Refresh

This website www.masress.com/ahram/1693743 is currently offline. Cloudflare\'s Always Online™ shows a snapshot of this web page from the Internet Archive\'s Wayback Machine. To check for the live version, click Refresh.

 
الرئيس السوري: نحرص على الاستفادة من خبرات الشركات المصرية.. ولها أولوية في إعادة الإعمار    سامح شكري: الحكمة هي السمة المصرية الأساسية في إدارة العلاقات الخارجية.. والبرلمان داعم لها    بيدري: كأس السوبر أهم من أي جائزة.. وليفاندوفسكي: العمر مجرد رقم    ترامب يدرس تفويضا بشن هجوم على إيران وطهران تعلن الحداد وتدعو لمظاهرات حاشدة    وزارة الدفاع الروسية: إسقاط وتدمير 1193 طائرة مسيّرة أوكرانية خلال أسبوع    زيلينسكي: نعدّ جدولًا زمنيًا لاجتماعات مع واشنطن لمواصلة محادثات السلام    صحيفة: إسرائيل توقع اتفاقية تعاون رقمي مع دولة أوروبية لإنشاء "قبة سبرانية"    الدرندلى: حسام حسن أثبت نفسه ومستمر معنا فى كأس العالم    طلعت يوسف: التفريط فى رامى ربيعة أكبر خطأ لإدارة الأهلى    ضياء السيد: الأهلى لن يفرط فى إمام عاشور.. ولا بد من حسم الصفقات مبكرا    ثنائية ماكتوميناي تفرض التعادل على إنتر وتُشعل سباق لقب الدوري الإيطالي    «الليل مع فاطيما».. سردية الوجع الفلسطيني عبر قصة حب عابرة للحدود    تقديم 2253 خدمة طبية للمواطنين مجانا بقرية الناصرية في كفر الشيخ    أولمبيك ليون يقصي ليل ويتأهل لدور ال 16 من كأس فرنسا    تسيير الحركة على الطريق الأوسطي بعد انقلاب مقطورة ووقوع مصابين بالقاهرة    اتحاد الدواجن يوضح حقيقة ارتفاع أسعار الكتاكيت    انتصار عن تعاونها مع أحمد العوضي في "علي كلاي": جدع وابن بلد    فليك: استحقينا الفوز على ريال مدريد.. وبدايتنا للعام رائعة    وزير الاتصالات: مبادرة «الرواد الرقميون» لبناء جيل قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي    أمير عادل: منتخب مصر الأفضل في أمم إفريقيا وروحه العالية سر التأهل لنصف النهائي    قرار جمهورى بقائمة المُعينين فى مجلس النواب |شكرى وبدوى ونائلة والشيحى وفوزى والوردانى أبرز الأسماء    إصابة 10 أشخاص في تصادم ميكروباص وملاكي بصحراوي الإسكندرية    كاترين تسجل صفرا، الأرصاد تعلن درجات الحرارة غدا الإثنين    وزير الاتصالات يكشف تفاصيل الإقامة والمعيشة بالأكاديمية العسكرية لطلبة مبادرة الرواد الرقميون    محافظ كفر الشيخ: ملف المخلفات أولوية قصوى ونسبة إنجاز بلغت 96٪؜ في طلبات التصالح    بيومي فؤاد في رسالة مؤثرة ل محمد سلام: «أنا آسف» | شاهد    الشرع: التكامل المصري السوري أساسي لتحقيق الاستقرار    لعبة وقلبت بجد الحلقة 2.. هاكر يبتز الطفل يوسف عبر لعبة روبلوكس بصور والدته ويطلب 5 آلاف جنيه.. رحمة أحمد تتشاجر مع زوجها ثم تخبره بحملها بطفل جديد.. يوسف يسرق حصالة شقيقته لدفع المبلغ ويتعرض للخطف    إصابة 10 أشخاص فى حادث تصادم ميكروباص وسيارة ملاكى على الصحراوى بالإسكندرية    بدء أعمال أتمتة التسجيل العيني العقاري بالمدينة المنورة.. وقريبًا بالمحافظات    "انقلاب