جامعة قناة السويس تنظم مسابقة دينية لطلاب ذوي الهمم في تسميع القرآن الكريم    السادات يستقيل من رئاسة حزب الإصلاح والتنمية بعد ترشحيه نائبا لرئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان    وزير التخطيط يبحث مع رئيس مركز المعلومات تعزيز التعاون في متابعة أداء برنامج الحكومة    الجريدة الرسمية تنشر تعديل المخطط التفصيلي لقرية قبريط بمركز فوه    الرقابة المالية تطور ضوابط الترخيص واستمراره للوظائف الرئيسية بشركات التمويل غير المصرفي    قنابل في الخليج وأرباح في تكساس.. الحرب التي أنعشت الغاز الأمريكي    من الاستثمار فى البشر للتمكين الاقتصادى.. اعرف خريطة المبادرات المحلية 2026    منال عوض: إزالة 26 ألف مخالفة خلال الموجة 28 لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة    تعرف على موعد أذان المغرب اليوم الثلاثاء بمحافظة سوهاج    إيران: 787 قتيلا ضحايا الهجوم الأمريكي الإسرائيلي    الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد حدوث أضرار بمنشأة نطنز النووية    رسميا، كالمار السويدي يعلن ضم أشرف داري على سبيل الإعارة من الأهلي    محمد عواد ينشر صوراً خلال أداء العمرة ويعلق: الحمد لله    رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الشباب والرياضة محاور العمل المستقبلية للوزارة    كالمار السويدي يعلن ضم أشرف داري    تحريات لكشف ملابسات نشوب مشاجرة داخل مدينة الإنتاج الإعلامى    مصرع شخص وإصابة آخر فى حادث مرورى بالطريق الصحراوى الإسكندرية    ضربة لمافيا الرغيف.. ضبط 22 طن دقيق قبل بيعها فى السوق السوداء    فرقة النمسا للإنشاد الدينى تضئ خامس ليالي رمضان الثقافية بساحة أبو الحجاج الأقصري    حسن البيلاوي.. التعليم بوصفه سؤال السلطة والمعرفة    تمريض بني سويف تنظم ندوة حول "الآثار المترتبة على ارتفاع درجات الحرارة"    محافظ البحيرة ورئيس هيئة التأمين الصحي يفتتحان "مبنى عيادة بدر الشاملة الجديدة" بعد تطويره    محافظ الدقهلية فى زيارة مفاجئة لعيادة التأمين الصحى بجديلة    إصابة عاطل بحروق إثر اشتعال سجادة أثناء جلوسه في شارع بالهرم    هشام نصر: صدارة الزمالك للدوري ضد المنطق.. ونثق في مشروع جون إدوارد    تزامنا مع ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.. تعرف على تشكيل واختصاصات المجلس الأعلى للقوات المسلحة    يارا السكري تكشف سبب مشاركتها في "على كلاي" | خاص    بيتر ميمى يكشف عن صور أبطال مسلسل صحاب الأرض من الغزاويين    «بلاسر» النمساوية تنشئ مركزًا إقليميًا لصيانة ماكينات تجديدات «السكك الحديدية» في مصر    طلاب جامعة القاهرة يشاركون الهلال الأحمر في إعداد قافلة "زاد العزة" المتجهة لغزة    السجن 3 سنوات وغرامة 50 ألف جنيه لتاجري مخدرات بطور سيناء    حقوق الإنسان بالنواب تناقش مشكلات العنف الأسري وعمالة الأطفال    مدرب منتخب مصر للكرة النسائية: مكاسب عديدة من وديتي الجزائر رغم الخسارة    خالد جلال مديرًا فنيًا للنادي الإسماعيلي    طقس اليوم الثلاثاء.. الأرصاد تعلن بدء تحسن الأحوال الجوية    وزير الخارجية يبحث مع نظيريه من بلغاريا والجبل الأسود التصعيد فى المنطقة    الكينج يشعل محركات البحث.. الحلقة 13 تقلب الموازين وتحلق بمحمد إمام إلى صدارة تريند جوجل    أخبار فاتتك وأنت نائم| حريق في السفارة الأمريكية..