الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
25 يناير
الأخبار
الأسبوع أونلاين
الأهالي
الأهرام الاقتصادي
الأهرام العربي
الأهرام المسائي
الأهرام اليومي
الأيام المصرية
البداية الجديدة
الإسماعيلية برس
البديل
البوابة
التحرير
التغيير
التغيير الإلكترونية
الجريدة
الجمعة
الجمهورية
الدستور الأصلي
الزمان المصري
الشروق الجديد
الشروق الرياضي
الشعب
الصباح
الصعيد أون لاين
الطبيب
العالم اليوم
الفجر
القاهرة
الكورة والملاعب
المراقب
المساء
المستقبل
المسائية
المشهد
المصدر
المصري اليوم
المصريون
الموجز
النهار
الواقع
الوادي
الوطن
الوفد
اليوم السابع
أخبار الأدب
أخبار الحوادث
أخبار الرياضة
أخبار الزمالك
أخبار السيارات
أخبار النهاردة
أخبار اليوم
أخبار مصر
أكتوبر
أموال الغد
أهرام سبورت
أهل مصر
آخر ساعة
إيجي برس
بص وطل
بوابة الأهرام
بوابة الحرية والعدالة
بوابة الشباب
بوابة أخبار اليوم
جود نيوز
روزاليوسف الأسبوعية
روزاليوسف اليومية
رياضة نت
ستاد الأهلي
شباب مصر
شبكة رصد الإخبارية
شمس الحرية
شموس
شوطها
صباح الخير
صدى البلد
صوت الأمة
صوت البلد
عقيدتي
في الجول
فيتو
كلمتنا
كورابيا
محيط
مصراوي
مجموعة البورصة المصرية
مصر الآن
مصر الجديدة
منصورة نيوز
ميدان البحيرة
نقطة ضوء
نهضة مصر
وكالة الأخبار العربية
وكالة أنباء أونا
ياللاكورة
موضوع
كاتب
منطقة
Masress
وفاة الشيخ أحمد منصور «حكيم سيناء» أشهر معالج بالأعشاب فى سانت كاترين
«هلال الخير» تواصل مسيرة العطاء موائد إفطار يومية وعربات تجوب الشوارع ليلًا لتوزيع السحور
في ضيافة مستقبل وطن.. وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يستعرض خطة تهيئة مناخ الاستثمار وتعزيز الصادرات
إيران وأرمينيا تبحثان قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي والتعاون الثنائي
مباحثات بين الصومال وتركيا بأنقرة لتعزيز التعاون الثنائي
إعلام إيراني: عراقجي عرض على نظيره العماني بنود اتفاق محتمل للملف النووي ورفع العقوبات
الأمير هاري وزوجته ميجان يزوران أطفالا من غزة في المستشفى ومخيما للاجئين خلال رحلة إلى الأردن
المصري يفوز على مودرن سبورت في الدوري
بفضل انتصار الذهاب.. باريس سان جيرمان يتخطى عقبة موناكو في أبطال أوروبا
الدوري الممتاز، ميدو جابر رجل مباراة المصري ومودرن سبورت
القبض على أطراف مشاجرة السوق القديم بالمقطم
المسرح القومي يقدّم العرض الشعبي «يا أهل الأمانة» في رمضان
أعمال «المتحدة» في عيون لجنة الدراما بالأعلى للإعلام.. تنوع في الطرح ومحتوى من قلب الشارع ودعم للمواهب الشابة.. ماجدة موريس: صحاب الأرض ورأس الأفعى من أهم ما قُدم دراميًا منذ سنوات.. ولاشين: دراما متقنة الصنع
خالد الصاوي يروي موقفًا غيَر حياته: نمت أثناء قراءة التشهد في صلاة الفجر
كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يحيون ثامن ليالي رمضان في المساجد الكبرى
إحالة مدير مستشفى بلقاس في الدقهلية والنباطشية للتحقيق
بينهم سيدة.. حبس 5 أشخاص تعدوا على مواطن وتصويره فى مشاهد مسيئة فى المطرية
27 منطقة أزهرية تحتفل بذكرى تأسيس الجامع الأزهر ال 1086
سفارة أمريكا فى إسرائيل توضح حقيقة توسيع نطاق خدماتها لتشمل الضفة الغربية
نواف سلام: لن نسمح بانزلاق لبنان إلى حرب جديدة
موعد وديات منتخب مصر استعدادا لكأس العالم
وكيل الأزهر يحرص على حضور تجهيزات الإفطار الجماعي بالجامع الأزهر
