* مدير الإدارة وفرنا أقرب بديل ونسعى لتسليم المبنى قبل الموعد الرسمى يعيش نحو 950 تلميذا وتلميذة بقرية نزلة المختون التابعة لمركز ديروط وأولياء أمورهم حالة من القلق بعد قرار نقلهم من مدرسة عبدالمالك عبدالقادر للتعليم الأساسى بنزلة المختون إلى مدرسة مسارة الإعدادية بقرية مسارة المجاورة لهم، والتى تبعد عنهم بنحو عدة كيلو مترات يقطع فيها التلاميذ طريقا غير ممهد وسط الزراعات وبجوارها ترعة مما يعرض حياتهم للخطر، وهو ما دفع الأهالى إلى رفض الذهاب للمدرسة البديلة حرصا على حياة أطفالهم، مؤكدين أن أكثر من 98% من أعمال الصيانة قد انتهت فى مدرستهم وأن المقاول كان بامكانية تسليمها منذ شهر على الأقل. وأن المبنى المنقول إليه بالمدرسة البديلة مغلق وغير آمن وسبق أن صدر له قرار إحلال وتجديد ولم ينفذ حتى الآن مما يشكل خطورة على حياتهم. وهو ما نفاه عزت على مدير الإدارة التعليمية بديروط والذى أكد أن جزءا كبيرا من أولياء الامور استجاب للمكان البديل وأنه يتم السعى بكل قوة لسرعة تسلم المدرسة ولكن التسليم وفق جدول زمني. «الأهرام» التقت أولياء الأمور .. وقال أشرف محمد عبد العليم ولى أمر 3 تلاميذ: المدرسة القديمة التى كان بها التلاميذ تعمل فترتين الفترة الصباحية لتلاميذ الإبتدائى ومعهم فصلان روضة أطفال وهى عبارة عن مبنى مكون من خمسة طوابق وبكل طابق أربعة فصول وعدد هؤلاء التلاميذ يقدر بنحو 650 تلميذا وتلميذة، بينما الفترة المسائية مخصصة للمرحلة الإعدادية وعدد طلابها نحو 300 طالب وطالبة وكانت تحتاج لبعض أعمال الصيانة البسيطة مع عمل توسعات لها لتستوعب الزيادات المستقبلية . ويضيف كل من عماد محمد ومحمد عبدالبصير ووليد سيد أولياء أمور : أن الطريق يمر بسوق قرية مسارة والذى يعقد مرتين فى الأسبوع وهذا يستحيل أطفالنا يمرون منه ولا ندرى لماذا هذا العذاب لهم ومدرستهم الأصلية موجودة والصيانة بمنحة، كذلك كيف ستمر طالبات الإعدادى بالطريق ليلا وبه ظلام دامس ومعظم القرى بها خصومات ثأرية ومشاحنات ونقل تلاميذنا للقرية المجاورة سيمثل كارثة. لافتين إلى أن مجلس أمناء المدرسة أعلن أنه سيستقيل مادام فشل فى حل مشكلة التلاميذ. وبعرض المشكلة على عزت على حسن مدير إدارة ديروط التعليمية قال إن المبنى القديم كان بحاجة لترميمات وتوسعات وتم إدخال صيانة المدرسة والتوسعة الجديدة لها ضمن المنحة الألمانية وبدأ العمل به وفقا لجدول زمنى تم الالتزام به ووسط حالة الالحاح من قبل الأهالى تمت مخاطبة الجهة المنفذة وبالرجوع إلى استشارى المشروع الذى أكد أنه لن يستطيع التسليم قبل الموعد المحدد فى 15 يناير المقبل مع الزام الإدارة التعليمية بتوفير البديل وهذا ليس فى ديروط وحدها وإنما يتم فى 5 إدارات تعليمية على مستوى المحافظة ،وبالفعل بدأنا نبحث عن البديل فى أقرب مدرسة ولم نجد ذلك إلا مجمع قرية مسارة لأن معظم المدارس القريبة منهم تعمل فترتين . وأضاف مدير الإدارة: قمنا بشرح الأمر لأولياء الأمور وطلبنا منهم أن يتحملوا معنا هذه الفترة لحين استلام المبنى، ومنهم من التزم بالفعل وبدأ أولاده ينتظمون فى المكان الجديد وهناك من امتنع، مؤكدا أننا نجرى اتصالات مكثفة للجهة المانحة لسرعة تسليم المبني. المهندس مصطفى عبدالفتاح مدير هيئة الأبنية التعليمية بأسيوط بدأ كلامه قائلا: جميع أبناء القرية والمدرسة هم فى الأساس أبناؤنا ومصلحتهم تهمنا جميعا، مضيفا انه تم إدراج بناء جناح بالمدرسة وصيانة وتأهيل الجناح القديم ضمن المنحة الألمانية بتكلفة تقدر بنحو 5 ملايين و400 ألف جنيه وتم العمل بالمشروع فى 15 يناير الماضى على أن يتم الانتهاء منه فى مدة زمنية تقدر ب 11 شهرا، وبالفعل تم تحديد موعد الاستلام على أن يكون فى 14 ديسمبر المقبل وفقا لأحدث نظم البناء المعتمدة فى ألمانيا ووفقا للمواصفات المعتمدة تنسيقا مع إدارة التعاون الدولى وبناء عليه قام الجانب الألمانى بعمل كل الدراسات الخاصة بالمشروع. وفجر عبدالفتاح مفاجأة قائلا: إنه وفقا للنظم العالمية فإن الألمان قاموا بتهيئة وتجهيز الجناح القديم على أن يكون بالكامل مخصصا للفراغات التكميلية، وليس به أى فصول وهو ما نريد أن يعرفه أولياء الأمور وسيكون به معامل وكمبيوتر وحجرات لممارسة جميع الأنشطة على أن يكون المبنى الجديد مخصصا بالكامل للفصول ومن ثم فجميع صيانات المبنى القديم تمت على هذا الأساس ولا تصلح لتكون فصولا وفقا للنظام الجديد وبالتالى حتى لو انتهت الصيانة وتم استلامه لا يصلح أن يكون فصولا.