* مجلس الأمن يدعو الجماعات المسلحة إلى مغادرة المنطقة العازلة فى الجولان المحتل شنت مقاتلات حربية روسية وسورية غارات جوية مكثفة استهدفت عدة مناطق فى ريف درعا جنوبى سوريا، مما أدى إلى مقتل 15 مدنيا وإصابة آخرين فى بلدة غصم بريف درعا الشرقى، وفى سياق متصل قصفت مقاتلات حربية سورية مناطق متفرقة قرب معبر نصيب الحدودى مع الأردن بريف درعا الجنوبي. فيما تحدث مفاوضون من المعارضة السورية عن بدء محادثات مع روسيا من أجل الاتفاق بشأن درعا. يأتى ذلك فى وقت، جدد مجلس الأمن الدولى بإجماع أعضائه ولمدة ستة أشهر مهمة قوة الاممالمتحدة لمراقبة فض الاشتباك فى الجولان السورى المحتل، داعيا الجماعات المسلحة إلى مغادرة المنطقة العازلة فى الجولان المحتل. وأكد القرار الذى صاغته الولاياتالمتحدةوروسيا وتبناه أعضاء المجلس الخمسة عشر، أنه «باستثناء قوة الاممالمتحدة ، المعروفة باختصار»اندوف»، يجب ألا تكون هناك أى قوة عسكرية فى المنطقة الفاصلة فى الجولان. وأنشئت القوة المؤلفة من نحو ألف عنصر من جنود حفظ السلام فى العام 1974 بعد اتفاق على خروج القوات السورية والإسرائيلية من الجولان. وفى العام 1981 اعلنت اسرائيل ضم الجزء الذى تحتله من هضبة الجولان (حوالى 1200 كلم مربع). ولا يعترف المجتمع الدولى بالخطوة الاسرائيلية، ويعتبر أن الجولان جزء من الأراضى السورية. فى حين، قال مفاوضون من المعارضة السورية إن محادثات مع روسيا بدأت بشأن اتفاق لاستعادة سيادة الدولةعلى أجزاء يسيطر عليها مقاتلو المعارضة فى محافظة درعا بالجنوب.