صرح الدكتور عبدالفتاح عبد العال، رئيس شعبة الطوارئ الإشعاعية بالأمان النووي، أنه لم يتم قبول موقع أرض الضبعة حتى الآن بشكل رسمي، وأن الإجراءات التي اتخذت منذ تاريخ التخصيص عام 1981م لم تستكمل حتى الآن من قبل هيئة الطاقة النووية بشكل نهائي. وأكد رئيس هيئة الأمان النووي، أن الهيئة لم تقوم بالرد على هيئة الطاقة النووية حتى هذه اللحظة، مشيراً إلى أنه تم مخاطبتهم بشكل رسمي أن مكان الضبعة لا تنطبق عليه معايير الرفض. في الوقت نفسه، أعرب أهالي الضبعة عن قلقهم من الأنباء التي تحدثت عنها وسائل الإعلام من ظهور تلوث إشعاعى خطير داخل مقر هيئة الطاقه النووية. وأضاف أن أهالي الضبعة، لن ينتظروا حدوث أي مخاطر للمواطنين من إقامة المشروع النووى بالضبعه، مشيرًا إلى ان هيئة الامان النووى لم تعطى ترخيصا لهيئة الطاقة النووية لإقامة محطة الضبعة، لأن الدراسات لم تستكمل بالضبعة منذ 30 عاما.