ميكروباص" وإصابة 6 أشخاص بالطريق الأوسطي    زياد بهاء الدين: تحسن مؤشرات الاقتصاد لم ينعكس على حياة الناس رغم دفعهم التكلفة    أحمد موسى يطالب بالثأر الكروي من السنغال: خرجونا من كأس العالم وخدوا مننا أمم إفريقيا.. التالتة بتاعتنا    وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان نائب القائد العام للجيش الليبى    رئيس الأساقفة سامي فوزي يمنح تصاريح خدمة ويثبت أعضاء جدد بالخدمة السودانية    ريم البارودي عن وفاة والدها: لا زال غيابك موحشًا ومؤلمًا    «النواب» يستقبل الأعضاء الفائزين بالجولة الأخيرة من الانتخابات.. اليوم    خروج مسلسل رمضان كريم 3 من السباق الرمضاني 2026.. لهذا السبب    نظام غذائي لتقوية ذاكرة الطلاب أثناء فترة الامتحانات    حول ظاهرة نوبل والبوكر: صناعة القيمة الأدبية    القبض علي عاطل تحرش بفتاة في بولاق الدكرور    بين التعقيم والرفض.. هل تنجح الحكومة فى ترويض 12 مليون كلب ضال وإنهاء كابوس العقر؟    مصرع سيدة على يد نجلها من ذوى الهمم أثناء اللهو بسلاح نارى فى المنوفية    وكيل صحة الدقهلية يتابع خطة الانتشار الميداني في أسبوعها الثاني    سمير صبري: ثقة الرئيس مسؤولية وطنية ودعم الاستثمار والصناعة أولوية المرحلة المقبلة    الدكتورة هناء العبيسى: سعيدة باختيار الرئيس بتعيينى بمجلس النواب وثقة أعتز بها    خالد الجندي: التدين الحقيقي سلوك وتطبيق عملي    محافظ دمياط يتابع تجهيز مقر جديد للتأمين الصحي بكفر سعد البلد    مدير مديرية أوقاف الفيوم يشارك في مراسم وضع حجر الأساس لجامعة الأزهر    مدير "تعليم الجيزة" يتابع سير امتحانات الفصل الدراسي الأول بجولة ميدانية موسعة    الإعلامي د. عمرو الليثي ببرنامج أبواب الخير: الصبر نهايته جبر، وثقتك بالله تمنحك الطمأنينة.. راديو مصر    الحماية المدنية تجري عملية تبريد لمحرقة نفايات تابعة لمستشفى قصر العيني    رئيس الوزراء: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعكس رؤية الدولة لبناء اقتصاد إنتاجى تنافسى    تعليم المنوفية تطلق مسابقة حفظ القرآن الكريم للمعلمين بالقطاعين العام والخاص    حبس راكبين أجنبيين ضبط بحوزتهما 10 كيلو من مخدر اكستازي بمطار القاهرة    مواقيت الصلاه اليوم الأحد 11يناير 2026 فى المنيا    مصادر: طرح اسم عمرو الليثي ضمن الترشيحات للحقيبة الوزارية في التعديل المرتقب    دار الإفتاء: ليلة الجمعة القادمة هي ليلة الإسراء والمعراج    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صراع الكبار.. وألاعيب «الدبلوماسية الوقائية»
نشر في الأهرام اليومي يوم 30 - 01 - 2019

فى العرف الأمريكي، دائما ما يسير التاريخ إلى الخلف، فالولايات المتحدة لا تتعلم مما تصنعه بيديها فى دول العالم، تدعم الانقلابات أينما كانت عبر الأبواب الخلفية باسم الديمقراطية وحماية الحريات والشعوب، وعلى الرغم من أن الهدف قد يبدو فى العالم الأول «ساميا»، إلا أن نتائجه عبر عشرات السنوات كانت كارثية، بداية من الحديقة الخلفية «أمريكا الجنوبية» مرورا بالشرق الأوسط وإفريقيا وحتى إيران وآسيا.
