علي بدر والأزهري على قائمة بني سويف لخوض انتخابات النواب    المصريين | ننشر أماكن صرف وقبول أوراق طلاب الشهادات المعادلة العربية والأجنبية 2020    ولا عزاء للمتآمرين    رئيس الوزراء: مد مهلة تلقي طلبات التصالح في مخالفات البناء حتى نهاية أكتوبر المقبل.. ولا هدم لعقارات مسكونة    وصول جثمان محمد فريد خميس إلى مطار القاهرة    هبوط أرضي مفاجئ بجنوب الأقصر..صور    وزيرا النقل والتخطيط يجتمعان لمتابعة آليات توطين صناعة الوحدات المتحركة للسكك الحديدية    بايدن يدين العنف في ولاية كنتكي ويدعم المتظاهرين الغاضبين ضد الحاكم تايلور    لمدة 60 يوما.. واشنطن تستثني العراق من العقوبات على إيران لتسديد مستحقات كهرباء    مجلس النواب الليبى يشكل لجنة للتحقيق بأوجه صرف أموال فى مكافحة كورونا    السعودية وبلغاريا تبحثان تعزيز العلاقات والقضايا المشتركة    انقسام عالمي غير مسبوق    انتهاء اجتماع الأزمة.. علاقة الاهلي وفايلر تصل لطريق مسدود    تشكيل الجونة لمواجهة أسوان    تشكيل النصر لمواجهة العين الإماراتي بدوري أبطال آسيا    ميرور: أرسنال يدرس إمكانية التعاقد مع جورجينيو    إصابة 6 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بسوهاج    مصرع شخص أسفل عجلات القطار بالشرقية    شذوذ وجثة .. تفاصيل مقتل عامل على يد صديقه بالشرقية    أحمد جمال يطرح "محتاج سنة" بتوقيع محمد عاطف وأحمد زعيم .. فيديو    فحص 1.6 مليون مواطن بالمبادرة الرئاسية لعلاج الأمراض المزمنة    خط ملاحي كوري يختار ميناء دمياط وجهة لأولى رحلاته للموانئ المصرية    النيابة العامة تصرح بدفن طفلين شقيقين لقيا مصرعهما غرقا بترعة فى سوهاج    نشرة منتصف اليوم ل"تليفزيون اليوم السابع".. الإنتربول يسلم مصر 3 متهمين بقضية الفيرمونت.. الخارجية تشارك فى اجتماع دولى لمناقشة القضية الفلسطينية.. وصرف الدفعة الثانية من ال5 علاوات.. وتراجع أسعار الذهب    البابا تواضروس يستقبل السفير الكوري الجنوبي وقنصل مصر بملبورن    أرقام ضعيفة تسجلها إيرادات السينمات ليلة الأربعاء.. اعرف التفاصيل    بعد بيان الأزهر.. بيان للنائب العام ضد «أصالة»    التحفظ على 15 ألف قرص مكملات غذائية مهربة في البساتين    الوداد المغربي يقترب من التعاقد مع نجل زيدان    محافظ القليوبية: انطلاق حملة 100 مليون صحة للكشف عن السكر والضغط    القبض على مرتكب حادث طعن شاب مصري بالسعودية    إعفاء أبناء الشهداء وذوي الاحتياجات الخاصة من الرسوم الدراسية بجامعة القناة    المبعوث النووي الكوري الجنوبي يزور واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات بشأن كوريا الشمالية    حلم الثراء ينتهي داخل حفرة.. ضبط عاطل يُنقب عن الآثار بالزيتون    حبس متهم استخدام الواتساب والفيس بوك للنصب على المواطنين    يلا شوت الجديد مشاهدة مباراة بايرن ميونخ وإشبيلية بث مباشر    مؤتمر الوداع.. سواريز: ميسي تفاجئ بانتقالي للأتليتي    خالد بن محمد بن زايد يتلقى الجرعة الأولى للقاح المضاد لفيروس «كورونا»    تسريبات من "جروب الإخوان".. عضو الإرهابية يعترف: الناس رافضة تنزل وكلمت قرايبي    خاص| رانيا فريد شوقي: مبحبش أكرر نفسي.. وهذه تفاصيل دوري في «ضربة معلم»    جيجي حديد تنشر صورة لطفلتها الأولى من زين مالك    السيمفونى يغرد بمؤلفات بيتهوفن بالأوبرا.. السبت    كما تدين تدان فهل يعاقبني الله في أولادي؟.. البحوث الإسلامية يرد على شخص أقلع عن الفاحشة    محافظ الغربية يتفقد القافلة الطبية البيطرية بمحلة منوف    مصر للطيران تسير 45 رحلة جوية غدا    تعرف على خطة عمل جامعة بنها خلال العام الدراسي الجديد    إجراء اختبارات كورونا ل9240 مواطنا بالشرقية من المسافرين للخارج    «المصل واللقاح»: هذه الفئات يجب تطعيمها ضد الأنفلونزا هذا العام    بالفيديو.. تعرف علي حكم زكاة الراتب الشهري    وزير الخارجية يلتقي المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)    مصطفى منيغ يكتب عن :استقلال البال في مونتريال    جامعة حلوان: انطلاق فعاليات تدريب القيادات الشبابية لتنمية المناطق العشوائية الأحد    بالصور.. فودة يتفقد الاستعدادات النهائية لافتتاح شارع الثقافة بشرم الشيخ    قرارات جمهورية بتعديل أقدمية عدد من المستشارين بهيئة قضايا الدولةر    أسباب نزول سورة الطلاق    أقوال السلف في قضاء حوائج الناس    مستشار المفتي يوضح حقيقة وقوف الملائكة عند المسجد لتسجيل المبكرين لصلاة الجمعة    محمد شريف يرفض تجديد عقده مع الأهلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أبي الحاضر الذي لا يغيب
نشر في بوابة الأهرام يوم 31 - 10 - 2018

كثيرًا ماتعجز الكلمات عن وصف المشاعر عندما تتعلق بشخص يتمتع بمكانة كبيرة في القلب والعقل، وأثر رائع من فكر راقٍ.
