«تعليم القاهرة» تواصل رسائلها التربوية الهادفة لغرس القيم الإنسانية    لماذا ارتفعت أسعار الذهب فى البورصة العالمية وفى الصاغة؟    ترامب يشن هجومًا على النائبتين الديمقراطيتين إلهان عمر ورشيدة طليب وروبرت دي نيرو    وزير الخارجية الإيراني يتوجه إلى جنيف لإجراء محادثات نووية مع واشنطن    عبد العاطي: إسرائيل تسابق الزمن لتثبيت وقائع على الأرض تمنع قيام دولة فلسطينية    عاجل- إعلام فلسطيني: 615 شهيدًا و1658 مصابًا منذ وقف إطلاق النار في غزة    شروقٌ من الشرق.. زعماء الغرب فى قبضة التنين    يلدز يقود يوفنتوس في مهمة صعبة أمام جلطة سراي    عمر جابر جاهز لمواجهة بيراميدز بعد تعافيه من آلام الظهر    "كاف" يختار 7 حكام مصريين لمعسكر حكام النخبة بالقاهرة    الداخلية تضبط 30 شركة سياحة بدون ترخيص بتهمة النصب على المواطنين    الأرصاد الجوية تعلن حالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة غدا الخميس    مجلس نقابة الإعلاميين ينعي شيخ الإذاعيين فهمي عمر    يارا السكري تشعل أحداث الحلقة الثامنة من «على كلاي» وتضع العوضي وعصام السقا على صفيح ساخن    بشرى: لست ضد الزواج العرفي ولكني لست مضطرة له    نقل تبعية هيئة الاستعلامات إلى وزارة الدولة للإعلام    إفطار عالمي في قلب الأزهر.. اختلاف اللغات ووحدة القلوب على مائدة واحدة    أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»    تلاوة خاشعة فى صلاة التراويح بالمجمع الإسلامى الكبير بسلوا بأسوان.. فيديو    «المراكز الطبية» تعلن حصول عدد من مستشفياتها ومراكزها على اعتماد GAHAR    عبد الغفار: البداية من معهد ناصر ومركز لتدريب الأطقم الطبية    سماح أنور: جمعتني قصة حب بسمير صبري لم تكتمل.. وبشرب علبه سجاير يومياً    محافظ الفيوم يحيل رئيس حي غرب المدينة إلى التحقيق لتقصيره في أداء مهام عمله    «المالية»: إعفاء 98% من المواطنين من الضرائب العقارية.. غدا ب اليوم السابع    الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا في البورصة المصرية    مجلس جامعة بنها: نسعى لتعزيز الاستدامة في جميع الأنشطة والاستغلال الأمثل للمساحات    ضبط صاحب فيديو ادعى تلفيق قضايا له في بورسعيد    المشدد 3 سنوات للمتهم في محاولة إنهاء حياة أمين شرطة بملوي بالمنيا    الضويني: الأزهر مدرسة للعقل والنقل وجسر دائم بين النص والواقع    المفتي: المنع في الشريعة حب ورحمة لا حرمان    دفاع فرد أمن التجمع الخامس يطالب رجل الأعمال المتهم ب 15 مليون جنيه تعويضاً    «كوكايين السلوك.. إدمان بلا حدود» حملات بالإسكندرية لتعزيز الوعي الرقمي    وزيرة «الإسكان» تتابع مشروعات تطوير الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية في المدن الجديدة    الأهلي ينعى وفاة الإذاعي الكبير فهمي عمر    فهمى عمر.. رحلة شيخ الإذاعيين الذى روّض الميكروفون وصافح التاريخ    غرق مركب هجرة غير شرعية يضم مصريين قبالة جزيرة كريت.. والتعرف على 9 ناجين    انقلاب تريلا محمّلة قمح داخل مصرف مائي أمام صوامع طامية بالفيوم دون إصابات    وزيرة الإسكان تبحث مع «التنمية الحضرية» إجراءات تشغيل «حديقة تلال الفسطاط»    الاتصالات: إنشاء مختبرات متطورة للاتصالات بهدف ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل    حريق يربك الحركة الجوية فى مطار كيب تاون ويوقف الرحلات الدولية مؤقتا    قائمة ريال مدريد - استبعاد هاوسن ومبابي من مواجهة بنفيكا    خطوات حكومية جديدة لدعم العمالة غير المنتظمة    الدفاع المدني بغزة: نحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع    انتشار كثيف للألعاب النارية بين الأطفال في الوادي الجديد.. والبازوكا وسلك المواعين ابتكارات بديلة    سعر طبق البيض بالقليوبية الأربعاء 25-2-2026.. الأبيض ب 125 جنيها    "المبادرات الصحية": "المقبلين على الزواج" نجحت في فحص ملايين الشباب وحققت نتائج إيجابية واسعة    محمد سامي يعلن وفاة والد زوجته الفنانة مي عمر    وزارة الصحة توجة 4 نصائح هامة لصيام صحى .. تفاصيل    أطول خطاب حالة الاتحاد.. ترامب يستعرض انتصاراته ويهاجم الديمقراطيين «المجانين»    ارتفاع عجز الدولة الألمانية في 2025 عن تقديرات أولية    وزير التعليم العالي: الدولة تدعم تطوير الجامعات التكنولوجية    الاتحاد المغربي ينفي إقالة وليد الركراكي    «كامويش» خارج حسابات الأهلي في الموسم الجديد    مشروبات طبيعية تقلل الحموضة بعد الإفطار في رمضان    رأس الأفعى: "الأواصر الممزقة".. تشريح لسقوط "الحصن" الإخواني وبداية النهاية الوجودية    شاهندة عبد الرحيم تكشف سر صلاة والدها في كنيسة فرنسية    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    الزمالك يتصدر الدورى بثنائية مثيرة أمام زد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الفريق يونس المصري: مصر ستصبح قريبا من أقوى القوى الجوية فى الشرق الأوسط

أكد الفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية، إن مصر ستصبح قريبا من أقوى القوى الجوية فى الشرق الأوسط، وأن مصر إنتهجت منذ حرب أكتوبر وحتى وقتنا هذا سياسة تنويع مصادر السلاح بما يتناسب مع متطلباتنا العملياتية ليصبح لدينا منظومة متكاملة من أحدث الطائرات (متعددة المهام – النقل – الإنذار المبكر – الإستطلاع ) والهليكوبتر (الهجومى – المسلح – المضاد للغواصات – الخدمة العامة) من مختلف دول العالم، إضافة إلى الاهتمام أيضاً بالمحافظة على الكفاءة الفنية للأسلحة والمعدات الموجودة بالخدمة.
وقال أننا نخوض منذ أربع سنوات حرباً ضروساً ضد كيانات إرهابية مدعومة مادياً وتكنولوجياً من دول بعينها تهدف إلى إسقاط الدولة المصرية، وقد حققت خلالها القوات المسلحة نجاحًا كبيرًا فى مواجهتها .
وأشار المصرى خلال مؤتمر صحفى عقد بمقر متحف القوات الجوية على هامش الاحتفالات بعيدها السنوى والذى يتواكب مع ذكرى انتصار نسور الجو على الطيران الإسرائيلى فى معركة المنصورة الجوية يوم الرابع عشر من أكتوبر 1973 أن التطوير والارتقاء بالمستوى المعيشى والترفيهى والصحى للفرد المقاتل والتدريب المتطور على المعدات الحديثة باستخدام أحدث المناهج وطرق التدريب والمحاكيات هدف القيادة العامة فى تحديث وتجديد منظومة التسليح داخل القوات الجوية.
وقال المصرى إنه تم وضع خطة لتنفيذ التدريبات المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة وساعدنا على ذلك المستوى الراقى لرجال القوات الجوية فى كافة التخصصات الأمر الذى دعا العديد من الدول لطلب تنفيذ تدريبات جوية معنا.