التدخلات الأمريكية فى شئون جيرانها الجنوبيين قديمة تعود إلى القرن التاسع عشر، واتسعت مع الوقت منذ ظهور «عقيدة مونرو» التى حملت لواء الدفاع عن أمريكا اللاتينية ضد تدخلات الاستعمار، إلا أن الوضع تحول إلى دعم الانقلابات والمؤمرات الداخلية حتى ضد الأنظمة المنتخبة وحتى التدخل عسكريا، وبدأ ذلك عام 1846، عندما قررت أمريكا غزو المكسيك، واستولت على العاصمة، وتم توقيع اتفاقية سلام عام 1848، بمقتضاها احتلت وضمت الولايات المتحدة نصف المكسيك إلى أراضيها ليشكل «الغرب الأمريكي» التى دارت حوله عشرات الأفلام. وتواصلت التدخلات الأمريكية فى أمريكا الوسطى والجنوبية، وفضائح دعم جماعات «الكونترا»اليمينية فى نيكاراجوا بالدعاية البيضاء أمام الرأى العام الأمريكي، واتضح فى وقت لاحق حجم الجرائم التى ارتكبتها هذه الجماعات، ودعمت واشنطن عشرات المحاولات لقلب نظام الحكم، وآخرها فنزويلا. فالرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، هو الهدف هذه المرة، بعد محاولة فاشلة للإطاحة بمعلمه هوجو تشافيز عام 2002. وكيلت واشنطن الاتهامات لمادورو الذى يقود، من وجهة نظرها، دولة «مافيا غير شرعية، فهو رئيس قمع شعبه منذ سنوات، و آلاف الفنزويليين يفرون، ما يؤدى إلى زعزعة استقرار المنطقة». وهدد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، بعد اعترافه الفورى بخوان جوايدو رئيس البرلمان الفنزويلى كرئيس بالوكالة، بأن كل «الخيارات مطروحة»، ملمحا إلى احتمال التدخل العسكري، كما سعى إلى خناق كاراكاس «اقتصاديا». والخوف الأكبر لدى الفنزويليين الآن أن يتم فرض عقوبات على البترول، خصوصا أن ثلث الصادرات النفطية الفنزويلية تذهب الى الولايات المتحدة أى أكثر من نصف مليون برميل نفط يوميا خلال 2018.
وبعد قرار ترامب، توالت الاعترافات الدولية بجوايدو ليسير الكثير من الدول الأوروبية والحليفة فى ركب واشنطن، إلا أن محور المقاومة للهيمنة الأمريكية متمثلا فى روسيا والصين وكوبا والمكسيك تمسك بدعم مادورو. وخلال اجتماع استمر 5 ساعات، عطلت روسيا والصين مشروع إعلان لمجلس الأمن الدولى اقترحته الولايات المتحدة، يهدف إلى تقديم «دعم كامل» للبرلمان الفنزويلى بقيادة جوايدو. وفى اليوم نفسه، أعطت إسبانيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة والبرتغال بل والاتحاد الأوروبى مهلة لمادورو وطالبت بأن يدعو الى انتخابات خلال ثمانية أيام وإلا ستعترف بجوايدو «رئيسا». بينما بررت ألمانيا الهجمة على الرئيس الفنزويلى بأنها تندرج فى إطار «الدبلوماسية الوقائية» بسبب وجود تهديد محتمل للسلام. وسخرت روسيا من المهلة الأوروبية قائلة «ولماذا ليس سبعة أيام أو ثلاثين يوما؟». وتساءل فاسيلى نيبنزيا السفير الروسى فى الأمم المتحدة: «ماذا لو طرحنا موضوع السترات الصفراء فى مجلس الأمن؟». وطالبت موسكو باحترام السلطات الشرعية وعدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وعدم فرض حلول من الخارج، بل مساعدة الفنزويليين على حل مشكلاتهم بالسبل السلمية».
فنزويلا تحولت الآن إلى ساحة جديدة لحرب ساخنة، مثل سوريا وليبيا واليمن والعراق وأفغانستان، والقوس مازال يتسع للمزيد من الدول، التى سعت الولايات المتحدة للتدخل فيها وسط دعم من الحلفاء ورفض ومقاومة لقوى كبرى مثل الصين وروسيا، ودول ناشئة رافضة للهيمنة الأمريكية، لكن السؤال الذى يفرض نفسه الآن: «هل تتحول فنزويلا إلى دولة فاشلة جديدة؟».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.