الصومال وتركيا يعززان التعاون الإعلامي والاستراتيجي
الأعلى للجامعات يوجه بمحاربة الشائعات والأخبار الكاذبة (مستند)
85.1 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال تداولات جلسة اليوم الأربعاء
تعليم القاهرة تعلن عن المسابقة الفنية الكبرى لطلاب اللغات الأجنبية
حريق هائل داخل مخزن للمواد الغذائية بعزبة الهجانة
أولى جلسات محاكمة التيك توكر مداهم بتهمة بث فيديوهات خادشة.. غدا
5 مشاهد من أولى جلسات محاكمة المتهم بالاعتداء على فرد الأمن بالتجمع
طريقة عمل القشطوطة لتحلية لذيذة بعد الإفطار فى رمضان
نصائح لتناول الحلويات بشكل صحي في رمضان
نقل تبعية هيئة الاستعلامات إلى وزارة الدولة للإعلام
بشرى: لست ضد الزواج العرفي ولكني لست مضطرة له
أمين الفتوى بدار الإفتاء يوضح حُكم إخراج الزكاة في صورة «شنط رمضان»
«المراكز الطبية» تعلن حصول عدد من مستشفياتها ومراكزها على اعتماد GAHAR
أسباب حرقة المعدة بعد الإفطار ونصائح للتخلص منها
محافظ الفيوم يحيل رئيس حي غرب المدينة إلى التحقيق لتقصيره في أداء مهام عمله
طفل مصري يتوج بالمركز الأول عالميًا في تكنولوجيا المعلومات ويشارك بمنافسات الابتكار
سماح أنور: جمعتني قصة حب بسمير صبري لم تكتمل.. وبشرب علبه سجاير يومياً
«المالية»: إعفاء 98% من المواطنين من الضرائب العقارية.. غدا ب اليوم السابع
المشدد 3 سنوات للمتهم في محاولة إنهاء حياة أمين شرطة بملوي بالمنيا
المفتي: المنع في الشريعة حب ورحمة لا حرمان
ندوة بإعلام الداخلة توصي بتعزيز التوعية الرقمية لضمان تنشئة اجتماعية سليمة للأطفال
وزيرة «الإسكان» تتابع مشروعات تطوير الطرق والمرافق بالمناطق الصناعية في المدن الجديدة
فهمى عمر.. رحلة شيخ الإذاعيين الذى روّض الميكروفون وصافح التاريخ
الأهلي ينعى وفاة الإذاعي الكبير فهمي عمر
غرق مركب هجرة غير شرعية يضم مصريين قبالة جزيرة كريت.. والتعرف على 9 ناجين
الاتصالات: إنشاء مختبرات متطورة للاتصالات بهدف ربط الدراسة الأكاديمية باحتياجات سوق العمل
وزيرة الإسكان تبحث مع «التنمية الحضرية» إجراءات تشغيل «حديقة تلال الفسطاط»
انتشار كثيف للألعاب النارية بين الأطفال في الوادي الجديد.. والبازوكا وسلك المواعين ابتكارات بديلة
"السود ليسوا قردة".. طرد نائب ديمقراطي خلال خطاب ترامب بسبب لافتة
محمد سامي يعلن وفاة والد زوجته الفنانة مي عمر
28 فبراير 2026.. أسعار الأسماك في سوق العبور للجملة اليوم
الاتحاد المغربي ينفي إقالة وليد الركراكي
بث مباشر النصر في اختبار صعب أمام النجمة بالدوري السعودي.. مواجهة حاسمة على صدارة روشن
رأس الأفعى: "الأواصر الممزقة".. تشريح لسقوط "الحصن" الإخواني وبداية النهاية الوجودية
شاهندة عبد الرحيم تكشف سر صلاة والدها في كنيسة فرنسية
الزمالك يتصدر الدورى بثنائية مثيرة أمام زد
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
نص كلمة قائد القوات الجوية بمناسبة العيد ال44
احمد الديب نجوى يوسف
نشر في
فيتو
يوم 13 - 10 - 2017
وجه الفريق يونس المصري قائد القوات الجوية المصرية، كلمة بمناسبة العيد ال44 للقوات الجوية المصرية، والتي تعد ذكرى تاريخية للمصريين جميعا؛ حيث اتخذ يوم 14 أكتوبر يوم عيد للقوات الجوية بمناسبة انتصار القوات على عناصر من القوات الجوية للعدو ولقتنه درسًا ما زال محل اهتمام كليات الجوية في العالم.
