يحتفل المصريون بليله دمعة ايزيس فى 11-12 بؤونه - 18 يونيو من كل عام ..حيث تنسب الاساطير المصريه فيضان النيل إلي بكاء ايزيس حزنا علي مصرع زوجها اوزوريس ..فكانت دموعها هي مصدر مياه النيل، و من الثابت أن بدء فيضان النيل في هذا اليوم و نهايته أول 11 سبتمبر، وقد استبدل هذا العيد في المسيحية ليكون عيدا لرئيس الملائكة ميخائيل، حيث تقدم صدقات " فطير الملاك" فيه. وقال مجدى شاكر كبير أثاريين وزارة الأثار، يعتبر هذا العيد من أهم الأعياد عند أجدادنا المصريين القدماء، الذى يوافق ذلك 17-18من يونية من كل عام حيث كان المصريون القدماء يعتقدون أن فيضان النيل هو من عند الله، وأن أكتشاف سره فوق مقدورتهم لهذا كان النيل معبودا يؤدون إليه فرائض العبادة والأجلال ويقيمون له الأعياد والمواسم عند بدايتة فى الزيادة، وبلوغه عند منتهى الفيضان وأعتقد المصريون القدماء أن فيضان النيل السنوى وزيادته ينتجان من دموع اللألهه أيزيس التى بكت زوجها اوزيريس بعد أن قتله أخوه ست لذلك كان المصرى القديم يعتقد أن النيل ينبع من كهف فى جزيرة فيلة (بيجة)وأنه فيضانه من دموع أيزيس وذلك فى 11بؤونة من كل عام الموافق 17-18يونية، حيث تدمع أيزيس دمعة واحدة فتنزل تلك الدمعة فى مصب النيل السماوى فتفيضه ويزداد به النيل الأرضى ويسمون ليلة نزولها ليلة النقطة أو اللجة المنهمرة من الدموع الغزيرة للألهه الكبيرة. كما وردت فى نصوص الأهرامات التى ظهرت لأول مرة فى هرم الملك أوناس أخر ملوك الأسرة الخامسة بسقارة ومازالت تعرف هذه الليلة بليلة النقطة. ويتم الاحتفال بها فى أحتفال شعبى فهى بشارة الفيضان وكان القدماء يعتقدون أن النيل الأرضى ماهو الا أنعكاس للنيل السماوى ويتوافق ذلك مع رصد ظاهرة فلكية رصدها القدماء من سنة 4241 ق.م. وأضاف كبير أثاريين وزارة الأثار، أنه بدأ التقويم المصرى القديم منذ هذا التاريخ وهى ظاهرة ظهور نجم الشعرى اليمانية وهو النجم الذى كان يبشر شروقه الأحتراقى بعودة الفيضان وحلول العام الجديد وكان يشرق فى سماء مدنية أون «هليوبوليس» المطرية الأن مرة كل عام قبيل شروق الشمس مباشرة فى هيئة أمرأة تحمل ريشة مزدوجة بين قرنى غزال ويتم الأحتفال بهذه المناسبة فى جميع المعابد حيث تقدم الهبات والهدايا ويطوف المصريون بالعجل أبيس حول منف وهو رمز لأوزيريس أله الزراعة والخضرة والبعث والمرتبط بالفيضان. فهناك ثلاثة أحتفالات بفيضان النيل أولها عيد النقطة 17-18يونية ثم عيد أيزيس عند بزوغ النجم سريوس قبيل شروق الشمس 17-18يوليه ثم عيد الفيضان و زيادته إلى أقصى مستوى له فى 17- 18 أغسطس وهو عيد وفاء النيل والذى لا نزال نحتفل به حتى الأن.