تباينت حالة البورصة خلال تعاملات الأسبوع الماضي لتفتتح جلسات الأسبوع علي ارتفاع ثم تنخفض يومي الاثنين والثلاثاء بضغط بيعي من صناديق الأوفشور ثم تعاود الارتفاع لتعويض جزء من خسائرها نتيجة عمليات شراء قوية من جانب المستثمرين الأجانب الحقيقيين . وقال عيسى فتحى نائب رئيس شعبة الأوراق المالية أن البورصات الخليجية تستمد قوتها في الصعود في أسعار النفط وبالتأكيد فانه في الفترة الاخيرة ارتفع سعر برميل النفط الى 62 دولارا يوم الاربعاء الماضى اما البورصة المصرية فتعرضت لعبوة ناسفة يوم الاثنين بضغط من صناديق الاوفشور ولا احد يستطيع ان يحدد من يملكها وبما ان جماعة الاخوان يملكون اموالا ضخمة في جزر الاوفشور مثل البهاما وتايلاند ممكن ان يتملكوا عددا من الصناديق التي تعمل بالاسهم المصرية وهنا يمكن في اطار الحرب التى يديرها هذا التنظيم الارهابى ضد كل ماهو مصري على كل الاصعدة »سياسية واقتصادية وجنائية« من الممكن ان يكونوا قد تدخلوا لإثارة السخط على السوق يوم الاثنين الماضي علي الرغم من ان ما قامت به القوات المسلحة المصرية اثلج صدور المصريين ورفع معنوياتهم الا انهم ارادوا ان يضغطوا على السوق بما لديهم من اسهم قيادية للايهام بعدم رضا المستثمرين عما جرى بالضربة العسكرية التى جرت فى ليبيا ويمكن ان تكون قرينة علي ذلك ان الاجانب الحقيقيين دخلوا الى السوق مشترين بقوة يومي الثلاثاء والاربعاء الامر الذي ادى الى ان البورصة يوم الاربعاء قلصت جزءا من خسائر اليومين السابقين عليها بالصعود اكثر من 1 ٪ في المؤشر الرئيسى وحوالى ٪1.4 بمؤشر الاسهم الصغيرة والمتوسطة. وقال اعتقد ان المجال امام المؤشرات لاستعادة القيم التى هبطت فيها »فوق 10 آلاف نقطة« في الايام القادمة في ظل الاستعدادات التى تجرى لاستقبال ضيوف مصر فى المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده بشرم الشيخ. وقال انه طبقا للتقرير الايجابى الذي صدر عن صندوق النقد الدولي في الاسبوع الماضي والذى اشار الى الاقتصاد المصري يتعافى والمؤشرات الكلية الى انه يسير فى الاتجاه الصحيح. وقال د. مصطفى بدرة خبير اسواق المال أن الشأن السياسى لم يؤثر بظلاله علي أسواق المال ، حيث تغير فى الاسبوع الماضي الشأن السياسى بعد الاحداث الدامية التى شهد لها العالم الوضع فى ليبيا الأثر للحادث الأليم ل 12 مصرى الذين قتلوا علي ايدى عصابات الارهاب فى ليبيا مما ادي الي تغير سياسة استثمارية فى البورصة المصرية بالتراجع الطفيف فى بداية الاسبوع ثم التراجع الكبير يوم الثلاثاء الماضى يظهر اقتناص الفرص من المستثمرين الاجانب يليهم المستثمرين العرب فى شرائهم بعض الاسهم لأسعار تمثل فرصا وقيما حقيقية علي خلفية تراجع وبيع من المستثمرين المصريين والذى بنى توقعاتهم وتحليلاتهم علي تخوف من التراجع فى المستقبل للسوق بغير معلومات وبيانات دقيقة عن الشأن الاقتصادى وكيفية ترتيب الحكومة لمؤتمر مصر الاقتصادى العالمى فى مارس القادم بالتحسن فى كثير من مجريات البنية الاقتصادية والتى تظهر لأول مرة تراجع واضح فى معدلات البطالة مما يدل علي احسان المؤشرات الاستثمارية التى تجذب المزيد من العمالة وخلاف التحسن الملحوظ فى القرب من الانتهاء من مشروع محور قناة السويس الذى مثل حجر زاوية كثير فى مؤشرات الاقتصاد ، وما وضع من زيادة معدلات النمو المتوقعة علي خلفية آثار تصحيح السياسة النقدية التى تبناها البنك المركزى منذ شهر تقريبا فى الوفاء بوعده بالغاء السوق الموازية (السوق السوداء ) للوصول الي المؤتمر الاقتصادى لظهور دعم قوى للجنيه المصرى مما انعكس عليه وضوح كبير فى التحسن فى سوق المال علي خلفية محاولة العديد من الشركات القيد داخل سوق المال ودراسة العديد من الشركات فى زيادة رءوس أموالهم مما يبين وبوضوح أن بوادر الاقتصاد المصرى مقبلة علي انفتاح أكثر من العام الماضى . وقال إن وضوح الرؤية عند الناس خاصة المتعاملين أصبح لديهم طمأنينة فى تعاملاتهم فى الاسواق من أجل ذلك لم يعد هناك تأثير كبير فى سوق المال ولم يحدث الفزع الكبير فى اسواق المال فى اشارة الي أن أكبر انخفاض كان يوم الثلاثاء بنسبة اقل من 2٪ وهذا يدل علي ثقة المستثمرين (افرادا ومؤسسات) فى سوق الأوراق المالية المصرية وبالتالي ثقة فى الاقتصاد المصرى . وأكد المستشار فؤاد حامد الخبير الاستثمارى إن الضربات العسكرية التي تقوم بها مصر ضد حركة «داعش» في ليبيا لن تُؤثر على المؤتمر الاقتصادي المقرر عقده في شهر مارس المقبل بل ستؤكد للعالم ان مصر قادرة على مواجهة الإرهاب ، كما طالب بضرورة تكرار مبادرات السفر ودق الأبواب دوليا سواء من خلال ممثلى المجتمع المدنى أو الوفود الشعبية لدعم الترويج للمؤتمر الاقتصادى وتأكيدا على قدرة مصر على العبور الى الجمهورية الثالثة باقتصاد قوى لا يتأثر بأى أزمات. وقال ايهاب سعيد رئيس قسم التحليل المالي بشركة أصول لتداول الأوراق المالية إنه وللأسبوع الثانى على التوالى يواصل مؤشر السوق الرئيسى EGX30 تراجعه تأثرا بالأحداث السلبية التى تعرضت لها البلاد والتى كان أخرها الحادث الإرهابى الأخير فى ليبيا والذى راح ضحيته 21 مصريا على يد تنظيم داعش الارهابى الأمر الذى قامت معه القوات المسلحة المصريه بتوجيه ضربة عسكرية سريعة لهذا التنظيم داخل الأراضى الليبية وهو بطبيعة الحال ما أحدث هزة عنيفة بالسوق لا سيما بجلستى الاثنين والثلاثاء ليفقد فيهما المؤشر الرئيسى قرابة ال 5٪ دفعة واحدة جراء الضغوط البيعية القوية التى تعرضت لها غالبية الأسهم القيادية وعلى رأسها سهم البنك التجارى الدولى صاحب المركز الأول من حيث الوزن النسبى ليقترب من مستوى الدعم السابق قرب ال 54 جنيها ويميل للتحرك أعلاه بقية جلسات الأسبوع ولذا التركيز خلال الأسبوع الحالى سيكون منصبا على هذا المستوى الهام من الدعم والذى طالما نجح فى البقاء أعلاه ويتوقع معه أن يعيد تجربة مستوى ال 56 جنيه على الأقل .. وقد طالت ايضا الضغوط البيعية سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضه صاحب المركز الثانى من حيث الوزن النسبى والذى فشل هو الآخر فى التماسك أعلى مستوى الدعم الهام قرب ال 10,80 جنيه بشكل مؤقت ليقترب من مستوى ال 10,35 جنيه قبل أن يعاود ارتداده ويغلق قرب مستوى ال 10,96 جنيه .. وبشكل عام التركيز خلال الأسبوع الحالى سيكون منصبا على مستوى الدعم السابق والذى تحول الآن الى مستوى دعم قرب ال 11,20 جنيه والذى يتوقع أن يعوقه على مواصلة ارتداده مؤقتا..