وأكد قائد القوات الجوية، أنَ المُستَقبلَ مُشرِقٌ بِتكَاتُفِ شَعبِنا العَظِيم معَ أبنَائِهِ مِن أَبطَالِ القُواتِ المُسلَحةِ ونَتذَكرُ إِحدى مَفاخِرِ العَسكَريِةِ المِصرِيةِ فىِ العَصرِ الحَديثِ ذِكرى انتِصاراتِ حَربِ أُكتوبرِ المَجِيدةِ التي استَهلَت بانطلاقِ نُسورُ مِصرَ مُحَلِقينَ فىِ عَنانِ السَماءِ ليَصِلوا إلى أهدَافِهم فىِ عُمقِ سَينَاءَ، مُوَجِهينَ ضَربَاتِهمُ المُوجِعَةُ لِلعَدوِ فأَصَابَتهُ بالصَدمَةِ وفُقدَانِ السَيطَرةِ علَى قُواتِهِ ذَلكَ الأمرُ الَذِى كَان لهُ عَظِيمَ الأَثرِ فىِ بَعثِ الثِقَةِ فىِ نِفُوسِأُسُودِ قُواتِنَا المُسلَحةِ الَذِينَ عبَروا فىِ أمواجٍ مُتتابِعَةٍ لإاستِعادَةِ الأَرضِ وإستِردَادِ الكَرَامَةِ، وفىِ تَعاونٍ وَثِيقٍ مَعَ بَاقِى أَفرُع القُواتِ المُسلَحةِ استَمرت القُواتُ الجَويَةُ فىِ المُشَاركةِ بفَاعِليةٍ فىِ تِلكَ المَلحَمةُ التَارِيخيَةُ الفَرِيدةُ، التي سَجَلت انتِصَاراتٍ مُتتَالِيةٍ لقُواتِنا المُسلَحةِ على طولِ الجَبهَةِ وفىِ عُمقِ سَينَاءَ الحَبِيبَة.
وقال: "كانَ مِن الطَبِيعى أنْ يُفَكِرَ العَدو فىِ إضعافِ المُسَانَدةِ والغِطَاءَ الجَوىِ الذي تَعتَمِدُ عَليهِ قُوَاتِنا المُسلَحةِ وذلك بالهِجُومِ علَى القوَاعِدِ الجَويةِ والمطَاراتِ التي يُقلِعُ مِنهَا نُسُورنَا ومَا أن تمَكنَ مِن العَدوِ غُرُورِهِ وسُوءِ تَقدِيرهِ وعَدم مَعرِفَتِهِ لصَلابَةِ وفِطنَةِ المُقاتِلِ المِصرىِ وخَاصةً رِجال القُواتِ الجَويَةِ الَذِين دَائِمًا مَا يستَلهِمُونَ مِن الأحداثِ الجِسَامِ العِظةَ والعِبرةَ حتَى بَدأَ العَدُو فىِ صَباحِ يَومِ الرَابِعِ عَشر مِن أُكتُوبرْ فىِ مُحَاولةِ تَحقِيقِ أوهَامِهِ مُوَجِهًا قُوتِهِ الضَارِبَةِ صَوبَ القواعِدِ الجَوِيةِ والمَطارَاتِ بِمَنطِقةِ الدِلتا فكَانتْ مَعرَكةُ المَنصُورَةِ التي تُعَدُ وبِحَق رَمزًا لِلتَحَدى حِينَ تَصَدى نُسُورُ الجَوِ المِصرِيينَ لِتلكَ الهَجمَةُ الشَرِسَةُ قَبلَ أن تَصِلَ طَائِراتَ العدُوِ لأهدَافِها وفَاجَأوه بِأدَاءٍ أَكثَرَ شرَاسَةٍ رَغمَ التَفوق النَوعِى لِلعَدُو، ولَكِنَهُ الإِنسَانَ المِصرِى الذي يُحسِنُ إاستخدَامَ مَا لديِهِ مِن إِمكَانِياتٍ مَهمًا كَانتْ إامتَدَت تِلكَ المَعرَكةُ لِمُدةِ أَكثَرَ مِن خَمسُونَ دَقِيقَةً كأَطولِ مَعرَكةٍ جَويَةٍ فىِ تَاريِخِ الحُروبِ الحَدِيثَة وإشتَركَ فِيهَا أكثَرَ مِن (150) طائِرةٌ مِن الجَانِبَينْ وفَقدَ فِيها العَدُو ثَمانِيةَ عَشرَ طَائِرةً ولمْ يَستَطِع بَاقىِ طيَاريِهِ مُواصَلةِ القِتَال فلاذُوا بِالفِرارِ فكَانَ ذَلك اليَومُ نِبراسًا لنا ولنُثبِتَ لأَنفُسِنَا قَبلَ الآخَرِين.
ونص الكلمة:
«إنَنَا دَائِمًا عَلى مُستَوىَ الحَدثْ قَادِرِينَ بِعَونِ اللهِ أَن نُوَاجِهَ التَحَدِياتِ الحَالِيَةِ والمُستَقبَلِيَةِ مُتسَلِحِينَ بالإِيمَانِ وبعَزِيمَةٍ لا تَليِن وكَعادَةِ القُواتِ المُسَلَحةِ، كمَثَلٍ يُحتَذَى بِهِ فىِ التَخطِيطْ طَويِلِ الأَمَد، وبَعدَ إانتِهاءِ الحَربِ مُبَاشرَةً تَمَ وضع الخِطَةُ الشَامِلَةُ لِلتَطوِيرِ والتَحدِيثِ فِىِ المَنظُومَةِ العَسكَرِيةِ التي شَمَلتْ الفَردُ والمُعِدَةُ على حدٍ سَواءْ وكَانَت القُواتُ الجَوِيَةُ أحدُ أهمِ مَن شَملَتهُم تِلكَ الخِطَة.
فبِداية بِالفَردِ، فقَد تَم التَطويِرُ والإِرتِقاءُ بِالمُستَوى المَعيِشىِ والتَرفِيهى والصِحِى لِكافَةِ الأَفرادِ لكَى تَكُونَ عوامِلَ تُساعِدهُم علَى تلَقِى التَدريِبَ المُتَطَوِرَ على المُعِداتِ الحَدِيثَةِ بإِستخدامِ أحدَثِ المَناهِجِ وطُرقِ التَدريِب والمُحَاكِيات، معَ إِيفَاد البَعثَات التَعلِيمِيةِ مِن جَميع التَخصُصاتِ، إلى الدِوَل الشَقِيقَةِ والصَدِيقَةِ بِمَا يَسمَحُ بِتَطوِيرِ الأَداءِ وبالتَالىِ أساليِبِ العَملِ لِمُسَايَرةِ التَطورِ الذي طَرأَ علَى كَافةِ نُظمِ التَسلِيح.
ومِن جِهَةٍ أُخرَى، فقَد إِنتَهجَت مِصرُ مُنذُ حَربِ أُكتوبَر وحتَى وقتِنَا هَذا سِياسَةُ تَنوِيعِ مصَادرِ السِلاحِ بِمَا يتنَاسبُ مَعَ مُتطَلباتِنَا العملِياتِيَةِ لِيُصبِحُ لَديِنَا مَنظُومَةٍ مُتكَامِلَةٍ مِن أحدَثِ الطَائِراتِ (مُتعَدِدةِ المَهامِ – النَقلِ – الإِنذَار المُبَكِرِ – الاستِطلاع) والهلِيكُوبتَر (الهِجومِى – المُسَلح – المُضَادِ لِلغواصَات – الخِدمَةُ العَامة) مِن مُختَلفِ دِوَلِ العَالمْ.
