بحث العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم الأربعاء، مع ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان "التداعيات الخطيرة للقرار السلبي للولايات المتحدةالأمريكية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل". وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) اليوم الأربعاء أن الملك سلمان بن عبد العزيز استعرض في حضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع ولي أبو ظبي تطورات "الأوضاع الراهنة في المنطقة وآخر المستجدات فيها والجهود الثنائية والإقليمية والدولية تجاهها، خاصة ما يتعلق بالتطورات على الساحة الفلسطينية المتعلقة بموضوع القدس. وناقش الجانبان أيضًا "مواصلة الجهود لإيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة والمبادرة العربية للسلام". بحث الجانبان "آخر المستجدات على الساحة اليمنية والجهود المبذولة بشأنها لدحر ميليشيات الحوثي الإيرانية والتنظيمات العدوانية والإرهابية المسلحة التي تهدد الشعب اليمني والأمن والاستقرار الإقليمي والدولي" بحسب الوكالة. ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) عن الشيخ محمد بن زايد تأكيده أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف بقوة وثبات مع المملكة أمام التحديات كافة التي تواجه دول وشعوب المنطقة، على أسس راسخة من التضامن الأخوي والتنسيق الموحد. وأضاف أن تعاون وتعاضد دول المنطقة بشأن القضايا والتحديات التي تواجهها مطلب أساسي وحيوي، مؤكدا ضرورة تعزيز وحدة الصف العربي وتلاحمه خاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها منطقتنا، معربا عن ثقته بالدور الذي تقوم به المملكة في خدمة قضايا الأمة والمحافظة على مصالحها العليا، وما أبدته من مواقف تاريخية وصلبة حيال المخططات التآمرية والإرهابية والأطماع الإقليمية التي تتعرض لها المنطقة. وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تدركان تماما حساسية المرحلة وحجم التحديات والمخاطر المحدقة بهذه المنطقة وبمستقبلها ومستقبل دولها وشعوبها، لذلك فإن المسئولية التاريخية والمشتركة للبلدين تجاه المتغيرات والمستجدات قائمة على أرضية صلبة من التعاون والتفاهم والتآزر، وما التحالف العربي إلا أحد أوجه العمل الناجح والذي أسهم في وضع حد لتدهور المنظومة الأمنية للمنطقة.