خناقة حريمي.. شظايا وسط إسرائيل    ألفت إمام: زواجي كزوجة ثانية لم يكن تنازلًا بالإجبار.. اخترت رجلًا ناضجًا    "الست موناليزا" تكتسح تريند جوجل... حلقة 12 تقلب الموازين ومي عمر تتوهج في رمضان 2026    وفاة طفلة وإصابة 4 آخرين بتسمم غذائي في الوادي الجديد    محافظ المنوفية يجري زيارة مفاجئة لمستشفى الحميات بشبين الكوم    كردون أمني حول قرية طوخ الخيل بالمنيا بعد مقتل شاب في مشاجرة عائلية    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الثلاثاء 3 مارس 2026    بينهم مصر| الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها لمغادرة أكثر من 12 دولة    الحرس الثوري: عدد قتلى وجرحى العسكريين الأمريكيين بلغ 650    دعاء الليلة الثالثة عشر من شهر رمضان.. نفحات إيمانية وبداية رحمة ومغفرة    أحمد موسى: ليس لدينا أزمة في أي سلعة.. ونحمد ربنا على النعم اللي إحنا فيها الأمن والأمان لا يُقدر بمال    ترامب: الديمقراطيون سينتقدون حتى لو لم نهاجم إيران    رئيس الوفد يشكل لجنة لتحويل الصحيفة والبوابة إلى مؤسسة متكاملة    تعرف على نتائج اليوم الثانى من دورة المتحدة الرمضانية    خسوف كلي للقمر تزامنًا مع بدر رمضان.. تعرف على المدة وكيفية أداء الصلاة    نجوم دولة التلاوة يواصلون إحياء الليلة ال13 من رمضان بتلاوات ندية    رمضان.. مرآةُ النفسِ والوجدان    برومو مسلسل النص التانى بطولة أحمد أمين قبل عرضه رمضان    العراق يؤكد حظر استخدام أراضيه فى استهداف دول الجوار أو جهات خارجية    بدون حرمان من الحلويات في رمضان، نظام منخفض السكر لتقليل ارتفاع الأنسولين    المستشار هشام بدوي يرفع جلسة النواب، وعودة الانعقاد عقب إجازة عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



«الأهرام العربى» تفجر مفاجأة بالوثائق والمستندات أجهزة الكشف عن المفرقعات بمطار برج العرب «معطلة» !
نشر في الأهرام العربي يوم 11 - 05 - 2014


عبده مغربى
المعلومات التى تنشرها «الأهرام العربي» فى هذا التقرير خطيرة، ولا تحتمل أى قدر ولو ضئيل من التساهل أو الاستسهال، كونها تتعلق بأمن مصر القومي، وبالمنظومة الأمنية فى واحدة من أكثر وزارات الدولة حيوية، وهى وزارة الطيران، وما يرتبط بها من مطارات وطائرات، والتى يتجاوز النظام الأمنى فيها حدود مطارات الدولة إلى طائرات ومطارات بقية بلدان العالم، ما يعنى أن أى خلل فى أمن مطار ما، يمكن أن يلحق الضرر بأى من طائرات ومطارات بقية بلدان العالم.
تقول أوراق تقريرنا أنه فى 6 /2/ 2014 ورد للإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى كتاب رئيس قطاع الأمن بمطار القاهرة الجوي، والمرفق به كتاب رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والمتضمن الرد على كتاب رئيس مجلس إدارة شركة ميناء القاهرة الجوي، والمتضمن الاستفسار عن أجهزة الكشف عن الحقائب بنظام CT التى تم توريدها وتركيبها بمطار برج العرب بمعرفة نفس الشركة المزمع التعاقد معها لتركيب نفس المنظومة بالمبنى رقم 2 بميناء القاهرة الجوي، وما تضمنه كتاب الشركة المصرية للمطارات بأن المنظومة لا تعمل ومعطلة.
الفقرة السابقة منقولة حرفياً من مذكرة أعدتها إدارة نظم المعلومات بالإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى تحمل شعار وزارة الداخلية، وتشير إلى مجموعة مكاتبات بين إدارات وقطاعات مختلفة فى وزارتى الطيران والداخلية حول منظومة الكشف عن المفرقعات المعروفة داخلياً، باسم أجهزة الكشف عن الحقائب، والمزمع تركيبها فى مبنى الركاب رقم 2 " قيد الإنشاء " وفيه تؤكد الشركة المصرية للمطارات بأن المنظومة لا تعمل ومعطلة.