مَعَ الاهتِمَامِ أَيضًَا بالمُحَافَظةِ علَى الكفَاءَةِ الفَنيَةِ للأَسلِحَةِ والمُعِدَاتِ المَوجُودَةِ بالخِدمَةِ ومِنهَا التي اشتَركَت فىٍ حَربِ أُكتوبَر بَل وتَطويرِهَا بِعقُولٍ وأَيَادٍ مِصرِيةٍ بِمَا يُمَكِنُ القُواتِ الجَويَةِ مِن تَنفِيذِ جَمِيعِ المَهامِ التي تُوَكلُ إِليهَا فىِ كَافَةِ الظُروفِ والأَوقَاتِ بدِقَةٍ وكفَاءَةٍ عَالِيةٍ، على جَميِعِ الاتجَاهَاتِ الإاستراتِيجِيةِ.
وإِيمَانًا مِنا بأَنهُ لا بُدَ لِلسَلامِ مِن قُوةٍ رادِعَةٍ تَحمِيهِ وتُحافِظُ علَى مُكتسبَاتِهِ ولِزيَادةِ الخِبراتِ والمهَاراتِ المُكتَسبةِ فقد تَمَ وضعُ خِطةٍ لتَنفِيذِ التَدريِباتِ المُشتَركةِ معَ الدِولِ الشَقِيقَةِ والصَدِيقَةِ وسَاعدنَا على ذَلِكَ المُستَوى الراقِى لِرجَال القُواتِ الجَويَةٍ فىِ كَافَةِ التَخصُصاتْ الأمرُ الذي دَعَا العَدِيدَ مِن الدِوَلِ لِطَلبِ تَنفِيذِ تَدرِيبَاتٍ جَوِيَةٍ مَعنَا وبصِفَةٍ مُستَمِرَةٍ لتأَكُدِهِم التَام مِن المَردُودِ الإِيجَابِى العَالى الذي سَيَعودُ علَيهِمُ مِن تَنفِيذِ تِلكَ التَدرِيبَاتِ نَظرًا للخِبراتِ التي تَمَ اكتِسابِها خِلالِ المَعَارِكِ التي خَاضتَها القُواتِ الجَوِيَةِ وخَاصةً فىِ الفَترَةِ الأَخِيرَةِ بالاشتِراكِ فىِ عملِياتِ القضَاءِ على العنَاصِرِ الإرهَابِيةِ وتَأمِينِ الحُدودْ. وفىِ إِطار حِرص القِيادَةِ العَامَةِ لِلقُواتِ المُسلَحةِ علَى التَحدِيثِ المُستَمِرِ لقُدراتِ وإمكَانِياتِ القُواتِ الجَوِيَةِ فقد تمَ إِكتِمَالُ تَوريدِ مَنظُومةِ الطَائِراتِ المُوجَهةِ المُسلَحةِ وكَذا طَائِراتِ النَقلِ (الكَاسَا) وكَذا إِستِلامُ عِدَةِ مَجمُوعَاتٍ مِن الطَائِراتِ مُتعَدِدَةِ المَهام (الرَافَال) التي تُعَدُ مِن أحدَثِ طَائِراتِ الجِيلِ الرابِعِ، لِمَا تملِكُهُ مِن نُظُمِ تَسليحٍ وإِمكَانِياتٍ فَنِيَةٍ وقِتَالِيَةٍ عَالِيةٍ.
وفىِ سياقٍ مُتَصلٍ فإِن التَحدِيثَ والتَطوِيرَ فىِ أَعمالِ البِنيَةِ التَحتِيَةِ الإِنشَاءَاتِ والمُسَاعدَاتِ المِلاحِيَةِ ومُعِداتِ الطيَرانِ بالقواعِدِ الجَوِيَةِ والمطَاراتِ سَار جنبًا إلى جَنبٍ مَعَ وصُولِ الطَائِراتِ الحَديِثَةِ ليتمَاشَى مَعَ الأَنظِمَةِ المُركَبةِ علَى تِلكَ الطَائِراتِ وكَذا تَوفِيرِ كَافَةِ عنَاصِرِ التَأمِين لِعمل أسلِحةِ الجَوِ بالإِضَافةِ إلى التَصنِيعِ المُشتَركِ لِبَعضِ الطَائِراتِ مِثلَ الطَائِرة K-8.
