الأرصاد والطب يحذران من ارتفاع درجات الحرارة والفلك يبرئ الشمس    سقوط 6 متهمين بحوزتهم حشيش وبانجو وأقراص مخدرة بقصد الاتجار في الإسماعيلية    إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارتين ببنى سويف    "الجنايات" تنظر اليوم استئناف النيابة علي إخلاء سبيل 5 من شركاء ابنة القرضاوى    مخرج مسلسل أحمد السقا يهدد: هفضح كل حاجة بعد رمضان    الموجة الحارة وتأجيل الامتحانات.. الأبرز في صحف الخميس    محافظ القليوبية يعدّل مواعيد عمل لعمال النظافة بسبب الموجة الحارة    باناسونيك اليابانية تعلّق تعاملاتها مع هواوي بعد الحظر الأمريكي    شركة يابانية كبرى تعلق جميع عملياتها التجارية مع شركة "هواوى"    رئيس جامعة بني سويف: لا تأجيل لامتحانات اليوم    ذا تايمز تتوقع إعلان رئيسة الوزراء البريطانية ماى استقالتها يوم الجمعة    أنقرة أوقفت شراء النفط الإيراني التزاماً بالعقوبات الأمريكية    واشنطن تدعو إلى حل الأونروا وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين    خامنئى: الشباب الإيرانى سيشهد زوال إسرائيل والحضارة الأمريكية    أحمد شوبير يكشف عن موقف الأهلي من لعب مباراة المقاولون العرب    الرقابة المالية تعتزم إنشاء مركز إقليمى للتمويل المستدام    اليوم.. الأوبرا تستضيف أمسية «تناغم.. قراءة في أشعار المتصوفة»    مرتضى منصور: طبعنا 40 ألف تذكرة لمباراة نهضة بركان بناء على تعليمات الداخلية    مصطفى حسني: علاقة الإنسان بالشهوات المحرمة تنحدر في خمس مراحل    سفير مصر فى أديس أبابا ينقل تهنئة شكرى لنظيره الإثيوبي الجديد    دراسة حديثة تكشف أخطار السجائر الإلكترونية    الاقتصاد والحلقة المفقودة    الحكومة توافق على تعديل قانون «المنظمات النقابية»    صلوا عليه.. دعاء ديني ل سمية الخشاب .. فيديو    طلبت عدم وضع اسمها عليه.. كاملة أبو ذكرى: زى الشمس لا يخصنى    البدري: ما حققه بيراميدز إنجاز.. والتكهن ببطل الدوري مستحيل    شخبطة 2    المجلس الانتقالي السوداني يلغي تجميد النقابات    دواء ذو صلاحيتين    رسميًا .. طلعت يوسف المدير الفني للاتحاد السكندري للموسم القادم    مصر تنقل تجربتها الرائدة فى علاج فيروس «سى» لباكستان    بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. تأجيل الامتحانات بجامعة أسيوط اليوم    «لمس أكتاف».. الإفراج عن ياسر جلال من سرايا النيابة في الحلقة السادسة عشر    "التعليم" تنشر جدول الامتحانات المعدل للصف الأول الثانوي    جثة ملقاه بالشارع تثير زعر المواطنين    مساعدات تجاوزت 350 ألف جنية لقرية ميت حبيب ضمن أعمال مبادرة حياة كريمة    الأهلي يفقد مدافعه أمام المقاولون العرب    رغم وجود الصحفيين.. إلغاء مؤتمر مباراة الأهلي والإسماعيلي    قصور الثقافه تكرم الدكتور حسام أبوساطي ضمن مبادرة "نجم بلدنا "    مصرع مسجلي خطر في تبادل إطلاق النار مع الأمن    عجائب الأسواق    خدمة العملاء.. جباية السيسي الجديدة على فواتير الكهرباء    الأهلي يتعثر في سباق المنافسة على لقب الدوري ويتعادل مع الإسماعيلي 1 - 1.. فيديو    فقرة خاصة لتجهيز كهربا لمواجهة نهضة بركان    تعاون بين وزارة الصناعة والعربية للتصنيع لزيادة الصادرات لإفريقيا    زوجة حمادة هلال تهدد والدته في "ابن أصول"    اتفرج على مسلسلات ودراما رمضان على WATCH IT في اي وقت..فيديو    جامع عمرو بن العاص بدمياط ثانى أقدم مسجد بإفريقيا    المعارضة السورية تسيطرعلى بلدة كفر نبودة في ريف حماة    كل يوم    زمان هانت فيه الصداقة    هوامش حرة    الكمالات المحمدية..    ندوة لتوعية العاملين ببورسعيد بأهمية التحول الرقمى    توفى لرحمة الله تعالى    389 ألف طالب «أولى ثانوى» أدوا الاختبار بالتابلت..    بالأسماء.. كواليس الإقالات والاستقالات بقطاعات النقل والمناصب الشاغرة وسر غياب درويش فى "سكة سفر"    بالمصرى    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحليل إخبارى..