وأما فيما يتعلق بسهم المجموعه الماليه هيرميس فقد تسببت ايضا الضغوط البيعيه القوية فى فشل السهم على مواصلة تماسكه أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال 17 جنيها ليواصل تراجعه بشكل قوى فى اتجاه مستوى ال 15,80 جنيه قبل أن يغلق قرب مستوى ال 16,10 جنيه .. وبشكل عام التركيز خلال الأسبوع الحالى سيكون منصبا على مستوى الدعم التالى قرب ال 16 جنيه والذى طالما نجح فى البقاء أعلاه فيتوقع معه أن يعيد تجربة مستوى ال 17 - 17,20 جنيه مجددا .. وأما فيما يتعلق بسهم جلوبال تيليكوم صاحب المركز الرابع من حيث الوزن النسبى فقد فشل هو الآخر فى مواصلة أدائه الايجابى بفعل الضغوط البيعية القويه ليعاود تراجعه صوب مستوى الدعم السابق قرب ال 4 جنيهات ويميل للتحرك عرضيا بالقرب منه باقى جلسات الأسبوع .. وبشكل عام التركيز خلال الأسبوع الحالى سيكون منصبا على مستوى الدعم الهام قرب ال 3,85 جنيه والذى يتوقع أن يعوقه على مواصلة تراجعه.. وأما فيما يتعلق بأسهم قطاع الاسكان فلم تنج هى الأخرى من الضغوط البيعيه القويه التى طالت كافة القطاعات ليواصل سهم مصر الجديده للاسكان تراجعه فى اتجاه مستوى الدعم السابق قرب ال 64 جنيها قبل أن يعاود ارتداده ويغلق قرب مستوى ال 64,50 جنيه .. وبشكل عام التركيز خلال الأسبوع الحالى سيكون منصبا على مستوى المقاومه الجديد قرب ال 66,50 - 67 جنيها والذى قد يعوقه مؤقتا على مواصلة ارتداده لأعلى.. وأما سهم مدينة نصر للاسكان فقد فشل فى التماسك أعلى مستوى الدعم قرب ال 34 جنيها بشكل مؤقت ليقترب من مستوى ال 32,89 جنيه قبل أن يعاود ارتداده ويغلق قرب مستوى ال 35 جنيها .. وبشكل عام نجاح السهم فى مواصلة تماسكه أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال 34 جنيها قد يدفعه على إعادة تجربة مستوى ال 36 - 36,50 جنيه واما فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فلم يكن أفضل حالا من سابقه فقد فشل هو الآخر فى التماسك أعلى مستوى الدعم السابق قرب ال 585 - 582 نقطة ليواصل تراجعه فى اتجاه مستوى الدعم التالى قرب ال 568 نقطه قبل أن ينجح فى التماسك أعلاه لا سيما بجلسة الأربعاء بفعل نجاح بعض الاسهم الصغيرة والمتوسطة على تعويض جانب من خسائرها الكبيرة بجلستى الاثنين والثلاثاء شأنها فى هذا شأن الاسهم القياديه ليغلق مع نهايتها قرب مستوى ال 577 نقطة. وعن أبرز الاحداث التى شهدها الاسبوع قال ايهاب سعيد : جاء أهمها بطبيعة الحال الحادث الارهابى السابق الاشاره اليه ورد القوات المسلحة المصرية السريع بشكل أطفأ نار الغضب لدى الشارع المصرى وشفى جزءا من غليل أهل الضحايا الذين تم ذبحهم بدم بارد! .. وإن كان تبعات هذا الحادث وكذا الضربة العسكرية السريعة قد اثرت بشكل واضح على أداء السوق بشكل عام كما سبق وأشرنا ودفعت العديد للتساؤل حول مدى تأثر المؤتمر الاقتصادى المزمع إقامته بشرم الشيخ فى مارس القادم بتلك الحادثة وهى بطبيعة الحال تساؤلات مشروعه ومنطقية لاسيما وأن تلك الحادثه قد أعادت للأذهان المستثمر الخارجى الاضطرابات التى تشهدها المنطقه على مدار السنوات الأربع الماضية .. وإن كنا نرى أن دعوة الرئيس السيسى لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لتكوين جبهة دوليه لمحاربة داعش قد يزيل من تلك المخاوف باعتبار أن خطر الارهاب لا يهدد مصر أو المنطقه فحسب وانما يهدد العالم أجمع ولم تعد هناك دولة على وجه الأرض آمنه تماما من الهجمات الإرهابية الأمر الذى قد