أ ف ب هون حزب المحافظين البريطاني الذي ينتمي إليه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون اليوم الأحد من انضمام مشرع منه لحزب الاستقلال المناهض للاتحاد الأوروبي وفضيحة جنسية أرغمت وزيرا على الاستقالة وحث الناخبين على التركيز على خطته الاقتصادية بدلا من الفضيحتين. وفي اجتماع بمدينة برمنجهام الانجليزية قبل الانتخابات التي ستجرى في مايو/آيار 2015 حاول المحافظون بقوة الحد من أثر الفضيحتين اللتين هددتا بإلقاء الظلال على مسعاهم لإعادة انتخابهم. وقال رئيس الحزب جرانت شابس إن هذين الموقفين الصعبين مؤقتان وشأنان غير مهمين وإن الناخبين يجب أن يركزوا بدلا من ذلك على الكيفية التي يعمل بها الحزب لمواصلة ضبط الاقتصاد الذي يزداد توسعا. وقال شابس لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" أن "في السياسة (تقلب) الطقس يأتي ويذهب وتصادف أوقاتا مائجة لكن الشيء المهم فعلا لهذا البلد أن نؤمن مستقبله." وبانضمام النائب المحافظ مارك ريكليس لحزب الاستقلال الذي يطالب بانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يكون اثنان من المشرعين المحافظين تركا الحزب.وقال شابس إنه لا يتوقع مزيدا من الحالات المماثلة قبل الانتخابات. وكان وزير المجتمع المدني البريطاني بروكس نيومارك قدم استقالته السبت عشية نشر صحيفة "صنداي ميرور" مقالا يكشف انه أرسل الى صحافي تخفى خلف شخصية امرأة، عددا من الصور الاباحية. وقال الوزير بروكز نيومارك الذي يشغل منذ العام 2005 مقعدا في مجلس العموم عن المحافظين "لقد قررت الاستقالة من منصبي كوزير للمجتمع المدني بعدما تم ابلاغي بنشر مقال هذا الأحد". وتؤكد صحيفة "صنداي ميرور"أن نيومارك-56 عاما- تبادل عبر الانترنت سلسلة صور "ذات طابع اباحي" مع صحافي مستقل قدم نفسه على انه امرأة من الانصار السياسيين للوزير. بالاضافة إلى فضيحة التنصت على الهواتف، التي طالت بعضا من أكبر رموز الإعلام والسياسة في بريطانيا.