البكاء على «كيركباتريك» .. ومتى تكون «الميديا» عدوا ؟
نشر في الأهرام اليومي يوم 17 - 03 - 2019

لم يبك أحد فى مصر على نبأ منع دخول الصحفى الأمريكى ديفيد كيركباتريك الأراضى المصرية.
لم تقم ثورة ضد قرار ترحيله، ولم ينتفض المصريون للتضامن معه، ولا حتى المعارضين للدولة!
لم يكن المعترضون على ترحيله سوى صحيفته و«الجزيرة» و«رصد» و«العربى الجديد»، ومن هم على شاكلتهم، وبعض وسائل الإعلام الأجنبية ذات التوجهات المعروفة ضد الدولة المصرية، وعدد من «دكاكين» حقوق الإنسان التى لا قيمة لها.
أما بالنسبة للقطاع الأعم من الشعب المصري، فقد كانت أمامه فرصة للاعتراض والاحتجاج والتضامن معه، دون أن يحدث ذلك!
فعلى سبيل المثال، قدمت وكالة «أسوشييتدبرس» للأنباء تغطية سلبية لواقعة رفض السلطات فى مصر دخول الصحفى المذكور للأراضى المصرية، حيث حاولت الوكالة استغلال تلك الواقعة بهدف تكرار اتهاماتها الاعتيادية للدولة المصرية بقمع الحريات، على الرغم من أن القراءة المتأنية للواقعة تكشف عن أن الوكالة تناست الاتهامات الموجهة إلى هذا الصحفى بدعم جماعة «الإخوان» الإرهابية، وأحقية كل دولة فى تنظيم إجراءات الدخول لأراضيها بالصورة التى تحفظ أمنها، وهو ما تمارسه بالفعل الدول الغربية التى ترحل يوميا آلاف الأجانب، وتمنعهم من دخولها، كما تسحب جنسيتها من مواطنيها المشتبه فيهم أمنيا.
فقالت الوكالة فى تقرير بثته بتاريخ 19 فبراير 2019 بعنوان «مصر تعتقل وترحل مراسل صحيفة نيويورك تايمز لدى وصوله مطار القاهرة»، حيث وصفت هذا الإجراء الذى اتخذته السلطات الأمنية، وهو من حقها تماما، بأنه «يأتى ضمن حملة القمع التى تشنها السلطات المصرية ضد حرية التعبير ووسائل الإعلام».
وأضافت الوكالة أن مسئولى الأمن «احتجزوا كيركباتريك لمدة سبع ساعات دون طعام أو مياه بعد مصادرة هاتفه المحمول قبل إعادته على متن إحدى الطائرات إلى لندن».
وزعمت الوكالة فى السياق نفسه أن «مصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى تشن هجوما غير مسبوق على الصحفيين المصريين خلال الأعوام القليلة الماضية، وسجنت العشرات منهم، وتطرد من حين لآخر الصحفيين الأجانب».
كانت «أسوشييتدبرس» تعتقد فيما يبدو أن مصر ستقوم ولن تقعد بسبب ترحيل «المناضل» كيركباتريك، ولكنها، هى وغيرها، لم تدرك على الأرجح أن أحدا لم ولن يكترث بهذا الإجراء، تماما مثلما لا تكترث الدولة المصرية بالأكاذيب والمعلومات المضللة التى ترد فى تقارير حقوق الإنسان والمنظمات الدولية، وآخرها تقرير «هيومان رايتس ووتش» الذى تضمن عبارات فظة غير مسبوقة تتعلق باتهامات مصر بانتهاك حقوق الشواذ!.
على «دكاكين» حقوق الإنسان ووسائل الإعلام التى لا تراعى ضميرها فى تغطيتها للشأن المصرى أن تدرك أنه سيأتى يوم لا يبالى فيها أحد بها، ولا بتغطيتها، ولا بأى قضية تثيرها، ولا حتى عبر السوشيال ميديا التى لا يقمعها أحد، ولا يجب أن تلوم فى ذلك إلا نفسها، بسبب ابتعادها عن المهنية، ووقوفها على الجانب الآخر من الحقيقة، ولهم فيما حدث لكيركباتريك عظة وعبرة.
وليس صحيحا ما قالته «نيويورك تايمز» دفاعا عن كيركباتريك فى مقالها يوم 21 فبراير تحت عنوان «الميديا ليست دائما العدو» من أن الصحفى الأمريكى مدير مكتب الصحيفة السابق فى مصر تم إبعاده بسبب عمله الصحفى أو بسبب توجهه إلى القاهرة أو حتى بسبب تأليفه كتاب بعنوان «فى أيدى الجنود»، وإنما لأسباب أخرى تعرفها نيويورك تايمز ويعرفها كيركباتريك جيدا، تحتاج إلى «مجلد» لسردها، ملخصها أن «الميديا» غير النزيهة ،والتى تتورط فى ممارسات أخرى غير «الصحافة» أو «الإعلام» لابد أن تكون «عدوا» بالفعل!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.