ذكر المرصد السورى لحقوق الإنسان أمس ان القوات الحكومية السورية شنت عشرات الغارات على ريف درعا قرب الحدود مع الأردن، وهزت أصوات الانفجارات الجانب الأردنى من الحدود مشيرا الى تواصل القصف الجوى على القطاع الشرقى من ريف درعا، حيث شنت طائرات حربية أكثر من 34 غارة استهدفت خلالها أماكن فى عدة بلدات وقرى. ورصد المرصد عملية تصعيد جديدة من قبل القوات الحكومية شملت قطاعا آخر من محافظة درعا، إذ استهدفت القوات بعد منتصف الليلة قبل الماضية بأكثر من 55 صاروخا يعتقد أنها من نوع أرض - أرض أماكن سيطرة الفصائل بمدينة درعا وأطرافها الغربية. وواصلت الفصائل من جانبها استهداف مناطق سيطرة القوات الحكومية بالمدينة. وفى الوقت نفسه، ذكرت قناة"سكاى نيوزالعربية"ان القوات الحكومة السورية توغلت فى محافظة درعا بجنوب البلاد تحت غطاء غارات جوية، ودخلت قرى جديدة وسط تقارير تفيد بأن الولاياتالمتحدة أبلغت مقاتلى المعارضة بعدم توقع تدخل أمريكى للدفاع عنهم ضد هجوم الجيش. وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" ان القوات حققت مكاسب على الأرض فى منطقة اللجاة ومناطق أخرى من بينها قرية جدل على الطرف الشرقى من محافظة درعا حيث تركز القتال خلال الأيام الخمسة الماضية. ومن ناحية أخرى، أعلن مركز المصالحة الروسى فى سوريا أمس أن القوات الحكومية وتشكيلات "الجيش السورى الحر"، بدعم من القوات الجوية الروسية، صدت هجوما لمسلحى "جبهة النصرة" على مناطق خفض التصعيد الجنوبية. وجاء فى بيان المركز : "خلال ال24 ساعة الماضية، هاجم مسلحو "جبهة النصرة" البلدات، التى انتقلت إلى جانب الحكومة الشرعية بشكل طوعي، فى منطقة خفض التصعيد الجنوبية. وتم التصدى لهجوم الإرهابيين من قبل القوات الحكومية وتشكيلات "الجيش السورى الحر"، بدعم من القوات الجوية الروسية".