أعرب أولومويا بينارد آليو رئيس منظمة الإيكاو عن تقديره لرعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي للمؤتمر الوزاري الإقليمي لأمن الطيران، مشيدًا بدور الحكومة المصرية، والمهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، والوزير شريف فتحي وهيئة الطيران المدني المصرية، في تنظيم المؤتمر الوزاري لأمن الطيران في منطقتي أفريقيا والشرق والأوسط، بمدينة شرم الشيخ. وعلى هامش المؤتمر.. أوضح أليو، أنه خلال الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العمومية للإيكاو، أوصى المندوبون باعتماد الإيكاو على وجه السرعة، لعدد من الأولويات المرتبطة بأمن الطيران، من بينها الخطة العالمية لأمن الطيران. وقد شُكّلت لهذا الغرض فرقة عمل خاصة وعُرضت المسودة الأولى للخطة الجديدة على فريق خبراء أمن الطيران في الربيع الماضي، قبل عرضها على مجلس الإيكاو. ووافق المجلس على تعميم مشروع الخطة على الدول الأعضاء لإبداء آرائها وتعليقاتها بعد أن لاقت نتائج العمل القبول حتى الآن. وأكد أليو، أن هذه الخطة العالمية لأمن الطيران تتيح إطارًا طموحًا لتعزيز أمن الطيران على مدى السنوات المقبلة، والتي تشمل المحاور الرئيسية للقرار رقم 2309 الصادر عن مجلس أمن الأممالمتحدة بشأن " الأخطار التي تهدد السلام والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية: أمن الطيران"، الذي اعتُمد في سبتمبر 2016. وأوضح، أن الهدف الرئيسي للخطة هو تعزيز فعالية أمن الطيران العالمي عمومًا وتحسين التنفيذ العملي والمستدام لتدابير أمن الطيران الوقائية، وللمساعدة على بلوغ هذا الهدف، تحدد الخطة خمس أولويات رئيسية ينبغي أن تتعاون الإيكاو والدول والجهات المعنية الأخرى على تركيز اهتمامها العاجل ومواردها وجهودها عليها، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات الموازية اللازمة على الصعيد العالمي والوطني والمحلي. وقال إن الأولويات الخمسة تتضمن، تعزيز الوعي بالمخاطر والتصدي لها، وإرساء ثقافة أمنية واضحة المعالم، بالإضافة إلى تحسين الموارد التكنولوجية وتعزيز الابتكار، وتحسين إجراءات الرقابة وضمان الجودة، وأخيرًا تعزيز أواصر التعاون والدعم. وتحدد خريطة طريق التنفيذ الملحقة بالخطة العالمية لأمن الطيران أهدافًا دقيقة مشفوعة بمؤشرات ومهل زمنية لإنجازها، وهذا سيجري على مدى السنوات الثلاث القادمة وستُستعرض الخطة كذلك بشكل دوري لتعديلها حسب الحاجة لمواكبة أي تهديدات جديدة أو ناشئة يتعرض لها أمن الطيران. وأضاف رئيس منظمة الإيكاو: جرت العادة في أغلب المشاريع التي نضطلع بها معًا لصالح شبكة الطيران العالمية، أن المشاركة والتعاون الإقليميين ضروريان لنجاح هذه العملية، وبما أن مشروع الخطة العالمية لأمن الطيران مايزال معروضًا على الدول لاستعراضه، فلا يوجد توقيت أفضل من توقيت هذا المؤتمر الوزاري الهام لإضفاء اللمسات الأخيرة على هذه الخطة ولتعزيز قيمتها إجمالًا.