تعدو معه مثل تلك الحوادث الارهابية أمرا معتادا وجب التعايش معه كما حدث فى الكثير من الدول الاوروبية وآخرها حادث شارلى ابدو. وأما فيما يتعلق بالأحداث المتعلقه بالسوق فقد كان أهمها هو اعلان شركة اوراسكوم للانشاء والصناعه OCI.N.V عن البدء فى اجراءات تقسيم وفصل قطاع الهندسة والمقاولات بالشركة عن قطاع الأسمدة والكيماويات .. وأن نشاط الهندسة والمقاولات سيستمر بعد التقسيم تحت اسم شركة «أوراسكوم للإنشاء المحدودة» والتي سيتم إدراج أسهمها في كل من بورصة ناسداك دبي ومصر. ومن المقرر أن تتم عملية التقسيم في 7 مارس القادم من خلال تخفيض رأسمال شركة OCI.N.V بقيمة 1.4 مليار دولار بحيث يحصل كل مساهم على سهم واحد في «أوراسكوم للإنشاء» عن كل سهمين في شركة OCI.N.V حسب ملكيتهم لتلك الأسهم في تاريخ نهاية التداول المقرر في 6 مارس ببورصة يورونيكست أمستردام ..مع ملاحظة انه سيترتب على التقسيم استمرار إدراج أسهم شركة (OCI.N.V.) )في بورصة يورونيكست أمستردام باعتبارها شركة عالمية لإنتاج أسمدة النيتروجين والميثانول وغيرها من المنتجات الكيماوية المعتمدة على الغاز الطبيعي. وعن توقعاته تجاه كلا المؤشرين بجلسات الأسبوع الحالى والبداية كما هى العادة مع مؤشر السوق الرئيسى EGX30 فطبيعة الحال سترتبط حركته بالأحداث السياسية القادمة لاسيما فيما يتعلق بتوجية ضربات عسكرية جديدة لتنظيم داعش .. ولذا التركيز سيكون منصبا خلال الأسبوع الحالى على مستوى الدعم قرب ال 9370 نقطة والذى طالما نجح المؤشر فى البقاء أعلاه فيتوقع معه أن يعيد تجربة مستوى ال 9780 - 9800 نقطة . وأما فيما يتعلق بمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة EGX70 فالتركيز سيكون منصبا على مستوى الدعم السابق قرب ال 568 - 563 نقطة والذى طالما نجح فى البقاء أعلاه فيتوقع معه أن يعيد تجربة مستوى ال 585 - 590 نقطة . وقال مصطفي نور الدين مدير بشركة هاروزين لتداول الوراق المالية أن موجة جنى الأرباح تدفع السوق الى أدنى مستوياته فى 2015 ، وفقد المؤشر الرئسى egx30 600 نقطه بعد الوصول الى القمة 10066 فى أوائل فبراير بسبب ضعف السيولة وتتالى الأحداث الارهابية التى تدفع المستثمرين الى البيع العشوائى والضغط على السوق . وينصح بتكوين مراكز شرائية حول هذه المناطق (9450 الى 9300) حيث إن عملية التصحيح قد تكون أوشكت على الانتهاء وصانع السوق يستغل الأحداث للتجميع فى هذه المستويات السعرية المتدنية ، وينصح بعدم البيع ويناشد شركات الأوراق الماليه بالحد من بيع الكريدت أو الهامش لتحسين مراكز المستثمرين المالية فى تلك الظروف . وقال إنه بعد كسر منطقة الدعم 9580 والوصول إلى 9430 سيكون الارتداد إلى 9660 هو المنطقه الأولى التى تحدد اسكمال الصعود لل 10آلاف نقطة مرة أخرى أو الهبوط الى 9300 لاستكمال التصحيح . كما ينصح بتكوين مراكز قرب مناطق الدعم الحالية والتخلص من الهامش فى حالهة عدم استقرار المؤشر أعلى 9660 على المستوى القصير . وحول التعاملات اليومية للبورصة وطبقا للتقارير اليومية فإنه في ختام تعاملات جلسة الاحد أغلق مؤشر EGX30 عند مستوى 9785.31 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 0.39 ٪ ، وأغلق مؤشر EGX70 عند مستوى 599.77 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته ٪ 