحتل كان وسيبقى عربيا وسوريا. واحتلت إسرائيل هضبة الجولان في حرب 1967 ثم ضمتها من سوريا عام 1981 في خطوة لم تحظ باعتراف دولي. ودعا القرار إسرائيل لوقف بناء المستوطنات ووقف فرض الجنسية الإسرائيلية وبطاقات الهوية الإسرائيلية على المواطنين السوريين في الجولان ووقف إجراءاتها القمعية.