أكد نائب رئيس الوزراء التركي بشير أطالاي استمرار وقوف بلاده مع الثورة المصرية التى أيدتها أنقرة منذ اللحظة الأولى لانطلاقها. وقال أطالاى - فى كلمته خلال حفل استقبال أقامه السفير حسين عوني بوصطالي سفير تركيا بالقاهرة بمقر إقامته مساء أمس - إن الثورة كانت فاتحة للانتقال إلى نظام ديمقراطى يمثل كل فئات المواطنين وإرادتهم فى إدارة شئون البلد..ونحن فى تركيا على استعداد للمشاركة فى المشاريع التى نادت بها الثورة وقامت من أجلها. وأضاف أن الشق الاقتصادى يحظى بأهمية كبيرة فى مصر..ونحن على استعداد أن نحمله كتفا بكتف معكم لكى نعوض الفترة الماضية التى لم يتم استغلالها..مشيرا إلى أن بلاده ليست على استعداد للتعاون الاقتصادى فقط بل على استعدا لتقديم العون فى مرحلة صياغة الدستور سواء على المستوى الشعبى أو الحكومى. وأشار إلى أن المؤتمر الثانى العربى التركى للعلوم الاجتماعية الذى تنطلق جلساته بالقاهرة غدا بمشاركة أساتذة متخصصين من مختلف الدول العربية وتركيا سيلعب دورا كبيرا ويعطى دفعة قوية لتعميق التعاون المشترك بين الجانبين. ومن جانبه أكد محمد عبد الفضيل القوصى وزير الأوقاف أن شعوب الدول العربية وتركيا قادرون على تقديم نموذج حضارى جديد ليس شرقيا وغربيا بل مزيج من حضارة الإسلام ورؤية العصر. وقال إنه إذا كانت هناك عقبات أمام هذا التعاون بين الجانبين فإن الشعوب التى تتمتع بالحياة تقاس قدراتها بمقدار تغلبها على العقبات..مشيرا إلى أنه يوجد تراكم كبير للعلم والحضارة لدى الشعبين منذ العهود القديمة. وأضاف أن المؤتمر الثانى بكوكبة العلماء المشاركين فية يعد همزة وصل بين الشعبين اللذين يتمتعان بثقل كبير فى المنطقة..معربا عن سعادته بهذا التعاون بين الطرفين