تقدم عضو مجلس النواب، النائب محمد سليم، بمقترح بشأن تطوير منظومة الهيئة القومية لسكك حديد مصر وتعظيم إيراداتها المالية، موضحاً إصلاح المنظومة يجب أن يبدأ بالعناصر البشرية، من خلال تعيين مهندسين فنيين في قيادة القطارات، للحد من تكرار ووقوع الحوادث. وأوضح سليم في المقترح الذي قدمه لرئيس مجلس النواب، علي عبدالعال، متوجهاً به إلى رئيس الوزراء، أنه يجب أن يكون سائق القطار من المؤهلات العليا، ويفضل أن يكون مهندساً في مجال "ميكانيكا باور"، كي يكون مُلماً بتكنولوجيا النقل ودراساً للأعطال وكيفية التعامل معها، وأن يكون على غرار اختيار الطيارين ذوي المؤهلات العليا، خاصة أن القطار يحمل على متنه عدد أكبر. وأضاف النائب أن هيئة السكك الحديدية بها قرابة 4 آلاف سائق، معظمهم من الحاصلين على الشهادة الإعدادية الذين تم تعيينهم منذ عشرات السنوات الماضية، بالإضافة إلى عدد قليل يحملون الدبلومات، لافتًا إلى أن الهيئة ما زالت تعتمد علي الإصلاح اليدوي، ولايتم اجراء تحاليل تعاطى المخدرات للسائقين، مطالباً بمراقبة منظومة الصيانة الكاملة في ورش الفرز بالهيئة للتأكد من سلامة الجرار قبل الانضمام لرصيف محطة القيام. وتابع بضرورة إجراء صيانة كاملة وتحديث الاشارات "السيمفاورية"، وعمل دورات تدريبية بصفة دائمة لجميع تخصصات العاملين بالهيئة، مشيرا إلى ضرورة تشكيل لجنة لدراسة أوضاع الأصول التي تمتلكها الهيئة، المستغل منها وعرض الغير مستغل للإيجار، لتحقق عائد مالي، خاصة أن المستغل منها بقيمه لا تتناسب مع قيمته الحقيقية. وقال سليم إنه يمكن بيع الخردة من العربات المتهالكة والقضبان والفلنكات وغيرها بالمزاد العلني، بدلا من تركها ملقاه في العراء وهي تمثل ثروه طائلة وإهداراً للمال العام . واقترح استغلال المحطات والأسوار والقطارات لتسويق الإعلانات الدعائية، والتي يمكنها جني الكثير من الأموال، كما يمكن توسيع اطار النقل ليشمل البضائع وغيرها من الخضراوات والفواكه واللحوم والأسماك بعد أن أصبح مقصورا على قصب السكر والمواد البترولية.