لقى 31 شخصا مصرعهم وأصيب 50 آخرون إثر انفجار قنبلة فى سوق فى المنطقة الشمالية الغربية القبلية فى باكستان.وقال مسئول فى إدارة إقليم أوراكزاى إن النتائج الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن عبوة يدوية الصنع وضعت فى صندوق للخضار. وأضاف أن 17 شخصا من المصابين حالتهم حرجة. فى الوقت نفسه، وقع هجوم مسلح أخر أمس على القنصلية الصينية بمدينة كراتشى جنوبباكستان، مما أسفر عن مقتل شرطيين والمهاجمين الثلاثة. وأعلنت القنصلية عدم إصابة أحد من موظفى القنصلية ال 21 بأذى، وتم نقلهم إلى موقع آمن. ومن جانبها، أدانت وزارة الخارجية الصينية «بقوة» الهجوم الذى نفذه مسلحون على القنصلية الصينية. وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية جينج شوانج للصحفيين فى العاصمة بكين إن بلاده دعت «الجانب الباكستانى إلى اتخاذ اجراءات عملية لحماية أمن المؤسسات الصينية فى باكستان.» وأدان كذلك رئيس وزراء باكستان عمران خان الهجوم ووصفه بأنه يمثل اعتداء على علاقات الصداقة الباكستانية-الصينية والتعاون الاقتصادى بين البلدين، ولكنه أكد أنه لن ينال من قوة هذه العلاقات ، ومن جهته، أعلن «جيش تحرير بالوشستان» مسئوليته عن الهجوم، وهو جماعة متمردة تعارض الاستثمارات الصينية فى إقليم بالوشستان جنوب غرب باكستان. وتعد الصين حليف قوى لباكستان وهى تقوم الآن بتنفيذ مشروع ضخم لإقامة ممر اقتصادى وتجارى عبر الأراضى الباكستانية بتكلفة 62 مليار دولار، بهدف الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط وقارتى إفريقيا وأوروبا.