مصر تدرب كوادر من 15 دولة أفريقية في الطاقة والاتصالات لأول مرة داخل الإنتاج الحربي    «المركزي»: البنوك إجازة يومي الأحد والاثنين بمناسبة عيد القيامة وشم النسيم    وزير الداخلية: الاحتفال بعيد القيامة يعكس مشاعر المحبة وروابط الأخوة بين أبناء الوطن    رئيس جامعة بنها يستعرض جهود منظومة الشكاوى الحكومية    الجريدة الرسمية تنشر موافقة الرئيس السيسي على اتفاق تمويلي بين مصر والاتحاد الأوروبي    انطلاق فعاليات التدريب المصري الباكستاني المشترك «رعد - 2»    تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية    وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه برفع درجة الاستعداد لاستقبال احتفالات أعياد شم النسيم والقيامة المجيد    «قناة السويس» تعلن إنقاذ صال بحري بعد إندلاع حريق    "التموين" تطرح الرنجة ب145 جنيها للكيلو استعدادا لشم النسيم    بداية التعاملات.. تراجع المؤشر الرئيسي في البورصة    لترشيد استهلاك الطاقة.. جامعة مطروح تطلق مبادرة «مورد 360»    جيش الاحتلال الإسرائيلي يزعم مقتل ابن شقيق أمين عام حزب الله نعيم قاسم    إنريكي: فوز مهم على ليفربول لا يُخفي طموحنا لتسجيل المزيد    4 صدامات نارية تشعل الجولة الثالثة في مجموعة البقاء بدوري نايل    شوبير: تغييرات جذرية وصفقات قوية تنتظر الأهلي في الموسم المقبل    3 مصريين في نصف نهائي بطولة الجونة للإسكواش اليوم    كواليس محادثات الفار والحكم في مباراة الأهلي وسيراميكا كليوباترا    المندوه: هناك أخبار جيدة حول أزمة القيد.. ونريد دعم الزمالك ممثل مصر الوحيد في إفريقيا    كونسيساو يغادر مؤتمر لقاء نيوم غاضبا ويصرح: لا أتهرب من المسؤولية    وزيرة التضامن تشهد افتتاح فعاليات البرنامج التدريبي لمشرفي رحلة حج الجمعيات الأهلية للموسم المقبل    سقوط "مستريح الأدوية" بتهمة الاستيلاء على 10 ملايين جنيه من المواطنين بالإسكندرية    حملات مرورية مكثفة تضبط أكثر من 107 ألف مخالفة خلال 24 ساعة    ضبط 180 ألف قطعة مستلزمات طبية مجهولة المصدر بالقاهرة    كل ما تريد معرفته عن الروائى الجزائرى سعيد خطيبى بعد فوزه بالبوكر العربية    انطلاق تصفيات مسابقة «الأزهرى الصغير» بمنطقة سوهاج الأزهرية    رئيس اللجنة العلمية بالداخلية: نوفر خدمات متكاملة لمرضى السكتة الدماغية    الصحة تكثف جهودها مع منظمة الصحة العالمية لصياغة الاستراتيجية الوطنية للحروق وتطوير 53 مركزا    صحة الدقهلية: تقديم 3.2 مليون خدمة طبية خلال مارس الماضي    ارتفاع طفيف فى درجات الحرارة.. تفاصيل طقس محافظة الاسماعيلية اليوم    صحة جنوب سيناء ترفع درجة الاستعداد القصوى بالمنشآت الصحية خلال عيد القيامة وشم النسيم    إصابة 5 أشخاص فى حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالفيوم    في اليوم الأول لإعادة فتحه.. مستوطنون إسرائيليون يقتحمون الأقصى    "الحرب في بر مصر".. الحروب اختبار للضمائر والمجتمعات    غدا.. «ربيع الخيوط» ورشة فنية ببيت العيني احتفاءً بأجواء الربيع    بمشاركة حسين فهمي.. أسطورة "ألف ليلة وليلة" برؤية صينية - مصرية    تأجيل محاكمة ربة منزل بتهمة حيازة المواد المخدرة في المقطم    وزارة «الخارجية»: التصعيد الإسرائيلي في لبنان يهدد بتوسيع دائرة الصراع الإقليمي    أنام عن صلاة الفجر.. فهل يصح تأديتها بعد شروق الشمس؟ وهل على إثم؟ الأزهر يجيب    عائلات لبنانية محاصرة في جنوب نهر الليطاني تدعو لإجلائها برعاية دولية    جيش الاحتلال: اغتلنا علي يوسف حرشي السكرتير الشخصي لأمين عام لحزب الله    الحكومة تشكل فريق عمل لوضع الخطة التنفيذية لمشروع القرى المنتجة    وكيل وزارة الصحة بأسيوط يلتقي رئيس جامعة اسيوط الأهلية الجديد لبحث سبل التعاون المشترك    مفتي الجمهورية يحذر: غياب الوعي يهدد الهوية الوطنية ويفتح الباب للأفكار المتطرفة    تأجيل محاكمة عاطل متهم بإحراق شقة أحد أقاربه في الشرابية    طلب إحاطة بشأن عدم تنفيذ قرار دراسة أوضاع الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه    وزير خارجية إسبانيا يعلن إعادة فتح سفارة بلاده فى إيران    شريف أشرف: الزمالك قادر على الفوز بالدوري والكونفدرالية    "الصحفيين المصريين" تدين استهداف الصحفي الفلسطيني محمد وشاح وتطالب بمحاكمة القتلة دوليًا    جامعة القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي العاشر لقسم العمارة بكلية الهندسة    هيئة الدواء: قصور نشاط الغدة الدرقية يتسبب فى الإصابة بالسمنة    30 دقيقة تأخرًأ في حركة قطارات «القاهرة - الإسكندرية».. الخميس 9 آبريل    تييري هنري: انخفاض مستوى محمد صلاح تسبب في انهيار ليفربول    الحياة بعد سهام ينطلق اليوم في 4 محافظات.. المخرج نمير عبدالمسيح: تصوير الفيلم استغرق 10 سنوات.. وكان بوابتى للعودة إلى مصر    هل النميمة دائمًا سيئة؟ العلم يقدّم إجابة مختلفة    هل تدخل مكافأة نهاية الخدمة في الميراث؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)    «ومن أظلم ممن ذُكّر بآيات ربه فأعرض عنها».. تفسير يهز القلوب من خالد الجندي    حكم فصل التوأمين الملتصقين إذا كان يترتب على ذلك موت أحدهما؟ الإفتاء تجيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد ل الأهرام‏:‏
‏100‏ مليون دولار مشروعات مشتركة لحل أزمة الغذاء في القارة
نشر في الأهرام اليومي يوم 20 - 01 - 2011

يكتسب الحوار مع رئيس البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد جون لوي إيكرا أهمية خاصة بعد عودته لإدارة البنك من القاهرة بعد خمس سنوات قضاها بعيدا عن مصر التي يقول إنه عاد إليها مشتاقا وأنه افتقد أمان شوارعها‏.‏ واكثر ما يشغل بال رئيس البنك قضايا التنمية في القارة الإفريقية وتقدمها واعرب عن رغبته في مقابلة الرئيس حسني مبارك ليستمع الي نصائحه ويعرض عليه مقترحاته في تنمية القارة الإفريقية بما يسهم في خدمة القضايا السياسية والاقتصادية وقال ان الدول الإفريقية التي تصل حجم استثماراتها الي ما يزيد علي‏10‏ مليارات دولارعليها ان تتجه الي تعزيز التعاون مع الدول ذات الاقتصاديات البازغة كالهند والصين والبرازيل مشيرا الي ان هناك مشروعا جديدا بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة الغذاء العالمية بقيمة‏100‏ مليون دولار لحل ازمة الغذاء في الدول الإفريقية‏.‏ وكشف عن وجود مباحثات مع بنك الاسكندرية والبنك الاهلي لتمويل مشروعات مشتركة في البنية الاساسية‏.‏وهذا هو نص الحوار‏.‏
