أكد الدكتور محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، أن رئيس مصر القادم لابد أن يحمل عقيدة أغلبية هذه الأمة، وملتزمًا بالمنهج الإسلامي مؤكدًا أن حزبه ليس له مرشح في هذه الانتخابات. جاء ذلك أثناء إدلاء مرسي بصوته في انتخابات مجلس الشورى بلجنة مدرسة السادات الابتدائية بالزقازيق. وأضاف مرسي أن الحزب لم يطلب من حكومة الجنزوري أن تقدم استقالتها لكنه أشار إلى أن الحكومة غير قادرة على حل مشاكل المواطنين، موضحًا أن الحزب مستعد لتحمل مسئولية تشكيل الحكومة قائلا: "أصبح واجبًا على الأغلبية تحمل مسئوليتها وتشكيل الحكومة". وعن تشكيل اللجنة التأسيسية لوضع الدستور قال مرسي إن المطروح حاليًا أن يكون 40 عضوًا من داخل البرلمان و30 من خارجه يختارهم البرلمان و30 عضوًا من خارج البرلمان يختارهم الجهات التي ينتمون إليها، مؤكدًا أن معايير اختيار اللجنة التأسيسية سيضعها البرلمان. ولفت مرسي إلى أن هذا الطرح معروض للمناقشة ومن الممكن تغييره إذا أردات القوى السياسية ذلك واتفقت عليه، لكنه أوضح أن الهدف الكبير أن تكون اللجنة التأسيسية ممثلة لكل أطياف الشعب المصري مسلمين ومسيحيين لافتًا إلى أنه سيكون هناك تمثيل للمرأة وللمسيحيين. ونفى مرسي أن يكون الحزب قد اشترط وجود 50 عضوًا من البرلمان في الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور منهم 20% من الحرية والعدالة، قائلا: نريد أن تكون اللجنة متوازنة وتمثل كل أطياف الشعب المصري.