كتب - حسن خلف الله: تنتظر جماهير كرة القدم المصرية بشغف مباراة كأس السوبر المقرر اقامتها في الثامنة والنصف مساء الغد باستاد برج العرب, للاستمتاع بلقاء الاهلي وانبي بطلي الدوري والكأس لموسم2010 2011 والتي كان مقررا اقامتها في افتتاح الموسم الماضي الملغي, لكنها تأجلت وقتها نظرا لضيق الوقت, لتأتي مساء الغد وفي مخيلة الجميع نسيان ذلك الموسم الملغي بأحداثه وأحزانه. وكأس السوبر أقيم10 مرات من قبل بداية من موسم2001 2002 وفاز بها4 أندية يتقدمها الاهلي الذي حصل علي هذه الكأس6 مرات يليه الزمالك الذي فاز باللقب مرتين ثم كل من المقاولون العرب وحرس الحدود مرة واحدة, وهذه هي المرة الثالثة التي تجمع الأهلي وانبي في كأس السوبر بعد عامي2005 و2006 وفي المرة الاخيرة كانت مشاركة انبي استثنائية بعد فوز الاهلي بالدوري والكأس وكان من المفترض ان يلعب وفقا للوائح البطولة مع الزمالك وصيف الدوري, ولكن لرفض الزمالك وقتها كان انبي هو الطرف الآخر في اللقاء, وتأتي كأس السوبر هذه المرة في ظروف استثنائية تعيشها مصر بصفة عامة والرياضة وكرة القدم بصفة خاصة وسط الأحداث المتلاحقة من تذمر بعض جماهير الاهلي بسبب عدم انتهاء القضية المتعلقة بضحايا استاد بورسعيد في أول فبراير الماضي, ورغبة المسئولين عن الرياضة في اعتبار مباراة الغد ايذانا ببداية عودة كرة القدم للملاعب المصرية, وانطلاق موسم جديد للدوري الممتاز بعد تأثر الكثير من الاندية بتجميد النشاط, ولهذا كانت الحالة الجدلية التي شهدتها الايام الماضية, بين وجهتي النظر, ولهذا يترقب الجميع يوم غد لمشاهدة كرة القدم من جديد في مصر تعبيرا عن استقرار الأوضاع وعودة الحياة إلي طبيعتها وهي رغبة تغمر قلوب الكثيرين, رغم احترامهم للأراء المعارضة من بعض جماهير النادي الأهلي. وبين هذا, وذاك, تسير الاستعدادات داخل الاهلي وانبي للمباراة بشكل جيد, وذلك بعد تأكيد الجهات المختصة علي اقامة المباراة في موعدها ومكانها المحدد مسبقا.. فهل تنجو مباراة كأس السوبر من بعض المزايدات والتطورات المتلاحقة.. وتتحقق آمال الكثيرين في مشاهدة مباراة كرة قدم رسمية بين فريقين مصريين علي أرض مصرية بعد توقف دام أكثر من7 أشهر كاملة؟