ونواصل قراءة المستند الخطير حيث يقول:
وإيماء إلى ما أشار به السيد اللواء المدير العام بالفحص والعرض، نتشرف بعرض الآتي:
إيماء إلى الاجتماعات التنسيقية التى عقدت بين ممثلى الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى وإدارة مشروع مبنى الركاب رقم 2 والتى انتهت، بأن يتم التنسيق المسبق مع المختصين بالإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى بشأن الأجهزة والمعدات التى سوف تستخدمها الشرطة بالمبنى رقم 2 ضمانا لحسن اختيار أفضل المعدات والأجهزة والشركات الموردة والتى تضمن التشغيل الأمثل للمنظومة عقب التركيب.
وبناء على ذلك التنسيق ورد إلينا كتاب السيد المهندس مدير مشروع مبنى الركاب رقم 2 فى 28 /8 /2013 والمرفق به العرض الفنى المقدم من شركة "L3" التى اتفق معها المقاول العام للمشروع " شركة ليماك التركية " لتوريد منظومة الكشف عن الحقائب بالمبنى رقم 2 " فإنه " بتاريخ 1 /9/ 2013 تم فحص الأوراق الواردة من "L3" وإرسال تقرير فنى للسيد المهندس مدير مشروع مبنى الركاب رقم 2 موضحا الرأى الفنى والمحاذير والمحددات".
الفقرة السابقة من المذكرة تكشف تفاصيل جديدة، وهى أن شركة " ليماك التركية " التى تقوم ببناء مبنى الركاب رقم 2 بمطار القاهرة الجوى هى التى تزمع التعاقد مع الشركة وكيل المنظومة الفاسدة للكشف عن المتفجرات فى برج العرب، لتركيبها فى المبنى الجديد "رقم 2" فى مطار القاهرة.
وبمراجعة ملف الشركة التركية التى تقوم بإنشاء مبنى الركاب رقم "2" فى مطار القاهرة، نجد أنه فى 28 نوفمبر 2011، وقعت الحكومة المصرية مع هذه الشركة « ليماك التركية « عقد تطوير وتحديث مبنى الركاب رقم 2 فى مطار القاهرة بتمويل مشترك بين البنك الدولى والبنك الأهلى المصري.
في17 يناير 2014، نشرت جريدة الشروق المصرية خبراً على موقعها الإلكترونى بعنوان « المدعى العام باسطنبول يلقى القبض على 41 شخصاَ ونجل أردوغان فى قضايا فساد ".
وجاء بالخبر " أصدر المدعى العام الجمهورى بإسطنبول قرارًا بإلغاء قرار سابق من المدعى العام معمر آكاش، فى 25 ديسمبر الماضي، الذى طالب بإلقاء القبض على 41 شخصًا، أغلبهم رجال أعمال، ومنهم رجل الأعمال السعودى ياسين القاضي، وفاتح سراج، ونهاد أوزدمير، وفاروق كاليونجي، وهم أصحاب شركات تركية عملاقة، وذلك على خلفية قضايا فساد. ونهاد أوزدمير، هذا هو رئيس مجلس إدارة شركة ليماك التركية التى تقوم بأعمال تطوير مبنى الركاب رقم 2 فى مطار القاهرة.
وفى الفترة ما بين صدور قرار الضبط والإحضار الخاص ب 41 شخصاً منهم "أوزدمير " فى 25 ديسمبر 2013، وحتى إلغائه فى 17 يناير 2014، نشر موقع اليوم السابع يوم 8 يناير 2014، خبر وصول رئيس مجلس إدارة شركة» ليماك «إلى القاهرة على متن طائرة خاصة قادمة من أنطاليا، أى فى نفس الفترة التى كان هارباً فيها من قرار الضبط والإحضار فى إسطنبول.
إننا أمام رجل وثيق الصلة بنظام أردوغان حتى إنه كان من بين المجموعة التى أصدر بشأنها معمر أكاش، المدعى العام باسطنبول قراراً بضبطه وآخرين مع نجل أردوغان فى تهم تتعلق بالفساد، قبل أن يعين أردوغان نائب عاماً جديداً ويلغى قرار أكاش بشأن ضبط هذه المجموعة هناك.
نهاد أوزدمير حينما جاء إلى القاهرة بطائرته الخاصة، وقد كان وقتها مطلوباً للعدالة فى تركيا قبل أن يتدخل أردوغان لإنقاذه، التقى وقتها قيادات مطار القاهرة وقت أن كان الدكتور محمود عصمت، رئيس شركة ميناء القاهرة الجوي، وقبل هذه الزيارة وبعدها تصر شركة « ليماك « وثيقة الصلة بأردوغان على فرض أنظمة «L3" الخاصة بالكشف عن المتفجرات، وهى ذات الأنظمة الفاشلة التى لا تعمل فى مطار برج العرب وأصبحت تهدد الأمن القومى المصرى فما العلاقة؟!
بالرجوع مجدداَ للمستندات. فى نفس المذكرة المعروضة على مساعد وزير الداخلية مدير الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى جاء بالنص " بتاريخ 18 /9 /3013 ورد إلينا كتاب المهندس مدير مشروع مبنى الركاب رقم 2 بشأن الرد على التقرير الفنى المشار إليه بعاليه فيما يخص أجهزة " L3" مع طلب عقد اجتماع تنسيقى فى وجود استشارى المشروع بالمبنى رقم 2 وممثلى الجهات المعنية بشركة الميناء وشركة "L3". وبتاريخ 15 /10 / 2013 تم عقد اجتماع تنسيقى بمقر مبنى الركاب رقم 2 فى وجود مندوب شركة "L3" والجهات المعنية بشركة الميناء، واستشارى المشروع " E.C.G" والمقاول العام شركة ليماك التركية، حيث تم مواجهة الجميع بنتيجة فحص الأوراق الواردة من الشركة، والتى تبين عدم صحتها، وخصوصاً التى ادعى أنها تخص الشرطة. بالإضافة إلى مواجهتها بوجود مشكلة لها فى سابقة أعمالها فى جهاز " CT " بمطار برج العرب منذ خمس سنوات ولا يعمل وهى سابقة الأعمال الوحيدة لهذه الشركة فى هذا الجهاز بمصر وقد أقرت الشركة بالفعل بوجود المشكلة وأن سبب المشكلة هى الشركة المصرية للمطارت".
وهناك حقائق مهمة وخطيرة تكشفها الفقرة السابقة:
تؤكد أن أنظمة كشف المتفجرات فى مطار برج العرب لا تعمل.
إن الشركة التركية " ليماك " لديها إصرار غريب على فرض أنظمة هذه الشركة برغم فشلها فى مطار برج العرب يما يهدد بكارثة.
وأن شرطة المطار علمت بأن شركة " L3" صاحبة منظومة الكشف عن المفرقعات قد زورت خطابات منسوبة لوزارة الداخلية واكتفت فقط بالتوضيح دون إجراءات قانونية.
وأن شركة أجهزة كشف المفرقعات "L3" تتهم الشركة المصرية للمطارت بأنها وراء مشكلة تعطل منظومتها فى مطار برج العرب، على الرغم من أن باقى مطارات المصرية تعمل بلا مشاكل مع منظومات أخرى كثيرة، ما يكشف أن "L3" تتمتع بحماية غريبة، يجعلها تزور خطابات منسوبة لجهات فى الداخلية، ولا يحاسبها أحد، وتورد أنظمة معطلة لواحد من أهم المطارت فى مصر، ولا يحاسبها أحد.
وبالبحث فى بقية المستندات نكتشف كيف يتم اختراق أمننا القومي:
ومنها المستند رقم 229لسنة 2005
وهو خطاب من المهندس عاطف عبد الحميد، رئيس القابضة لمصر للطيران وقتها، ووزير النقل الأسبق بعد 25 يناير، أرسله إلى رئيس قطاع الأمن بالشركة القابضة لمصر للطيران وجاء فيه.
بالنص " بالإشارة إلى القرار رقم 170 لسنة 2004، الصادر عنا بتاريخ 14 /9/ 2004 بشأن تشكيل لجنتى فض المظاريف والبت فى المناقصة المحدودة رقم 2002 / 2004 / 2005 لتوريد أجهزة كشف أشعة، بوابات كشف عن المعادن، أجهزة كشف يدوي.
متضمناً ما أسفرت عنه اللجنة، والتوصيات بشأن بعض الملاحظات المهمة.
أن الشركة المصرية للخدمات " إيجيمكو " وكيل أجهزة شركة "L3" قد تقدمت بعرض لجهاز CX160P وقد قامت الشركة بتزوير الكتالوج الخاص بالجهاز والمقدم لأعضاء اللجنة.