اهتَمَت القُواتُ الجَوِيَةُ بِتَطوِيرِ وِرش صِيانَةِ الطَائِراتِ والهليكُوبتَرِ بِمُختَلفِ مُستويَاتِهَا لِلمُحَافظةِ علَى الكفَاءَةِ الفَنِيةِ العَالِيةِ لهَا وقد ظَهرَ جَلِيًا أثَرُ مَا تَمَ مِن إِرتفَاعِ مُستَوى الكَفاءَةِ القِتَالِيةِ والفَنِيةِ لِلقُواتِ الجَوِيةِ الأمرُ الذي مكَنهَا مِن تَنفِيذِ مهَامِهَا بِدقَةٍ علَى كَافةِ الإِتجَاهاتِ الاستراتِيجيةِ فىِ ضَربِ معَاقِلَ الإِرهَابِ فىِ العُمقِ اللِيبِى، وكَذا إِشتِراكُ القُواتِ الجَوِيَةِ فىِ عملِيةِ (عَاصِفةِ الحَزمْ) بعدَهَا عملِيةِ (إِعادَةِ الأَملْ) ضِمنَ قُواتِ التَحالُفِ العرَبِى لإِعَادةِ الإِستقرارِ والأَمنِ لِلشَعبِ اليَمنِى وحِمَايَةِ العُمقِ الاستراتِيجِى لمِصرَ مُتمَثِلًا فىِ بَابِ المَندَبْ.
أمَا مَا يَشغَلُ بَالِ كَافةِ طوائِفِ الشَعبَ المِصرِى وهُو مسارُ الحَربِ علَى الإِرهَابِ وبالتَالىِ دُور القُواتِ الجَوِيَةِ فِيهَا فأَودُ أَن أُوَضِحَ أنَ مِصرَ تَخُوضُ مُنذُ أربَعِ سنواتٍ حَربًا ضَروسًا ضِدَ كيَانَاتٍ إِرهَابِيَةٍ مَدعُومَةٍ مَادِيًا وتِكنُولوجِيًا مِن دِوَلٍ بِعينِهَا تَهدِفُ إلى إِسقَاطِ الدَولَةِ المِصرِيَةِ التي تسعَى شَعبًا وجَيشًا وشرطَةً إلى تَثبِيتِ أركَانِهَا فىِ تلاحُمٍ فَريِدٍ قَلمَا يَتواجَدُ فىِ زَمنٍ كَثُرَت فِيهِ التَكتُلاتِ ذَاتَ الخِططِ الشَيطَانِيَةِ، التي تَهدِفُ إلى بَسطِ سَيطرتِهَا علَى دِوَلِ المَنطِقةِ بَعدَ زَعزَعةِ استقرارِهَا بِمَا يُسهِلُ مِن إِسقَاطِهَا كمَا حَدثَ مَعَ عَددٍ مِن دِوَلِ الجُوارِ والتي تُمَثِلُ عُمقًا استراتِيجِيًا لمِصر.