وقال الفريق يونس المصري، قائد القوات الجوية في كلمته ، "السادةُ المُحَرِرينَ العَسكَرِيينَ وضُيوفِنا الأَعِزاءْ الذينَ نَتَطلعُ لِلقَائِهم مَعَ كُلِ منَاسبةٍ تَحمِلُ مَعها ذِكرى الانتِصَاراتِ المَجِيدةِ وَتزرَعُ فىِ وَطَنِنا الثِقَةَ فى أنَ الحَاضِرَ زَاخِرٌ بالإِنجَازَاتِ وأنَ المُستَقبلَ مُشرِقٌ بِتكَاتُفِ شَعبِنا العَظِيم معَ أبنَائِهِ مِن أَبطَالِ القُواتِ المُسلَحةِ نُرَحِبُ بِكُم فى قُواتِكُم الجَويةِ البَاسِلةِ التى مَع كُلِ إِطلاَلةٍ لِشَمسِ أُكتوبَرْ المَجِيد ومَع عَبِيرِ نَسمَاتِهِ العَطِرة نَستَرجِعُ سَويًا ونَتذَكرُ إِحدى مَفاخِرِ العَسكَريِةِ المِصرِيةِ فىِ العَصرِ الحَديثِ ذِكرى انتِصاراتِ حَربِ أُكتوبرِ المَجِيدةِ التى استَهلَت بانطلاقِ نُسورُ مِصرَ مُحَلِقينَ فىِ عَنانِ السَماءِ ليَصِلوا إلى أهدَافِهم فىِ عُمقِ سَينَاءَ مُوَجِهينَ ضَربَاتِهمُ المُوجِعَةُ لِلعَدوِ فأَصَابَتهُ بالصَدمَةِ وفُقدَانِ السَيطَرةِ علَى قُواتِهِ ذَلكَ الأمرُ الَذِى كَان لهُ عَظِيمَ الأَثرِ فىِ بَعثِ الثِقَةِ فىِ نِفُوسِ أُسُودِ قُواتِنَا المُسلَحةِ الَذِينَ عبَروا فىِ أمواجٍ مُتتابِعَةٍ لاستِعادَةِ الأَرضِ واستِردَادِ الكَرَامَةِ، وفىِ تَعاونٍ وَثِيقٍ مَعَ بَاقِى أَفرُع القُواتِ المُسلَحةِ استَمرت القُواتُ الجَويَةُ فىِ المُشَاركةِ بفَاعِليةٍ فىِ تِلكَ المَلحَمةُ التَارِيخيَةُ الفَرِيدةُ، التى سَجَلت انتِصَاراتٍ مُتتَالِيةٍ لقُواتِنا المُسلَحةِ على طولِ الجَبهَةِ وفىِ عُمقِ سَينَاءَ الحَبِيبَة، فكانَ مِن الطَبِيعىْ أنْ يُفَكِرَ العَدو فىِ إضعافِ المُسَانَدةِ والغِطَاءَ الجَوىِ الذى تَعتَمِدُ عَليهِ قُوَاتِنا المُسلَحةِ وذلك بالهِجُومِ علَى القوَاعِدِ الجَويةِ والمطَاراتِ التى يُقلِعُ مِنهَا نُسُورنَا ومَا أن تمَكنَ مِن العَدوِ غُرُورِهِ وسُوءِ تَقدِيرهِ وعَدم مَعرِفَتِهِ لصَلابَةِ وفِطنَةِ المُقاتِلِ المِصرىِ وخَاصةً رِجال القُواتِ الجَويَةِ الَذِين دَائِمًا مَا يستَلهِمُونَ مِن الأحداثِ الجِسَامِ العِظةَ والعِبرةَ حتَى بَدأَ العَدُو فىِ صَباحِ يَومِ الرَابِعِ عَشر مِن أُكتُوبرْ فىِ مُحَاولةِ تَحقِيقِ أوهَامِهِ مُوَجِهًا قُوتِهِ الضَارِبَةِ صَوبَ القواعِدِ الجَوِيةِ والمَطارَاتِ بِمَنطِقةِ الدِلتا فكَانتْ مَعرَكةُ المَنصُورَةِ التى تُعَدُ وبِحَق رَمزًا لِلتَحَدى حِينَ تَصَدى نُسُورُ الجَوِ المِصرِيينَ لِتلكَ الهَجمَةُ الشَرِسَةُ قَبلَ أن تَصِلَ طَائِراتَ العدُوِ لأهدَافِها وفَاجَأوه بِأدَاءٍ أَكثَرَ شرَاسَةٍ رَغمَ التَفوق النَوعِى لِلعَدُو، ولَكِنَهُ الإِنسَانَ المِصرِى الذى يُحسِنُ استخدَامَ مَا لديِهِ مِن إِمكَانِياتٍ مَهما كَانتْ امتَدَت تِلكَ المَعرَكةُ لِمُدةِ أَكثَرَ مِن خَمسُونَ دَقِيقَةً كأَطولِ مَعرَكةٍ جَويَةٍ فىِ تَاريِخِ الحُروبِ الحَدِيثَة واشتَركَ فِيهَا أكثَرَ مِن (150) طائِرةٌ مِن الجَانِبَينْ وفَقدَ فِيها العَدُو ثَمانِيةَ عَشرَ طَائِرةً ولمْ يَستَطِع بَاقىِ طيَاريِهِ مُواصَلةِ القِتَال فلاذُوا بِالفِرارِ فكَانَ ذَلك اليَومُ نِبراسًا لنا ولنُثبِتَ لأَنفُسِنَا قَبلَ الآخَرِين أَنَنَا دَائِمًا عَلى مُستَوىَ الحَدثْ قَادِرِينَ بِعَونِ اللهِ أَن نُوَاجِهَ التَحَدِياتِ الحَالِيَةِ والمُستَقبَلِيَةِ مُتسَلِحِينَ بالإِيمَانِ وبعَزِيمَةٍ لا تَليِنْ وكَعادَةِ القُواتِ المُسَلَحةِ، كمَثَلٍ يُحتَذَى بِهِ فىِ التَخطِيطْ طَويِلِ الأَمَد، وبَعدَ انتِهاءِ الحَربِ مُبَاشرَةً تَمَ وضع الخِطَةُ الشَامِلَةُ لِلتَطوِيرِ والتَحدِيثِ فِىِ المَنظُومَةِ العَسكَرِيةِ التى شَمَلتْ الفَردُ والمُعِدَةُ على حدٍ سَواءْ وكَانَت القُواتُ الجَوِيَةُ أحدُ أهمِ مَن شَملَتهُم تِلكَ الخِطَة.
وأوضح قائد القوات الجوية ، بِدايةً بِالفَردِ، فقَد تَم التَطويِرُ والارتِقاءُ بِالمُستَوى المَعيِشىِ والتَرفِيهى والصِحِى لِكافَةِ الأَفرادِ لكَى تَكُونَ عوامِلَ تُساعِدهُم علَى تلَقِى التَدريِبَ المُتَطَوِرَ على المُعِداتِ الحَدِيثَةِ باِستخدامِ أحدَثِ المَناهِجِ وطُرقِ التَدريِب والمُحَاكِيات، معَ إِيفَاد البَعثَات التَعلِيمِيةِ مِن جَميع التَخصُصاتِ إلى الدِوَل الشَقِيقَةِ والصَدِيقَةِ بِمَا يَسمَحُ بِتَطوِيرِ الأَداءِ وبالتَالىِ أساليِبِ العَملِ لِمُسَايَرةِ التَطورِ الذى طَرأَ علَى كَافةِ نُظمِ التَسلِيحْ
ومِن جِهَةٍ أُخرَى، فقَد انتَهجَت مِصرُ مُنذُ حَربِ أُكتوبَر وحتَى وقتِنَا هَذا سِياسَةُ تَنوِيعِ مصَادرِ السِلاحِ بِمَا يتنَاسبُ مَعَ مُتطَلباتِنَا العملِياتِيَةِ لِيُصبِحُ لَديِنَا مَنظُومَةٍ مُتكَامِلَةٍ مِن أحدَثِ الطَائِراتِ (مُتعَدِدةِ المَهامِ – النَقلِ – الإِنذَار المُبَكِرِ – الاستِطلاعْ) والهلِيكُوبتَر (الهِجومِى – المُسَلح – المُضَادِ لِلغواصَات – الخِدمَةُ العَامة) مِن مُختَلفِ دِوَلِ العَالمْ، مَعَ الاهتِمَامِ أَيضًا بالمُحَافَظةِ علَى الكفَاءَةِ الفَنيَةِ للأَسلِحَةِ والمُعِدَاتِ المَوجُودَةِ بالخِدمَةِ ومِنهَا التى اشتَركَت فىٍ حَربِ أُكتوبَر بَل وتَطويرِهَا بِعقُولٍ وأَيَادٍ مِصرِيةٍ بِمَا يُمَكِنُ القُواتِ الجَويَةِ مِن تَنفِيذِ جَمِيعِ المَهامِ التى تُوَكلُ إِليهَا فىِ كَافَةِ الظُروفِ والأَوقَاتِ بدِقَةٍ وكفَاءَةٍ عَالِيةٍ على جَميِعِ الاتجَاهَاتِ الاستراتِيجِيةِ.