قيام الشركة المذكورة بالتوجيه الخاطئ لأعضاء اللجنة عن إمكانات الجهاز عند طلب معاينته والموجود بشركة إيرفرانس بمطار شارل ديجول بباريس، حيث قامت اللجنة المختصة بمأمورية مصلحية بموجب قرار رئيس مجلس الإدارة،وبالمطابقة الفعلية اتضح عدم صحة بيانات الشركة المذكورة.
نتيجة لهذه المخالفات من جانب الشركة المذكورة «وكيل L3 » فقد تكبدت مصر للطيران أعباء مالية إضافية فضلا عن ضياع الوقت والمجهود.
وعلى ضوء ما سبق فإننا نؤكد توصية رئيس اللجنة نحو ضرورة استبعاد الشركة المصرية للخدمات «إيجيمكو» وكيل أجهزة "L3" من قائمة الموردين لمصر للطيران لمخالفاتها الجسيمة."
وقد كان المستند السابق بتاريخ 20 مارس 2005، ومع ذلك استطاعت شركة " L3 " أن تقوم بتوريد أجهزتها إلى مطار برج العرب، رغم ثبوت وقائع خطيرة مثل تزوير الكتالوج الخاص بأجهزتها، وبرغم تضليلها اللجان الفنية فى وزارة الطيران آنذاك ببيانات ومعلومات مغلوطة حول أجهزتها، مع كل ذلك استطاعت توريد وتركيب منظومتها للكشف عن المتفجرات والتى تبين أنها معطلة ولا تعمل!
أيضاً فى 30 /9/2013 صدر تقرير الاستشارى "E.C.G " الخاص بمشروع مبنى الركاب رفم 2 بمطار القاهرة حول الاجتماع المخصص لدراسة الموقف من منظومة " L3" وحضره ممثلون عن ( الأجهزة الأمنية - شركة ميناء القاهرة الجوى – استشارى المشروع – الشركة التركية ليماك – شركة "L3" )، وتعرض التقرير لوقائع غاية فى الخطورة من أهمها قيام " L3 " بتسجيل وتصوير اجتماعاتها مع الأجهزة الأمنية بدون علم المجتمعين، ثم مطالبة الأجهزة الأمنية الشركة التركية بطرح نظام آخر غير أنظمة " L3 ". وبرغم مرور ثمانية أشهر لا تزال محاولات شركة صديق أردوغان فى فرض أنظمة "L3 " فى مطار القاهرة مستمرة.
ويبقى التأكيد على أن الموقف الخطير فى مطار برج العرب يحدث أخطر منه الآن فى مطار القاهرة، وهو ما يفرض على الحكومة بأجهزتها لمعنية سرعة التحرك، قبل وقوع كارثة فى أحد المطارين.
..ووزارة الطيران: العطل يتعلق بنظام «السيور « وليس قصورا فى ماكينة الكشف عن المفرقعات
فى إطار حرص «الأهرام العربى «على استجلاء الحقائق ، تم مخاطبة وزارة الطيران بما حصلنا عليه من معلومات ومستندات بشأن تعطل أجهزة المفرقعات بمطار برج العرب وجاء ردها على النحو التالى:
بالإشارة إلى موضوع: «أجهزة الكشف عن المفرقعات فى مطار برج العرب لا تعمل» وتضمن بعض المعلومات عن أجهزة الكشف عن الحقائب بمطار برج العرب.. وأجهزة الكشف على الحقائب المزمع تركيبها بمبنى الركاب رقم 2 .
نتشرف بتوضيح الحقائق التالية:
وردت عبارة أجهزة الكشف عن المفرقعات فى مطار برج العرب لا تعمل .. وهذه العبارة تجافى الحقيقة حيث إن مطار برج العرب والذى يقوم بخدمة ما يقرب من مليونين راكب سنويا فى السفر والوصول يعمل بكفاءة أمنية من خلال أجهزة الكشف على الحقائب والتى تتم بمعرفة الجهات الأمنية دون شكوى من منطلق الحرص على سلامة الركاب والمنشآت والطائرات.
أما الموضوع فهو يتعلق بمشكلةintegrationمع نظام السيور وليس نتيجة قصور فى الماكينة ذاتها طبقا للتقرير الخاص بلجنة الفحص التى ضمت المالك ( الشركة المصرية للمطارات ) واستشارى المشروع (ECG)ومندوبى أجهزة الشرطة والمقاول العام (شركة أوراسكوم ) بمطار برج العرب.