0.59 ، وأغلق مؤشر EGX100 عند مستوى 1176.25 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته0.55 ٪،و أغلق مؤشر NILEX عند مستوى 737.06 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته1.57 ٪ . وبلغ إجمالي التداولات نحو 1.525.651 مليار جنيه ، وعلى صعيد جنسيات المستثمرين فتعاملات المصريين والعرب اتجهت للشراء وتعاملات الأجانب اتجهت للبيع ، وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات اتجهت للشراء مقابل حركة بيعية سيطرت على تعاملات الأفراد ، وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 532.904 مليار جنيه. وفي ختام تعاملات جلسة الاثنين أغلق مؤشر EGX30 عند مستوى9585.92 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته 2.04٪ وأغلق مؤشر EGX70 عند مستوى 585.49 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته 2.38 ٪ ، وأغلق مؤشر EGX100 عند مستوى 1155.84 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته ٪ 1.74 ، وأغلق مؤشر NILEX عند مستوى 738.17 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 0.15 ٪ وبلغ إجمالي التداولات نحو 1,090,402 مليار جنيه ، وعلى صعيد جنسيات المستثمرين فتعاملات المصريين والعرب اتجهت للشراء وتعاملات الأجانب اتجهت للبيع ، وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات اتجهت للبيع مقابل حركة شرائية سيطرت على تعاملات الأفراد ، وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 523,668 مليار جنيه. وفي ختام تعاملات جلسة الثلاثاء أغلق مؤشر EGX30 عند مستوى 9433.85 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته٪1.59 ، وأغلق مؤشر EGX70 عند مستوى 569.91 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته 2.66 ٪ ، وأغلق مؤشر EGX100 عند مستوى 1132.45 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته 2.02 ٪ ، واغلق مؤشر NILEX عند مستوى 735.11 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته ٪ 0.41 ، وبلغ إجمالي التداولات نحو 751.220.939 مليون جنيه. وعلى صعيد جنسيات المستثمرين فتعاملات الأجانب اتجهت للشراء وتعاملات المصريين و العرب اتجهت للبيع ، وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات تتجه للبيع مقابل حركة شرائية سيطرت على تعاملات الأفراد ،وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 517.160 مليار جنيه. وفي ختام تعاملات جلسة الأربعاء أغلق مؤشر EGX30 عند مستوى 9537.23 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 1.10٪ وأغلق مؤشر EGX70 عند مستوى 577.65 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 1.36٪ ، وأغلق مؤشر EGX100 عند مستوى 1146.25 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 1.22٪ ، وأغلق مؤشر NILEX عند مستوى 733.68 نقطة مسجلا انخفاضا نسبته 0.19٪ ، وبلغ إجمالي التداولات نحو 1.073.995 مليار جنيه. وعلى صعيد جنسيات المستثمرين فتعاملات الأجانب والعرب اتجهت للشراء وتعاملات المصريين اتجهت للبيع ، وعلى صعيد فئات المستثمرين فتعاملات المؤسسات اتجهت للبيع مقابل حركة شرائية سيطرت على تعاملات الأفراد ، وأغلق رأس المال السوقي عند مستوى 521.034 مليار جنيه