وإِيمَانًا مِنا بأَنهُ لا بُدَ لِلسَلامِ مِن قُوةٍ رادِعَةٍ تَحمِيهِ وتُحافِظُ علَى مُكتسبَاتِهِ ولِزيَادةِ الخِبراتِ والمهَاراتِ المُكتَسبةِ فقد تَمَ وضعُ خِطةٍ لتَنفِيذِ التَدريِباتِ المُشتَركةِ معَ الدِولِ الشَقِيقَةِ والصَدِيقَةِ وسَاعدنَا على ذَلِكَ المُستَوى الراقِى لِرجَال القُواتِ الجَويَةٍ فىِ كَافَةِ التَخصُصاتْ الأمرُ الذى دَعَا العَدِيدَ مِن الدِوَلِ لِطَلبِ تَنفِيذِ تَدرِيبَاتٍ جَوِيَةٍ مَعنَا وبصِفَةٍ مُستَمِرَةٍ لتأَكُدِهِم التَام مِن المَردُودِ الإِيجَابِى العَالى الذى سَيَعودُ علَيهِمُ مِن تَنفِيذِ تِلكَ التَدرِيبَاتِ نَظرًا للخِبراتِ التى تَمَ اكتِسابِها خِلالِ المَعَارِكِ التى خَاضتَها القُواتِ الجَوِيَةِ وخَاصةً فىِ الفَترَةِ الأَخِيرَةِ بالاشتِراكِ فىِ عملِياتِ القضَاءِ على العنَاصِرِ الإرهَابِيةِ وتَأمِينِ الحُدودْ.
وفىِ إِطار حِرص القِيادَةِ العَامَةِ لِلقُواتِ المُسلَحةِ علَى التَحدِيثِ المُستَمِرِ لقُدراتِ وإمكَانِياتِ القُواتِ الجَوِيَةِ فقد تمَ اكتِمَالُ تَوريدِ مَنظُومةِ الطَائِراتِ المُوجَهةِ المُسلَحةِ وكَذا طَائِراتِ النَقلِ (الكَاسَا) وكَذا استِلامُ عِدَةِ مَجمُوعَاتٍ مِن الطَائِراتِ مُتعَدِدَةِ المَهام (الرَافَال) التى تُعَدُ مِن أحدَثِ طَائِراتِ الجِيلِ الرابِعِ، لِمَا تملِكُهُ مِن نُظُمِ تَسليحٍ وإِمكَانِياتٍ فَنِيَةٍ وقِتَالِيَةٍ عَالِيةٍ.