وفى هذا الصدد نشير إلى خطاب السيد الدكتور رئيس الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية. إلى السيد الطيار رئيس الشركة المصرية للمطارات بخصوص أعمال مشروع تطوير مبنى الركاب رقم 2 الذى يتضمن أعمال توريد وتركيب أجهزة الكشف على الحقائب (X Ray ) وهى ضمن نطاق أعمال مقاول المشروع الشركة التركية ليماك . وقد تقدم المقاول بعرض لشركةL3 لتوريد وتركيب تلك الأجهزة. وقد تم رفض الشركة المقدمة بناءا على توصيات الإدارة العامة للشرطة بسبب قصور فى تشغيل جهاز الCT الوحيد الذى تم توريده وتركيبه من قبل الشركة بمطار برج العرب. وتم طلب الإفادة بالرأى الفنى ومدى صلاحية الجهاز ومدى كفاءته مع نظام السيور.
وأشار الرد الوارد من رئيس الشركة المصرية للمطارات بتاريخ 4 فبراير 2014، بأنه جارى التنسيق حاليا لحل بعض المشاكل الفنية مع وكيل شركة L3 بمصر وكذلك شركة ABB التى قامت بأعمال الربط بين جهاز الCT ومنظومة السيور لضبط أداء المنظومة.
وأن مشكلة الintegration ليست موجودة فى مطار القاهرة لأنه سيتم تركيب الأجهزة ضمن منظومة نظام BHS والمورد بالكامل بواسطة شركة فاند لاند الهولندية. كما إن استشارى المشروع بمطار برج العرب هو نفسه استشارى المشروع بمبنى الركاب رقم 2 وقد أكد سلامة الأجهزة وصلاحيتها وأن أى تغيير فى الوقت الحالى لنوعية الأجهزة إضافة لعدم تقديم قيمة فنية سوف تسبب فى خسائر مالية وتأخير 100 يوم للمشروع.
أما فيما يتعلق بتوقيع الحكومة المصرية فى نوفمبر2011، عقدا مع الشركة التركية ليماك لتطوير وتحديث مبنى الركاب رقم 2 فى مطار القاهرة بتمويل مشترك من البنك الدولى والبنك الأهلى المصرى نرجو العلم بأنه تم توقيع الاتفاق بعد إجراء مناقصة عالمية تم خلالها تقييم العطاءات بمعرفة البنك الدولى والاستشارى وشركة الميناء وفى ظل شروط ميسرة لتمويل المشروع أى بناءا على دراسات جدوى اقتصادية سليمة وموضوعية لاعلاقة لها بأى اتجاهات دينية.
أشار الموضوع إلى أن رئيس مجلس إدارة شركة ليماك وثيق الصلة بنظام أردوغان وأنه مطلوب للعدالة فى تركيا ونرجو العلم بأننا نعمل فى إطار اقتصادى وتجارى لا علاقة له بالسياسة كما نود العلم بأن المدعو رئيس مجلس إدارة شركة ليماك والذى حضر على طائرة خاصة من أنطاليا للقاهرة لو كان مطلوبا للعدالة فنظن أن اسمه كان سيدرج فى قوائم الانتظار بالمطارات للقبض عليه.
أشار الخبر إلى الرغبة فى التعامل مع شركة ليماك وثيقة الصلة بأردوغان لفرض أنظمةL3 وأصبحت تهدد الأمن القومى المصرى .. ونرجو العلم بأننا نتعامل كمصريين وطنيين نقدس تراب مصر وأمنها القومى ولمصلحة الوطن لا نتاجر بالشعارات. كما أننا حريصون على الأمن القومى وعدم اختراقه.
فى الختام نؤكد أن ما يتم من مشروعات فى المطارات المصرية لتوسيع الطاقة الاستيعابية للمطارات وتوفير فرص عمالة للمجتمع ودعم الاقتصاد القومى فضلا عن تمويل جميع مشروعاتنا بالتمويل الذاتى وسداد جميع القروض فى مواعيدها دون تحميل الدولة أى أعباء مالية وبناءا على دراسات جدوى متأنية.
رجاء التكرم بنشر الرد لتوضيح الصورة أمام الرأى العام .
عبد العظيم صدقي المستشار الإعلامى
للشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.