‏*‏ بعد عودة رئاسة مقر البنك من القاهرة ما أهم الخطط التوسعية خلال الفترة المقبلة؟
‏{‏ لدينا حاليا‏122‏ مساهما منهم البنك المركزي وبنوك مصريةاخري وكذلك بنوك إفريقية وغير إفريقية ونسعي لزيادة عدد المساهمين لزيادة قدرة البنك علي التمويل ويصل رأسمال البنك المصرح به الي‏750‏ مليون دولار والرأسمال الحالي للبنك هو‏400‏ مليون دولار وحجم الاصول يصل الي‏1.6‏ مليار دولار وهناك خطة لزيادة رأسمال البنك المكتتب بقيمة‏300‏ مليون دولاربعد دخول شركاء جدد واجتذاب شركاء مساهمين من كافة انحاء العالم ومن المتوقع زيادة قيمة اصول البنك الي ملياري دولار بعد دخول المساهمين الجدد مما يساهم في زيادة حجم التمويل للدول الإفريقية
‏*‏ ما حجم القروض التي منحها البنك للدول الإفريقية وخطة البنك الجديدة وفقا لميزانية‏2011‏ ؟
‏{‏ مع نهاية عام‏2010‏ تجاوزت إجمالي القروض المقدمة للدول الإفريقية مبلغ‏6.1‏ مليار دولار بينما اجمالي القروض المستهدفة لعام‏2011‏ فقد تم تحديدها بمبلغ ملياري دولار‏.‏
‏*‏ هل هناك نية لتمويل مشروعات مشتركة مع البنوك المصرية؟
‏{‏ هناك مباحثات تجري حاليا مع محمود عبد اللطيف رئيس بنك الاسكندرية وطارق عامر رئيس البنك الاهلي لتنفيذ مشروعات مشتركة بين مصر والدول الإفريقية وهناك نية لتمويل مشروعات تخدم البنية الاساسية ومشروعات اخري قائمة بالفعل لتصدير معدات مصرية للقارة الإفريقية‏.‏
‏*‏ دعنا ننتقل إلي أسباب تراجع معدلات النمو في القارة الإفريقية الي حوالي النصف؟
‏{‏ الازمة الماليه العالمية تمثل اهم اسباب تباطؤ معدلات النمو فقبل الازمة كانت معدلات النمو اكثر من‏5%‏ وقد تراجعت الي اقل من‏3%‏ بعد الأزمة اي انها تراجعت الي النصف تقريبا و يرجع ذلك الي اعتماد إفريقيا علي السوق الاوروبية والامريكية سواء في الواردات او الصادرات وعندما قامت الدول العظمي التي بدأت المشكلة والأزمة من عندهم قاموا بتخفيض حجم الانشطة الاقتصادية مع الدول الاخري ولهذا انتقلت الأزمة المالية إلينا‏.‏
‏*‏ وما الدروس المستفادة من الأزمة وما السياسات التجارية التي تنتهجها الدول خلال الفترة المقبلة؟
‏{‏ يجب ان نتعلم كيفية تعزيزنمو التجارة البينية بين الدول الإفريقية حتي لا نتأثر بمشاكل الدول العظمي بشدة وهذا هو الدور الذي يلعبه البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد للتأكد من ان الدول الإفريقية تعمل معا والبنك حاليا يركز علي زيادة عمليات التمويل لتنمية التجارة مع الدول البازغة كالهند والصين والبرازيل والدول الإفريقية عليها تعزيز التعاون مع هذه الدول فمثلا الصين خصصت مبلغا بقيمة‏200‏ مليون دولار لتمويل المشروعات المشتركة بينها وبين الدول الإفريقية من خلال البنك تشمل صادرات من الصين للدول الإفريقية حيث نقوم بتمويل معدات في مجالات الاتصالات والزراعة والكهرباء وقد تم استخدام جزء من القرض في تمويل مشروعات كهرباء في اثيوبيا وكوت ديفوار‏.‏
‏*‏ ما دور البنك في حل مشكلة الغذاء في القارة الإفريقية؟