مرت الأيام سريعًا وها هو يحل الأول من نوفمبر، الذكرى السادسة لرحيل والدي وأستاذي الكاتب الصحفي الكبير بالأهرام الأستاذ علي عياد، الذي سطر بقلمه الصادق العديد من المقالات في حب الله ورسوله، ووطننا الغالي مصر.
تداعبني كثير من الذكريات، فقد كان - رحمه الله - واسعًا في علمه، امتلك مكتبة كبيرة ضمت خبرات البشر، لكن حفظه كتاب الله الكريم، ومتابعته الدقيقة لسيرة الرسول الكريم "صلى الله عليه وسلم"، انعكس عليه بالثقافة المستنيرة، ومعرفة الإسلام في جوهره، وهو ما حث عليه كثيرًا في كتاباته، ونفس هينة طيبة التعامل، تبتغي التسامح فضيلة، والتفاؤل منهجًا.
كان رحمة الله عليه، حريصًا في كتاباته على ربط الدين بمختلف مناحي الحياة، والحديث عن قضاياه المثارة، ومن بينها تنقية التراث الإسلامي، الذي دعا لتجديده في مقال نشر بصفحة كتاب الأهرام بجريدة الأهرام بتاريخ (31 مارس 2010) تحت عنوان "تنقية تراث الإسلام.. مهمة عاجلة للإمام الأكبر".
وفي السطور التالية نعرض مقتطفات مما ورد به:
"ودعنا إمامنا الجليل د. محمد سيد طنطاوي واستقبلنا إمامنا الجديد د. أحمد الطيب شيخًا للأزهر.. وفي الوداع والاستقبال نقدم هذه السطور دعوة قديمة جديدة لتبني قضية كانت بدورها دائمًا مطلبًا ملحًا، هي تنقية تراث الإسلام مما علق به من بعض شوائب صنعها أراذل من البشر؛ حقدًا من عند أنفسهم، أو جهلًا بجوهر الإسلام وحقيقة تعاليمه، التي لا تصطدم بالعلم والعقل، ولا تقف في خصومة مع أي منهما..!
في البداية.. القرآن الكريم تكفل الله بحفظه على مر الأيام والعصور؛ يقول الله تعالى: "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ".. أما السنة النبوية الشريفة فهي ما أُثر عن النبي "صلي الله عليه وسلم"، من قول أو فعل.. وتعتبر المصدر الثاني للتشريع، وحجة على المسلمين..
ويؤكد لنا ذلك القرآن الكريم في آيات كثيرة، منها قوله تعالي: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا".
وقد حذر النبي "صلي الله عليه وسلم"، من نوع من الناس لا يضع سنته الشريفة في مكانها الطبيعي؛ كمصدر ثان للتشريع، فيقول: "يوشك أن يقعد الرجل منكم على أريكة يحدث بحديثي فيقول بيني وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه حلالاً استحللناه وما وجدنا فيه حرامًا حرمناه.. ألا إن ما حرم رسول الله كما حرم الله"، ومن المأثور عن النبي "صلى الله عليه وسلم": "من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد".
والسنة التي أمر النبي "صلى الله عليه وسلم" باتباعها هي السنة الصحيحة التي لا تجافي القرآن الكريم، ولا تتناقض مع العقل والمنطق والعرف، المبني على الأخلاق الكريمة، وأسس وأركان الإسلام.. أما غير ذلك مما يناقض تعاليم الشرع، ولا يتفق مع الفطرة السليمة، فهو دخيل على الإسلام.
وفي ختام المقال أكد الكاتب الأستاذ علي عياد "أن هذه القضية لا تزال تلقي بظلالها في سماء التراث الإسلامي، وهي قضية لا تكفي فيها المبارزات العلمية هنا وهناك؛ لأنها ضخمة، وتحتاج إلي جهد مؤسسات بمفكريها وأجهزتها المختلفة؛ ولأن الأزهر الشريف هو المؤسسة الأم التي ترعى الدين، وترسي قيمه الصحيحة، فإن أمر تنقية التراث هو أبرز مهامه".
ووجه الأستاذ علي عياد دعوة لفضيلة شيخ الأزهر قائلاً: "على إمامه الأكبر أن يضطلع بهذه المهمة الجليلة والخطيرة.. تلك رسالته وهذا دوره.. وهو مسئول أمام الله والأمة؛ للبدء في هذا العمل، أو للبناء على ما تم من جهود سبقت".
ستظل والدي حاضرًا بطيب كلماتك وسيرتك، أنعم الله عليك بفيض رحمته وغفرانه، والنعيم المقيم كما تمنيته من الله في أيامك الأخيرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.