وفىِ سياقٍ مُتَصلٍ فإِن التَحدِيثَ والتَطوِيرَ فىِ أَعمالِ البِنيَةِ التَحتِيَةِ الإِنشَاءَاتِ والمُسَاعدَاتِ المِلاحِيَةِ ومُعِداتِ الطيَرانِ بالقواعِدِ الجَوِيَةِ والمطَاراتِ سَار جنبًا إلى جَنبٍ مَعَ وصُولِ الطَائِراتِ الحَديِثَةِ ليتمَاشَى مَعَ الأَنظِمَةِ المُركَبةِ علَى تِلكَ الطَائِراتِ وكَذا تَوفِيرِ كَافَةِ عنَاصِرِ التَأمِين لِعمل أسلِحةِ الجَوِ بالإِضَافةِ إلى التَصنِيعِ المُشتَركِ لِبَعضِ الطَائِراتِ مِثلَ الطَائِرة (K – 8)، ومِن أجلِ تكَامُلِ هَذهِ المَنظُومَةِ فقَد اهتَمَت القُواتُ الجَوِيَةُ بِتَطوِيرِ وِرش صِيانَةِ الطَائِراتِ والهليكُوبتَرِ بِمُختَلفِ مُستويَاتِهَا لِلمُحَافظةِ علَى الكفَاءَةِ الفَنِيةِ العَالِيةِ لهَا وقد ظَهرَ جَلِيًا أثَرُ مَا تَمَ مِن ارتفَاعِ مُستَوى الكَفاءَةِ القِتَالِيةِ والفَنِيةِ لِلقُواتِ الجَوِيةِ الأمرُ الذى مكَنهَا مِن تَنفِيذِ مهَامِهَا بِدقَةٍ علَى كَافةِ الاتجَاهاتِ الاستراتِيجيةِ فىِ ضَربِ معَاقِلَ الإِرهَابِ فىِ العُمقِ اللِيبِى، وكَذا اشتِراكُ القُواتِ الجَوِيَةِ فىِ عملِيةِ (عَاصِفةِ الحَزمْ)، بعدَهَا عملِيةِ (إِعادَةِ الأَملْ) ضِمنَ قُواتِ التَحالُفِ العرَبِى لإِعَادةِ الاستقرارِ والأَمنِ لِلشَعبِ اليَمنِى وحِمَايَةِ العُمقِ الاستراتِيجِى لمِصرَ مُتمَثِلاً فىِ بَابِ المَندَبْ، أمَا مَا يَشغَلُ بَالِ كَافةِ طوائِفِ الشَعبَ المِصرِى وهُو مسارُ الحَربِ علَى الإِرهَابِ وبالتَالىِ دُور القُواتِ الجَوِيَةِ فِيهَا، فأَودُ أَن أُوَضِحَ أنَ مِصرَ تَخُوضُ مُنذُ أربَعِ سنواتٍ حَربًا ضَروسًا ضِدَ كيَانَاتٍ إِرهَابِيَةٍ مَدعُومَةٍ مَادِيًا وتِكنُولوجِيًا مِن دِوَلٍ بِعينِهَا تَهدِفُ إلى إِسقَاطِ الدَولَةِ المِصرِيَةِ التى تسعَى شَعبًا وجَيشًا وشرطَةً إلى تَثبِيتِ أركَانِهَا فىِ تلاحُمٍ فَريِدٍ قَلمَا يَتواجَدُ فىِ زَمنٍ كَثُرَت فِيهِ التَكتُلاتِ ذَاتَ الخِططِ الشَيطَانِيَةِ، التى تَهدِفُ إلى بَسطِ سَيطرتِهَا علَى دِوَلِ المَنطِقةِ بَعدَ زَعزَعةِ استقرارِهَا بِمَا يُسهِلُ مِن إِسقَاطِهَا كمَا حَدثَ مَعَ عَددٍ مِن دِوَلِ الجُوارِ والتى تُمَثِلُ عُمقًا استراتِيجِيًا لمِصر أمَا دُورَ القُواتِ الجَوِيَةِ فىِ هَذهِ الحَربِ فَهُو تَنفِيذُ مَهَامٍ لَم تَكنْ ضِمنَ مهَامِهَا قَبلَ ذَلِك بَل دَعَتِ الضَرُورَةُ إِليهَا باِستخدَامِ كَافَةِ أسلِحةِ الجَوِ مِثلَ تَأمِينِ الحِدُودِ علَى كَافَةِ الاتجَاهَاتِ الاستراتِيجِيةِ علَى مدارِ اليَومِ لِمَنعِ عملِياتِ التَهريِبِ وتسَلُلِ العنَاصِرِ الإِرهَابِيةِ ومُعَاوَنةِ قُواتِ إِنفاذِ القَانونِ فىِ عملِياتِ المُدَاهمَاتِ التى تَقُومُ بِهَا ضِدَ تَجمُعاتِ العنَاصِرِ الإِرهَابِيةِ فىِ سَينَاء التى نَحرِصُ فِيهَا دَائِمًا علَى سلامَةِ المَدنِيينَ الذينَ يَتَخِذُهمُ الإِرهَابِيينَ دُروعًا وسَاتِرًا لَهُم خِلالَ مراحِلِ تَنفِيذِ عملِياتِهمُ الدَنِيئَةِ أو خِلالَ مُحَاولاتِهِمُ الفِرارَ منِ قُواتِنَا ولعَلَكُم تَلحَظُونَ ترَاجُعًا كَبِيرًا فىِ عَدَدِ وحَجمِ العَمَلِياتِ الإِرهَابِيَةِ بِمَا يُؤَكِدُ النَجَاحَاتِ الكَبِيرَةِ التى يُحَقِقُهَا أَبطالِ القُواتِ المُسلَحةِ ويَكفِى مَا أَعلنَتهُ عِدَةَ جِهَاتٍ دَولِيَةٍ بأنَ مِصرَ هِى الدَولَةَ الوَحِيدَةَ فىِ العَالمِ التى تُواجِهُ الإِرهَابَ بِشجَاعةٍ وجَرأَةٍ وصِدق وأَيضًا بِفَاعِلية كُلُ ذَلِكَ تَحقَقَ بفَضلِ اللهِ ووقوفِ الشَعبَ خَلفَ جَيشِهِ الذى دَائِمًا مَا كَانَ عِندَ حُسنِ الظَنَ بِهِ ذَلِكَ لأَنهُ جَيشٌ وطَنِىٌ مِن نَسِيجِ هَذا الشَعبْ لَقَدْ تَسلَمنَا الرَايةَ عَالِيةً خفَاقةً مِن جِيلٍ بَذلَ الدَمَ والرُوحَ فىِ سَبِيلِ عِزَةِ ومَجدِ وَطنِنَا الحَبِيبْ، بَعدَ أنْ أَضاءَ ومَهدَ لَنَا الطَريقْ لِكَى نُكمِلُ المَسِيرَةَ ونَنطَلِقُ إلى أفاقٍ لا حِدُودَ لَهَا، تَكَادُ تَتَسِعُ لِطُموحَاتِ شَعبِنَا العَظِيمْ، فكُنَا وسَنَظَلُ بِعونِ اللهِ عِندَ حُسنِ الظَنَ بِنَا وفىِ هَذا اليَومِ الخَالِدِ دَائِمًا نَتذَكَرُ بِكُلِ العِرفَانِ شُهدَاءَ القُواتِ الجَوِيَةِ الذِينَ لَمْ يَبخَلوا بِأرواحِهمِ فىِ سَبِيلِ غَدٍ أفضَلٍ لَنَا جَمِيعًا ونُعَاهِدُهُمْ وَنُعَاهِدُ شَعبِنَا العَظِيمِ أنَنَا علَى طَريِقِ النَصرِ مَاضُونَ، وأنْ نُبذِلُ فىِ ذَلِكَ العَرَقَ والدَمَ بَلْ والرُوحِ.
حَفِظَ اللهُ مِصرَ وَشَعبَهَا وَجَيشَهَا وبَلَغنَا جَمِيعًا مَا نَصْبُوا إِليهِ مِنْ عِزَةٍ وأَمنٍ وَرخَاءٍ فىِ ظِلِ قِيَادَتِنَا السِيَاسِيَةِ الحَكِيمَةْ.
والسَلامُ عَلَيكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَركَاتُه،،


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.