أمَا دُورَ القُواتِ الجَوِيَةِ فىِ هَذهِ الحَربِ فَهُو تَنفِيذُ مَهَامٍ لَم تَكنْ ضِمنَ مهَامِهَا قَبلَ ذَلِك بَل دَعَتِ الضَرُورَةُ إِليهَا باستخدَامِ كَافَةِ أسلِحةِ الجَوِ مِثلَ تَأمِينِ الحِدُودِ علَى كَافَةِ الاتجَاهَاتِ الاستراتِيجِيةِ علَى مدارِ اليَومِ لِمَنعِ عملِياتِ التَهريِبِ وتسَلُلِ العنَاصِرِ الإِرهَابِيةِ ومُعَاوَنةِ قُواتِ إِنفاذِ القَانونِ فىِ عملِياتِ المُدَاهمَاتِ التي تَقُومُ بِهَا ضِدَ تَجمُعاتِ العنَاصِرِ الإِرهَابِيةِ فىِ سَينَاء التي نَحرِصُ فِيهَا دَائِمًا علَى سلامَةِ المَدنِيينَ الذينَ يَتَخِذُهمُ الإِرهَابِيينَ دُروعًا وسَاتِرًا لَهُم خِلالَ مراحِلِ تَنفِيذِ عملِياتِهمُ الدَنِيئَةِ أو خِلالَ مُحَاولاتِهِمُ الفِرارَ منِ قُواتِنَا ولعَلَكُم تَلحَظُونَ ترَاجُعًا كَبِيرًا فىِ عَدَدِ وحَجمِ العَمَلِياتِ الإِرهَابِيَةِ بِمَا يُؤَكِدُ النَجَاحَاتِ الكَبِيرَةِ التي يُحَقِقُهَا أَبطالِ القُواتِ المُسلَحةِ ويَكفِى مَا أَعلنَتهُ عِدَةَ جِهَاتٍ دَولِيَةٍ بأنَ مِصرَ هِى الدَولَةَ الوَحِيدَةَ فىِ العَالمِ التي تُواجِهُ الإِرهَابَ بِشجَاعةٍ وجَرأَةٍ وصِدق وأَيضًا بِفَاعِلية كُلُ ذَلِكَ تَحقَقَ بفَضلِ اللهِ ووقوفِ الشَعبَ خَلفَ جَيشِهِ الذي دَائِمًا مَا كَانَ عِندَ حُسنِ الظَنَ بِهِ ذَلِكَ لأَنهُ جَيشٌ وطَنِىٌ مِن نَسِيجِ هَذا الشَعبْ لَقَدْ تَسلَمنَا الرَايةَ عَالِيةً خفَاقةً مِن جِيلٍ بَذلَ الدَمَ والرُوحَ فىِ سَبِيلِ عِزَةِ ومَجدِ وَطنِنَا الحَبِيبْ، بَعدَ أنْ أَضاءَ ومَهدَ لَنَا الطَريقْ، لِكَى نُكمِلُ المَسِيرَةَ ونَنطَلِقُ إلى أفاقٍ لا حِدُودَ لَهَا، تَكَادُ تَتَسِعُ لِطُموحَاتِ شَعبِنَا العَظِيمْ، فكُنَا وسَنَظَلُ بِعونِ اللهِ عِندَ حُسنِ الظَنَ بِنَا وفىِ هَذا اليَومِ الخَالِدِ دَائِمًا نَتذَكَرُ بِكُلِ العِرفَانِ شُهدَاءَ القُواتِ الجَوِيَةِ الذِينَ لَمْ يَبخَلوا بِأرواحِهمِ فىِ سَبِيلِ غَدٍ أفضَلٍ لَنَا جَمِيعًا ونُعَاهِدُهُمْ وَنُعَاهِدُ شَعبِنَا العَظِيمِ أنَنَا علَى طَريِقِ النَصرِ مَاضُونَ وأنْ نُبذِلُ فىِ ذَلِكَ العَرَقَ والدَمَ بَلْ والرُوحِ -حَفِظَ اللهُ مِصرَ وَشَعبَهَا وَجَيشَهَا وبَلَغنَا جَمِيعًا مَا نَصْبُوا إِليهِ مِنْ عِزَةٍ وأَمنٍ وَرخَاءٍ فىِ ظِلِ قِيَادَتِنَا السِيَاسِيَةِ الحَكِيمَة.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
بالتفاصيل .. ننشر كلمة الفريق يونس المصري فى العيد 43 للقوات الجوية
قائد القوات الجوية فى عيدها : نسعى الى إمتلاك أحدث نظم التسليح بالعالم
قائد القوات الجوية: نؤمن قناة السويس والحدود ونعاون القوات الخاصة والشرطة في مطاردة المجرمين بسيناء
القوات الجوية:نؤمن قناة السويس
قائد القوات الجوية: نؤمن قناة السويس والحدود ونعاون القوات الخاصة والشرطة في مطاردة المجرمين بسيناء
أبلغ عن إشهار غير لائق