طارق عامر يشيد بالدورة.. ويؤكد حضوره المباراة النهائية وسط أجواء مليئة بالنشاط والحيوية، فى ليلة من ليالى شهر رمضان المبارك، انطلقت أول دورة لكرة القدم بين البنوك، تحت شعار «يالا نشجع مصر فى كأس العالم». وبدأ اليوم الأول، أمس الخميس، فى تمام التاسعة مساءً، على أرض ملعب موفينبيك، بمباراة شرفية تجمع بين الرؤساء وكبار المسئولين، فى عدد من البنوك. وشارك فى المباراة الافتتاحية، عدد من مسئولى البنوك، فى مقدمتهم، محمد الأتربى، رئيس بنك مصر، وأشرف القاضى، رئيس بنك المصرف المتحد، وهانى سيف النصر، رئيس بنك الاستثمار العربى، والسيد القصير، رئيس البنك الزراعى المصرى، ومحمد عباس فايد، الرئيس التنفيذى، والعضو المنتدب لبنك عودة، ومحمد أوزالب، الرئيس التنفيذى لبنك بلوم، وأيمن طولان، مدير إدارة الفروع بالبنك الأهلى، وعاكف المغربى، نائب رئيس بنك مصر، والدكتور تامر جمعة، نائب رئيس البنك الزراعى المصرى، والدكتور أحمد جلال، نائب رئيس مجلس إدارة البنك المصرى لتنمية الصادرات، وحمدى عزام، نائب رئيس مجلس إدارة بنك التنمية الصناعية، ونرمين الطاهرى، وكيل محافظ مساعد لقطاع التطوير المصرفى بالبنك المركزى، وكوكبة من قادة القطاع الذين حرصوا على الحضور. وانطلقت المباراة وسط أجواء من المحبة والتنافس الرياضى الشريف، بين مسئولى البنوك، بقيادة تحكيمية للكابتن سمير محمود عثمان، الحكم الدولى السابق. من جانبه أشاد طارق عامر، محافظ البنك المركزى بتنظيم الدورة، معتبراً أنها خطوة نحو مزيد من التعارف والتقارب بين أفراد وقادة القطاع المصرفى. واعتذر محافظ البنك المركزى عن حضور مباراة الافتتاح لارتباطه برحلة عمل خارج البلاد، متمنياً النجاح والتوفيق للدورة. ووعد «عامر» بحضور المباراة النهائية للبطولة. ووجه هانى سيف النصر، رئيس بنك الاستثمار العربى، رسالة تهنئة لجموع الشعب المصرى بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك؛ حيث وصف شهر رمضان بأن أيامه كلها جَمال، وعبادة وعمل، ولا تخلو أيضاً من المرح، كالذى شاهدناه فى افتتاح دورة دنيا الفلوس لكرة القدم بين البنوك. وأكد «سيف النصر»، أن هذه اليوم الجميل، مهم جداً بالنسبة له، وللقطاع المصرفى ككل، فقد أكد أن لعب كرة القدم يجدد أواصر المحبة بين الزملاء فى القطاع المصرفى، وقال «يكفى أننا انطلقنا فى هذه اليوم خارج الإطار الروتينى الذى نعمل به يومياً». وشكر «سيف النصر» الجهة المنظمة لهذه الدورة، وأيضا كل الحاضرين من كوكبة القطاع المصرفى. وقال محمد عباس فايد، الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لبنك عودة، إنه سعيد للغاية بهذا اليوم الرياضى، وبالتنظيم الجميل الذى رآه خلال اليوم الأول من البطولة. وشكر «فايد» منظمى الحدث الرياضى، وكل القائمين على هذا الحدث. وتعليقاً على الدورة قال «فايد»، إنه لأول مرة يحضر مثل هذا الحدث، منذ سنوات، فمثل هذه الدورات الرمضانية، تزيد المحبة بين البنوك، وخاصة فى هذه الأيام المباركة التى تعيشها الأمة العربية والإسلامية. وفى سياق متصل، أرسل أشرف القاضى، رئيس بنك المصرف المتحد، تهنئته لكل الشعب المصرى، بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك. وقال «القاضى»، إنَّ هذا الحدث مهم جداً، فإن فى مثل هذه الأحداث تجتمع البنوك، فى عمل شىء اجتماعى إيجابى، يزيد من شعور الود والصداقة بين العاملين فى البنوك، والمنافسة الشريفة، أيضاً، الموجودة فى الأساس فى سوق العمل، ونحرص على نقلها بيننا وبين بعض فى هذه الدورة، وبالرغم من المنافسة الشرسة بين البنوك فى السوق، إلا أننا دائماً حريصون على مثل هذه التجمعات التى تزيد من المحبة بيننا وبين بعض. وأكد محمد الأتربى، رئيس بنك مصر، أن الدورة تؤكد أن القطاع المصرفى متماسك وقوى، فهذه الدورة يشترك فيها كل أبناء القطاع، هذا بالإضافة إلى التجانس والترابط الذى يحدث بين أبناء القطاع المصرفى، فى مثل هذه الدورات. وتمنى «الأتربى»، أن يتكرر هذه الحدث كل سنة؛ لأن إيجابياته كثيرة جداً، فى نفوس أبناء القطاع المصرفى. ووصف السيد القصير، رئيس البنك الزراعى المصرى، اليوم ب«الجميل»، وأكد أن الدورة أثبتت أن البنوك جميعها حريصة على العمل الاجتماعى، وأن البنك الزراعى يشارك فى هذه الدورة بكل قوة، ومنافسة شريفة. وأكد «القصير«، أن مثل هذه الدورات تؤكد على روح التعاون والتآلف بين رؤساء البنوك، ونوابهم. أما حمدى عزام، نائب رئيس بنك التنمية الصناعية، فقد أرسل فى بداية كلمته التهنئة للشعب المصرى أجمع، بمناسبة شهر رمضان الكريم، وأكد أن القادم الأفضل لمصر والمصريين. وعن اليوم الافتتاحى للدورة فقد قال «عزام»، إن اليوم شهد أجواء ودية رائعة بين رؤساء البنوك ونوابهم، وأشاد بفكرة هذه الدورة؛ لأنها ساعدتهم على الخروج من جو العمل الصعب، الذى يعيشون فيه يومياً. وعن المباراة الافتتاحية بين رؤساء البنوك والنواب، فقد قال إنها كانت مباراة رائعة، شعر فيها بالمحبة والود بين أفراد القطاع المصرفى. وقال محمد أوزالب، الرئيس التنفيذى لبنك بلوم، إنه سعيد للغاية بمجيئه ومشاركته فى هذا اليوم، فى ليلة من ليالى شهر رمضان الكريم، وأكد أن مشاركة العديد من مسئولى البنوك، تؤكد التقارب والمحبة الشديدة التى تجمع بين أبناء البنوك جميعهم، فنحن أبناء القطاع المصرفى، نعمل مع بعضنا منذ سنوات عديدة، نتعاون مع بعضنا البعض، وعلى مر السنوات كان وما زال هدفنا واحداً لا يتغير. وحول الدورة قال «أوزالب»، أعجبت كثيراً بفكرة هذه الدورة، التى حرصت على جمع أبناء البنوك، وسط أجواء من السعادة والمرح، فأنا شعرت من خلال هذا اليوم بإحساس العائلة الواحدة بين أفراد البنوك، وهذا أهم ما فى هذه الدورة.