‏{‏ ازمة الغذاء ليست في إفريقيا وحدها بل هي أزمة عالمية وأحد اهم أسباب الأزمة هو اتجاه سكان العالم نحو الاستثمارات الصناعية مما اثر علي مساحة البقعة الزراعية في العالم مع تنامي تعداد السكان ويعمل البنك بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة ومنظمة الغذاء العالمية من خلال برامج مشتركة في حل مشكلة الغذاء وزيادة نسبة الرقعة الزراعية والعمل علي زيادة عمليات التخصيب في الارض وقد تم الاتفاق علي تنفيذ مشروع يسمي ثورة المساحات الخضراء لإفريقيا والذي يتم تحت رعاية كوفي أنان السكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة وسيبدأ تطبيق البرنامج خلال بداية عام‏2011‏ والمشروع بقيمة ما يزيد علي‏100‏ مليون دولار بهدف توفير الغذاء في الدول الإفريقية من خلال تمويل مشروعات التنمية الزراعية واستخدام مخصبات التربة‏.‏ وقد بدأنا في تمويل مشروعات في مالاوي وزيمبابوي ولدينا استعداد لتمويل دول اخري‏.‏
‏*‏ كيف ننمي الاستثمارات في المجالات الصناعية في الدول الإفريقية؟
‏{‏ حجم استثمارات الدول الإفريقية ضخم جدا حيث تعدي‏59‏ مليار دولار في‏2009‏ ويصل حجم الاحتياطيات الخارجية النقدية لدي الدول الإفريقية الي‏469‏ مليار دولاروبالتالي هذا السؤال مهم جدا لان الدول الإفريقية لا تصدر منتجا نهائيا حيث تصدر منتجات خاما مثل الزيت الخام والكاكاو والقهوة والشاي والبذور وهذا ما يحاول البنك القيام به من خلال تمويل مشروعات التي تهدف الي تصدير منتج إفريقي متكامل‏.‏
‏*‏ ما مدي مساهمة نمط التكامل الإقليمي الذي اتخذته بعض الدول الإفريقية في تنمية اقتصاديات القارة؟
‏{‏ التكامل الإقليمي يمثل فرصة جيدة للدول الإفريقية لكي تحقق هدف الاتحاد واتخاذ قرارات موحدة تسهم في تنمية القارة‏,‏ونحن ندعم منظمات التكامل الاقليمي حيث تمثل خطوة نحو اتحاد يجمع الكوميسا والإكاس والساديك والايكوايس ومغريب وهذا المجتمع الإقتصادي يمكن ان يساهم في تنمية القارة السمراء من خلال استخدام نسبة‏10%‏ اي جزء من الاحتياطيات الخارجية النقدية التي تمثل‏469‏ مليار دولار خاصة وهذه الاموال توجد إما في اوروبا او امريكا وفي حالة استخدامها لتطوير إفريقيا سوف تتقدم ونقضي علي العديد من العوائق خاصة ان احصائيات منظمة النيباد رصدت احتياج القارة الإفريقية من الاستثمارات الي‏55‏ مليار دولار سنويا‏.‏
‏*‏ العديد من المستثمرين لديهم تخوف من الاستثمار في الدول الإفريقية فما رأيك؟
‏{‏ احب ان اوضح اولا ان انطباعات المستثمرين ان إفريقيا ترتفع نسبة المخاطر فيها خاطئة وعندما يتم حساب خسائر القطاع المصرفي في إفريقيا تكون اقل بكثير من الخسائر التي لحقت بالجهاز المصرفي العالمي في الدول العظمي وبالتالي فإن فتح الاعتمادات المستندية لا يمثل اي خطر علي المستثمرين بل ان المخاطر تكون علي جهات التمويل المتمثلة في البنوك والمؤسسات المالية الضامنة وهذا هو الدور الذي يقوم به البنك في منح قروض للتمويل وتتراوح نسبة الفائدة مابين‏5%‏ الي‏8%‏ وتتم عمليات التمويل بالدولار واليورو‏.‏
‏*‏ ولكن مازالت هناك عوائق في البنية الاساسية مابين الدول الإفريقية مما يعوق حركة نقل البضائع
‏{‏ هذا امر مختلف وكما ذكرت فان توجيه جزء من الاحتياطيات النقدية الخارجية للدول الإفريقية سوف يساهم في القضاء علي العوائق مما يساعد علي زيادة التبادل التجاري وهذه احد برامج منظمة النيباد‏.‏


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.